قصص جن

روايات مخيفة بعنوان أحبني جني وأودى بحياتي!

لا يختلف إنسان على وجود الجن بعالمنا، ومن يفعل ذلك فليس من المؤمنين بشيء، للجن عالمه الذي يتوارى عنا نحن البشر كليا وربما جزئيا عن بعضنا، ولكنه عالم مخيف ومرعب، كعادتنا نحن البشر كل ما نجهله نعتبره مخيف ومرعبا بالنسبة لنا.

إن خالقنا سبحانه وتعالى لم يأتي بنا لعالم ويجعلنا فيه عزل في مواجهة ألد أعدائنا، بل أعطانا كل سبل النجاح والفلاح والانتصار، كل ما يلزمنا فعله التمسك بالشريعة الإسلامية والعمل حرفيا بما جاء بها.

“أحبني جني وأودى بحياتي” من روايات مخيفة تخص الجن ومن اتصل بعالمه…

من روايات مخيفة عن الجن:

بإحدى الأماكن كانت هناك سيدة توفي عنها زوجها وترك لها ابن وابنة صغيرين، كانت لا تدخر جهدا في إبقائهما سعيدين بالحياة، فكانت تعمل في مصنع للملابس لكي تتمكن من الإنفاق عليهما والتكفل بكل احتياجاتهما بالحياة، كرست هذه السيدة حياتها كلها لأطفالها.

كانت تتميز بأنها قليلة الكلام كثيرة العمل والاجتهاد فيه، وجميع من حولها شهد لها بمدى حبها لصغيريها واكتفائها بالبقاء بجانبهما، كانت تأبى الزواج فقد تقدم لها الكثير من الأزواج للفوز بها، ولكنها قابلت كل عروض الزواج بالرفض لأنها كانت ترفض وبشدة أن يربي صغيريها رجل غريب، طالما اتسمت بجمالها الخلاب وبحيائها كانت تجبر كل من حولها على التعامل معها بكل ود واحترام.

شعور غريب:

أجرى المصنع عقودا جديدة فتوجب على السيدة مع الكثيرين السهر ليلا لإنهاء العمل، وفي كل ليلة كانت تسهر للانتهاء من العمل المقرر عليها فكانت تشعر بالكثير من الضغوطات والتعب، وباتت تشعر وكأنها ترى أشياء غريبة ولكنها كانت توهم نفسها بأنها مجرد تخيلات بسبب التعب الذي باتت تعاني منه بسبب كثرة العمل.

وفي إحدى الليالي بينما كانت عائدة من عملها شعرت بالتعب الشديد لدرجة أنها سقطت على الأرض مغشيا عليها، وإذا بيد تمد إليها لتساعدها، وكان رجلا أعانها على النهوض ومن بعد أوصلها لمنزلها دون أن ترى منه إلا حسن الخلق والمعاملة، أرادت أن تشكره على جميل فعله ولكنه كان قد غادر في عجالة من أمره.

وفي اليوم التالي وجدته أسفل منزلها فشكرته كثيرا على ما فعل، وأكملت طريقها للمصنع وعندما عادت وجدته يجلس أسفل منزلها مع بعض من أصدقائه، وكان العجيب في الأمر أنها تراه وأصدقائه للمرة الأولى على الرغم من كونها تسكن منذ سنوات زواجها الأولى!

باتت تراه في الصباح والمساء وتتجنب التحدث إليه كليا، كانت تخشى شيئا عجيبا يحدث بداخل نفسها كلما رأته تشعر بخوف دفين ولا تدري ما السبب وراء ذلك، وفي ليلة كانت تعد طعام العشاء لصغيريها إذ فجأة رأته من نافذة المطبخ ينظر إليها بطريقة غريبة ومخيفة، فصرخت وركضت خارج المنزل وباتت تصرخ حتى جلبت كل السكان من حولها وأخبرتهم بأنها لتوها رأت لصا من نافذة مطبخها وأنه لابد وقد جاء لسرقة العمارة بأسرها، نهضوا جميعا وجرى البحث عن اللص وكانت المفاجأة الطامة بالنسبة لها أن الجميع لم يجدوا حتى أثرا على وجوده!

موقف عصيب:

وفي ليلة من الليالي وجدته يخرج من الحمام مرتديا ملابس غريبة، فتحت عينيها على آخرهما من شدة الصدمة، كيف لهذا الرجل أن يكون بداخل منزلها ولا تلاحظ وجوده منذ مجيئها من عملها؟!، كيف له أن يكون بكامل حريته بمنزل غريب عنه؟!، 100 سؤال وسؤال خطر على بالها ولكنها لم تستطع أن تنزع الخوف الذي بات يخيم على قلبها بالكامل.

اقترب منها قائلا: “إنني زوجكِ فلا تخافي وتعاملي معي بطبيعة”.

كاد يغشى عليها من هول ما سمعت فأخذت تردد بطريقة هيستيرية: “زوجي؟!.. ماذا تقول؟!”

فأجابها: “نعم إنني زوجكِ، لقد تزوجت بكِ منذ وقت طويل مضى ولكنكِ لم تعلمي، وآن الأوان لأخبركِ بالحقيقة وأظهر في حياتكِ بشكل طبيعي، فأنا أحبكِ وبشدة”!

صرخت في وجهه واختفى في الحال من أمامها، اتصلت على والدتها والتي كانت في محافظة أخرى لتخبرها كل ما حدث معها، صدمت والدتها مما سمعته وفي اليوم التالي جاءتها بابن أختها والذي كان إماما بأحد المساجد، وأول ما دخل المنزل غضب على ابن خالته غضبا شديدا، سألها سؤالا باستنكار شديد: “لماذا لا تشغلين القرآن الكريم بمنزلكِ؟!”.

شعر ابن خالتها بشيء غير مريح بالمنزل، قرأ العديد من السور بالقرآن الكريم وحصن المنزل بأكمله، وطلب منها قبل أن يرحل بعدما مكث قرابة الساعتين مع خالته أن تتصل بوالدتها إذا أتى الرجل الغريب مرة أخرى!

قصص رعب مكتوبة بالإنجليزي مخيفة جدا 

كان يعلم ابن خالتها أنه ليس ببشر من الأساس ولكنه خاف عليها من هول الصدمة واعتقد بأنه بعد تحصين المنزل لن يأتيه مرة أخرى، وبعد رحيله بساعة واحدة حضر الرجل من حيث لا تحتسب السدية وكان يستشيط غضبا، أمسك بيدها بشدة لدرجة أنها توجعت وسألها: “لماذا أحضرتِ رجلا غريبا للمنزل، إنني زوجكِ ولا أقبل بشيء مثل هذا”!

فصرخت في وجهه قائلة: “زوج من؟! ومن أنت لتقول عني هذا؟! إنني لست متزوجة ولن أتزوج بعد زوجي ووالد أبنائي، حسبي الله ونعم الوكيل فيك من أجل حياتي التي هدمت بسببك وبسبب أفعالك، من أنت لتخرب حياتي بهذا الشكل؟!”

احمر وجهه لدرجة أنها شعرت وكأن دخانا يخرج منه عندما نطقت اسم الله أمامه، تراجعت بضعة خطوات للخلف وقلبها يسيطر عليه الخوف الشديد، اقترب من أذنها وهمس خلالها قائلا: “لا تتعجبي كثيرا فإنني لست ببشر مثلكِ، إنما أنا جني وتزوجت بكِ ولن أترككِ على الإطلاق، وأمامكِ طريق من اثنين إما تتقبلين الأمر وإما سأدر حياتكِ وحياة أبنائك والأمر يرجع إليكِ”!

صعقت السيدة ما إن فكرت في الأمر وشعرت وكأنها خسرت حياتها وحياة صغيريها، وما توقعته ما حدث حرفيا فلم تستمع لنصح ابن خالتها، ولم تقبل بالجن يقترب منها فكان الجزاء أنه قادها للجنون بطريقة تجسد لها في جسد ابنها الصغير فقتلته بيدها وألقت بابنتها من النافذة وفي النهاية أودت بحياتها بأن غرزت السكين في قلبها، فعلت كل ما فعلته ولم تدرك أيا من كل هذه الأمور.

وربما يمكنكم قراءنا الأعزاء الاستمتاع بقصص وروايات مخيفة من خلال:

وأيضا: 3 قصص مخيفة قصيرة لن تصدق ما حدث!

قصص رعب جن حقيقي قصص مخيفة للغاية

كما يسعدنا للغاية مشاركتكم لنا بعضا من قصصكم بالتعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى