قصص طويلة

قصــة “حب بالإكراه” الجزء السابع

لا يوجد أعظم من قوى الحب بكل الحياة، فالمحب بإمكانه فعل المستحيل من أجل من يحب.

فما بالكم بحب نشأ من نسج الخيال؟!

هل توقعت يوما أن تقع في حب شخص لمجرد أن رأيت صورته وابتسامته بخيالك؟!

كيف سيكون مقدار حبك إليه عندما تجده صار حقيقة ملموسة بين يديك؟!

حب بالإكراه الجزء السابع

الحب والعشق
الحب والنقاء

الشاب: “حسنا أيتها الجميلة ما سأخبركِ به الآن خيالي لدرجة أنكِ لن تصدقيه، سيعجز عقلكِ كليا عن تصديقه، أنا شخصيا ما كنت لأصدق أنه حقيقي حتى رأيتكِ بالمطار، فمنذ اللحظة التي رأيتكِ فيها بالمطار ومن حينها تأكدت أن كل ما مررت به لم يكن من نسج الخيال.

منذ سبعة أعوام مضت وضعت في موقف لا أحسد عليه كليا، لقد قتل والدي أمام عيني كنت مثله بمثل حاله، لقد اخترقت رصاصة قلبه وعبرت منه واستقرت ببطني، ولم أعتقد أن لي نجاة بعدها، حينما توقف قلبي عن النبض رأيتكِ حينها، رأيت ابتسامتكِ التي لا مثيل لها، ومن حينها وحتى هذه اللحظة وبكل يوم أرى صورتكِ الجميلة وابتسامتكِ الرائعة أمام عيني، لم أترك مكانا على وجه الأرض وإلا وبحثت عنكِ به، من أعماق أعماقي دوما كنت على يقين بأنكِ ستقفين أمام عيني بيوم ما وتصبحين ملكي وللأبد”.

الفتاة بضيق شديد: “لابد أنك تمازحني، أنت لست بشيء بإمكانك امتلاكه، لا يعني أنك استطعت خطفي وأسري بهذا المكان فيمكنك بذلك امتلاكي وللأبد، لا يمكنك أن تفعل هذا بي”.

الشاب: “كل ذلك أعلمه جيدا، لذلك سأعطيكِ فرصة لتغرمي بي وتقعي بحبي، لن أعطيكِ هذه الفرصة بدافع إجباركِ على فعل ذلك، بل لأنكِ سترغبين بالوقوع بحبي بمجرد أن تعلميني جيدا”.

الفتاة: “هل جننت أنت؟!، إنني امرأة متزوجة علاوة على أنني أملك عائلة وأصدقاء، وكل هؤلاء سيبحثون عني، أنا لست بحاجة لإعطائك لي فرصة لأقع بحبك، فأنا راضية بحياتي ولا أحتاج لأي شيء منك ولا من غيرك؛ لذلك أسألك لطفا أن تدعني أخرج من هنا، وصدقا لن أخبر أحدا عما حدث”.

بدا على ملامحه الحزن والتأثر بكلامها وكأنه حزين لأجلها، أمسك بملف وأعطاها إياه..

الشاب: “إن زوجكِ من تحزنين على فراقه لا يستحقكِ حرفيا، لقد أحضر رجالي بالفعل كل شيء يخصكِ بالغرفة الخاصة بكما بالفندق، وتركوا رسالة بها تنص على أنكِ ترغبين بالانفصال عنه نهائيا لأنكِ اكتشفتِ خيانته لكِ، وأنكِ ستعودين لوطنكِ ولا تريدين رؤيته مرة أخرى”.

نزلت الدموع بطريقة محزنة للغاية من عينيها، ارتبكت ولم تدري بماذا تخبره: “أتعلم لا أدري بماذا أخبرك، ولكنني كرهت نفسي لدرجة أنني لا أرغب بالحياة”.

حملت نفسها وهمت بالركض تجاه الباب، وكلها لحظات حتى وجدت نفسها في قبضته، قام بخلع حجابها وانسدل شعرها الحريري، بالكاد استطاع أن يمنع نفسه التي تتوق وتحترق للقرب منها ومن كل جزء صغير قبل أن يكون كبير بها، أما عن الفتاة فقد تجمدت كأنها تمثال، لم يتحرك منها شيء سوى دمعاتها، والتي أغرقت خديها لدرجة أنها كانت تسيل على يديه، حيث أنه كان يلمس وجهها ولا يصدق أن حبيبته أصبحت حقيقة ملموسة بين يديه.

الشاب وقد اقترب من كل جزء منها: “لن أفعل شيئا دون إذنكِ، سأنتظركِ حتى ترغبين بي كما أرغب بكِ، سأنتظركِ حتى تشتهيني كما أشتهيكِ، سأنتظر حتى تأتيني بنفسكِ وبطوعكِ وبإرادتكِ، لن أجبركِ على فعل شيء؛ ولكن لن أعدكِ بأن أكون رقيقا طيب القلب معكِ في كل مرة، لذلك أحسني من تصرفاتكِ معي حيث أنني لست معتادا نهائيا على مقابلة العصيان بالتساهل”.

ابتعد عنها ولكنه كل جزء بجسده بدا متوترا.

الشاب: “سأمنحكِ مهلة لمدة 365 يوم، أعدكِ بأن أفعل كل شيء خلالهم حتى تغرمي بي؛ وبحلول يوم مولدكِ القادم إن لم يتغير أي شيء بقلبكِ تجاهي، فأعدكِ حينها أنني سأطلق سراحكِ وللأبد”.

وما إن أنهى جملته حتى ركضت الفتاة ناحية الباب بكامل سرعتها، كانت قد استعادت بعضا من قواها المسلوبة، ولكنها لم تتغلب عليه أيضا بهذه المرة، أمسك بها وحملها بين ذراعيه، ولكنها تكبدت العناء حتى تمكنت من الإفلات من بين يديه، حاول الإمساك بها ولكنها أيضا تتمتع بالذكاء حيث أنها قامت بانتزاع السلاح منه حيث كان يضعه أسفل ظهره ولم يكن ممسكا به بيده.

الشاب وقد تراجع عدة خطوات للخلف: “حسنا، والآن ضعي السلاح أرضا وإلا لن يكون الأمر على ما يرام”.

ولكن الفتاة لاتزال …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب غرامية واقعية بعنوان “حب بالإكراه”! ج1

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الثاني

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الثالث

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الرابع

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الخامس

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء السادس

قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

قصص حب ليبية حزينة بعنوان “فتاة ضحية أهوال الحياة”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق