قصص طويلة

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الثامن

الحب هو المغفرة التي لا نهاية لها على الإطلاق..

الحب هو العطاء دون مقابل ولا حسبان حتى يصبح عادة عند الحبيب لكل من أحب..

الحب هو الشعور بالسعادة والرضا لمجرد رؤية السعادة والابتسامة على وجه الحبيب..

حب بالإكراه الجزء الثامن

الحب
الشوق والحب

الشاب وقد تراجع عدة خطوات للخلف: “حسنا، والآن ضعي السلاح أرضا وإلا لن يكون الأمر على ما يرام”.

ولكن الفتاة لاتزال تريد الإفلات منه، ولا تدري هل بإمكانها بالفعل قتله؛ تراجعت بضعة خطوات للخلف ولكنها تركز على الشاب بعينيها وممسكة بيديها الاثنتين السلاح.

وبحركة منه استطاع أن ينتزع من يديها السلاح في لمح البصر، بل وأعاد عليها الكرة فأمسكها من ذراعها بعدما جعله معوجا خلف ظهرها، يد ممسك بها ذراعها خلف ظهرها، واليد الأخرى أمسكها من رقبتها بها.

لقد جعل وجهها في الحائط وظهرها تجاهه..

الشاب: “أحقا تحاولين فتلي؟!، أتعلمين لقد حاول الكثيرون فعل ذلك، ولكن لم ينجح أحد، فإنه ليس بالشيء السهل على الإطلاق”.

لقد كان يتنفسها بأنفاسه، وعلى الرغم من محاولتها قتله إلا أنها تؤسر عليه قلبه.

وفي نفس الوقت دخل أقرب رجاله…

أحدهم: “عذرا، ولكن وصلت الحاوية ويلزمها توقيع بعض الأوراق منك”.

فنظر إليها كثيرا، وأخيرا ترك يدها التي آلمتها كثيرا، وقال لأحد من رجاله ومن عائلته بنفس الوقت: “ساعدها في الوصول لغرفة نومها”.

كانت الفتاة مستاءة للغاية بسبب عجزها عن تخليص نفسها منهم.

وعندما خرج الشاب وأقرب رجال والده إليه حدث بينهما نقاش…

الرجل: “أخشى أن تنقلب علينا أفعالنا مع بقية العائلات التي شنينا حرب عليها، وكل ما يخيفني أن تتأثر أعمالنا بذلك”.

الشاب: “اهتم بشؤنك ولا تتدخل فيما لا يعنيك”.

الرجل: “إن أولويات شئوني هي حمايتك وحماية العائلة، حمايتك حتى من نفسك”.

فنظر إليه نظرة ثاقبة ارتعب قلبه إثرها..

الرجل: “أطلق النار علي إذا”.

الشاب: “اجمع الرجال وآتني في الحال”.

وانصرف الشاب، واتصل الرجل ببقية الرجال تنفيذا لأوامره.

كانوا قد أمسكوا له بالشخص الذي قام بسرقة حاوية الكوكايين الخاصة به، والذي في الأساس اكتشف أنه من عائلته وله أعماله التجارية أيضا.

الرجل المعتدي: “ها قد جاء الملك العظيم، أخبرني ماذا أنت بفاعل بي؟!، هل ستقتلني أم ستتركني لأتعذب هكذا؟!”

الشاب: “أتعلم لو كان الأمر توقف على مجرد سرقتك للحاوية لكنت تناسيته؛ ولكن الأمر المحزن أنك قمت ببيع أطفال صغار للحانات، وفعلتك هذه قد ساءت للعائلة ولسمعتها”.

المعتدي: “أي عائلة تتحدث بشأنها؟!، اقتلني وأرحنني من كل هذا”.

الشاب: “لن تموت بهذه السهولة جزاء لما فعلته، لقد لوثت سمعة عائلتنا، أتعرف كيف سيكون عقابك؟!”

وستكمل الشاب حديثه: “سيمحى كل أثر لك بهذه الحياة، سيمحى كل شيء لدرجة أنك لم تكن موجودا من الأساس، هذا هو العقاب الوحيد الذي تستحقه”.

والفتاة في هذه اللحظة قررت الهروب، وبالفعل ركضت بهدوء تجاه البوابة، ولكنها أثناء تنفيذها خطة هروبها رأت ما جعلها تفقد وعيها.

أثناء ركضها رأيت رجال الشاب ينهون حياة رجل تسيل الدماء من كل أجزاء جسده فيما يدل على أنهم أبرحوه ضربا قبل إطلاق النار عليه.

وعندما رآها الشاب تنهار أمام عينيه وتسقط أرضا جن جنونه، ركض تجاهها وحملها بين يديه وصعد بها للغرفة لم يكن ليضع بالحسبان أن تراه بهذه الطريقة وبهذه الكيفية.

جلس بجانبها طوال الليل حتى حل الصباح، ومع أول شعاع للشمس لمس وجهها استيقظت مستعيدة وعيها مجددا..

الشاب: “بما تشعرين الآن؟!، لقد جعلتني قلقا عليكِ، ما كان ينبغي أن تري ما رأيته، ولكنه كان يستحق ذلك؛ لقد كان يؤذي الصغار الأبرياء، علاوة على أنه كان يسرق ويغش باسم عائلته، ونحن بعائلتنا لا نغفر كل هذه الأمور السيئة”.

واستكمل الشاب قائلا: “لقد قتل نفسه جزاء ما كسبت يديه من أفعال شنيعة للغاية، وأمر آخر لم يكن أنا من قام بتبديل ملابسك، لقد كانت الخادمة”.

كانت الفتاة متوترة للغاية، ولا تتمكن من الخروج من أسفل الغطاء، لقد كانت أسفله شبه عارية، لم ترد أن ترد عليه ولا أن تطيل معه الحوار، كانت خائفة منه للغاية بل كانت مرعوبة.

ولكنها لم تستطع أن تتحكم في نفسها، فقالت: “لديك أناس يفعلون لك كل شيء بنظرة واحدة منك”.

الشاب: “هذه من المميزات لكوني الزعيم على عائلة كبيرة مثل عائلتنا وفاحشة الثراء”.

الفتاة بعصبية….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب غرامية واقعية بعنوان “حب بالإكراه”! ج1

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الثاني

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الثالث

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء الرابع

قصـة “حب بالإكراه” الجزء الخامس

قصـــة “حب بالإكراه” الجزء السادس

قصــة “حب بالإكراه” الجزء السابع

قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

قصص حب غرامية واقعية بعنوان الحب الصادق لا يموت

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق