قصص جن

جلسة تحضير الأرواح قصة رعب مخيفة للغاية

نقدم لكم هذه المقالة من  موقع قصص واقعية تحت عنوان جلسة تحضير الأرواح قصة رعب مخيفة للغاية، وفيها نعرض لكم قصة رعب مخيفة للغاية نرجو أن تنال اعجابكم.

جلسة تحضير الأرواح قصة رعب مخيفة للغاية:

 

يوجد بيننا الكثير من الناس الذين يهتمون بعالم الأرواح والجن والماورائيات هذا العالم الغامض بالنسبة لنا بني البشر وله قواعده التي تخالف قواعد عالمنا، لذا يجب على كل من يحاول الدخول إلى هذا العالم أن يعرف قوانينه وقواعده حتى يضمن سلامته ولا يجب لأي أحد الدخول في هذا العالم دون خبرة ودراية كافية وإلا انقلبت الأمور رأسًا على عقب.

انا سيد شاب ابلغ من العمر سبعة عشر عاما ومن المهتمين بعالم الأرواح والماورائيات، فهذا العالم الذي يسرحني ويجذبني بشكل كبير هذا العالم الذي تسبب في تدمير حياتي وسيتسبب في موتي، من حبي لهذا العالم كنت دائم القراءة عنه والبحث عن كل ما يخصه لذا عندما حلت الاجازة الصيفة قمت بإحضار كتاب يخص تحضير الجان وتسخيره وتحضير الأرواح البشرية وكان ما يهمني بشكل اكبر هو تحضير الأرواح والذي قررت أن اقوم بتنفيذه.

بدأت في تجهيز متطلبات جلسة التحضير وكانت خمس كائنات حية، وخمس شمعات، وخمس تفاحات، إلى جانب خمسة من البشر وبالفعل جهزت المطلوب واستعنت بخمسة من أصدقائي المهتمين بهذا العالم مثلي وبدأنا جلسة التحضير وتنفيذ الخطوات وترديد التعويذة إلا أن الشمعات ظلت كما هي مما يعني فشل العملية إذ نجاح عملية التحضير يتبعه انطفأ جميع الشمعات ماعدا واحدة فاتهمني رفاقي بالكذب فطلبت منهم التجربة مرة  اخرى مع روح اخرى وبالفعل اعادوا العملية ونجحت إذ انطفأت الشمعات ماعدا واحدة وظهر هذا الصوت الذي يبدوا كما لو كان آتيا من اعماق الجحيم “من احضرني ايها الملعونون” فهرب رفاقي من كثرة الرعب وبقيت بمفردي، فقال جملة غريبة غير مفهومة “الموت الماء، الخنجر، الهواء، القاتل، اقتلاع القلب، النار”.

ذهبت الروح وكنت مجهدا فنمت ورأيت وانا نائم أنني في ممر به خمسة غرف على كل غرفة صورة مختلفة، الغرفة الأولى كان عليها صورة بحر من الدم وعندما دخلتها كان صديقي عمار جثة غارقة في بحر من الدماء داخل البانيو وينزف من  كل مكان وتوجد الكثير من الخفافيش بالمكان وفجاءة ورأيت هذا الكائن البشع الذي يرتدي عباءة سوداء وعلي وجهه تلك الابتسامة المرعبة وفجاءة تم دفعي خارج الغرفة واغلقت وتوجهت إلى الغرفة الثانية وقد كان عليها نقش خنجر تقطر منه الدماء وفتح الباب فرأيت صديقي يوسف وهذا الكائن البشع ذو العباءة السوداء يقطعه بخنجر حتى مات وجاءت الخفافيش والتهمت لحمه، دفعت مرة أخرى إلى الغرفة الثالثة فقد نقش على بابها دخان وماء وعندما فتح الباب كان صديقي علي مختنقا بغاز قاتل ويخرج من بين الدخان ذلك الكائن البشع مع نفس الابتسامة المقيتة، ودفعت ثانية خارج الغرفة لأقف امام الغرفة الرابعة وقد نقش على بابها قلب عليه دماء وبفتح الباب كان صديقي عمر ممددًا على السرير وهذا الشيء يخرج قلبه ويلتهمه وهنا استيقظت ورن هاتفي وكانت المصيبة إنهم أصدقائي قد ماتوا مثل ما رأيتهم في حلمي وهنا فهمت ما المقصود بالجملة وأن الغرفة الخامسة في حلمي أنا بداخلها وانني سأموت محترقا في هذه الليلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق