قصص أطفال

جدتي سعاد وهاتف أختي مريم قصة هادفة بقلم منى حارس

جدتي سعاد وهاتف أختي مريم

جميلة هي ومفيدة  تلك القصة الهادفة التي نرويها على مسامع صغارنا قبل النوم ،  فتزرع في عقولهم الصغير فكره  وهدف جميل  ، و تساعدهم على فهم الكثير من أمور الحياة وتعلمها بشكل واضح وصحيح ، فتكون عقول الأطفال قادرة على إستيعاب الكثير من الأمور وتترسخ المعلومات في عقولهم الصغيرة ، وتغر فكرهم واليوم أقدم لكم في موقع قصص واقعية قصة أطفال مميزة كما عودناكم وجديدة ولن تجدوها في أي موقع أخر من قصص جدتي سعاد،   بعنوان جدتي سعاد وهاتف أختي مريم ،  قصة هادفة للأطفال قبل النوم بقلم منى حارس .

جدتي سعاد وهاتف أختي مريم
جدتي سعاد وهاتف أختي مريم

     جدتي سعاد وهاتف أختي مريم

 

 

دوما جدتي سعاد تحكي لنا القصص والحكايات الجميلة ، ونستمع لها أنا واخي مروان بسعادة كبيرة ، ولكن أختي مريم لا تحب قصص جدتي أبدا وتحب اللعب على هاتفها الجوال طوال اليوم ، الكثير من الالعاب تلعبها مريم أختي ولا تفعل شيء أخر سوى اللعب على هاتفها فقط ، حتى إنها ترفض مساعدة أمي في إعداد الطعام وفي عمل أي شيء بالمنزل ، وكنت أنظف أنا لها غرفتها وأرتب فراشها ، لأننا في نفس الغرفة وأنا لا أحب أن يكون المكان الذي أجلس فيه متسخ هكذا وغير نظيف .

 

إقرأ ايضاسرقة كتاب القطة كيتي قصة أطفال هادفة بقلم منى حارس

كانت أمي حزيه جدا على مريم وحتى جدتي وأبي ، وأنا كنت أتضايق من تصرفاتها وعدم أهتمامها بنظافة الغرفة ، ولكن مريم لم تستمع لاحد ابدا غير نفسها وفي يوم من الأيام ، اشتكت مريم من تعب في عينيها ويديها كانت لا تستطيع تحريك أصابع يديها ولا تستطيع فتح عينيها ، ولا ترى جيدا ، اخذها أبي إلى الطبيب الذي أخبر أبي بأن مريم نظرها قد ضعف كثيرا ،  ولابد من أن تضع نظارة طبيه على عينيها لترى جيدا وهذا من كثرة مشاهدة التلفاز والكمبيوتر والهاتف لأنهم يخرجون أشعة ضارة جدا أثرت على قدرة الإبصار لديها ، وقال طبيب العظام بأن أصابع أختي قد تعبت من اللعب وكثرة استخدام الكومبيوتر والهاتف بسبب الأشعة الضارة التى تخرج منهم ، وحذرها الطبيب من كثرة استخدامهم وقالوا لها ألا تستخدمهم لمدة شهر كامل ، وجلست أختى مريم حزينه جدا .

هاتف اختي مريم
هاتف اختي مريم

النملة وحبة التفاح من حكايات جدتي سعاد بقلم منى حارس

فذهبت لها جدتي سعاد وقالت لها لا تحزني يا مريم فهناك الكثير من الأمور التي تستطيعين فعلها ، فلا تحزني يا حفيدتي ، فقالت مريم : وما هي  تلك الأشياء  يا جدي التي أستطيع فعلها ، فأنا لا أحب سوى اللعب على الهاتف الجوال والكمبيوتر ، قالت الجدة ، يا مريم هناك الكثير من الأشياء تستطيعين فعلها تعالي معي ، أخذتها جدتي للحديقة وقالت لها ، أنظري لتلك الحديقة تستطيعين الأعتناء بها ، انظرى إلى المطبخ تستطيعين تعلم صنع الاشياء والحلوى الجميله مع والدتك ، تعالي ونستطيع فعل الكير من الأشياء بأوراق الكرتون كما نفعل مع مروان وسلمى أنظري ماذا فعلنا ، وكانت سلمى ومروان يصنعان الاشياء الجميلة من الزجاجات البلاستيك ويصنعون الاطارات للوحات الجميلة التي يرسمونها ، ويضعون الازهار الملونه في بعض الزهريات التي صنعوها من الزجاجات للمياة الغازية  ، نظرت مريم بدهشة وانبهار وقالت :هل كل تلك الأشياء الجميلة صنعها مروان وسلمى يا جدتي .

 

ردت الجدة نعم يا مريم ، وغدا سوف يقومان بعمل معرض لبيع منتجاتهم في المدرسة وسوف يتبرعون بثمنها للفقراء والمساكين ، واشتركوا هم وبعض زملائهم في المدرسة فهناك الكثير من الفقراء والمرضى يحتاجون للمساعدة ، شعرت بالحزن على ما كانت تفعل لقد كانت لا تهتم سوى بنفسها فقط وهاتفها ، ولكنها اليوم تعلمت الدرس وطلبت من الجدة ان تساعدهم ووافقت الجدة وهي سعيدة ، واخذت مريم تساعدهم وصنعت الاشياء الفنيه الجميلة وقاموا ببيعها في معرض المدرسة ، واخذوا ثمنها وتبرعوا بيه للفقراء والمساكين وشعرت مريم بالسعادة لما قامت به وعرفت اهمية الوقت الذي تستطيع تقضيته في الاعمال النافعة والمفيدة .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق