قصص جن

الصفقة الشيطانية قصة رعب مخيفة جدا

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان الصفقة الشيطانية قصة رعب مخيفة جدا، وهي قصة رعب جديدة تتحدث عن تحضير الجان والمردة والشياطين وتسخيرهم لخدمة البشر وعواقب تلك الافعال.

الصفقة الشيطانية:

سمعنا جميعًا عن ما يعرف بالمارد أو الشيطان والذي ارتبطت به الكثير من تلك القصص المرعبة والغريبة والقصة التي سنقوم بسردها تعتبر واحدة من تلك القصص العجيبة والغريبة كما تعتبر مثال حى على أن التعامل مع هذا الكائن وهذا العالم المنافي لطبيعتنا كبشر فلكل فعل عواقب يجب تحملها وعواقب التعامل مع هذا العوامل من اشد العواقب التي تصيب صاحبها، تحكي مي حكايتها مع المارد أو الشيطان والتي انتهت بنهاية دامية والتي تقول فيها.

أنها كانت في حمام منزلها وكانت تركز نظرها على تلك المرآة المعلقة في الحمام وقد أطفأت الأضواء ولم يكون هناك ضوء بالمكان إلى من خلال تلك الشمعة التي تمسكها، واستمرت على هذا الوضع لبعض الوقت حتى تستطيع استحضار المارد أو الشيطان، وكانت قبلها قد قامت بترديد تلك الطلاسم والتعاويذ التي كانت في ذلك الكتاب الموجود معها كما كانت الدماء تقطر من وجهها فقد قامت بأسوء طقوس لاستحضار المارد أو الشيطان حيث قامت بذبح رضيع والتحمم بدمه.

مر وقت ثم لاحظت شئ غريب عندما تتحرك لا يتحرك إنعكاسها في المرآة وهنا أدركت بأنه حضر، فابتسم لها ابتسامة مملوءة بالخبث ولكن لم تنتبه ثم ابتسمت له، فأخيرًا أثمر مجهودها وأثمرت تضحيتيها وحضر، وهنا بدأ في التحدث.

المارد أو الشيطان: لما قمتي باستحضاري؟

مي: دون تردد أجبت الانتقام

فقال المارد أو الشيطان: ممن؟.

مي: من زوجي.

المارد أو الشيطان: لماذا؟.

مي: بسبب أنه خانني مع إحدى صديقاتي.

المارد أو الشيطان: هل تتحملي دفع ثمن مساعدتي ؟.

مي : سأدفعه مهما كان.

سنكمل القصة على لسان مي حيث قالت قام المارد أو الشيطان بإخباري ببعض الجمل التي بدت كنوع آخر من الطلاسم حتى أقوم بترديدها ثم طلب مني أن أبيت ليلتي في الحمام، ولكنه عاد وذكرني بأن هناك ثمن باهظ يجب أن أفي به، وبعد ترديد تلك العبارات والطلاسم بدأت أشعر بآلام شديدة كما لو كانت أوصالي تتمزق حيث دخلت الشياطين إلى جسدي.

تزينت حتى أصبح بأبهى منظر ودعوت زوجي للعشاء وعندما حضر أفتتن بجمالي وأعجبه كثيرًا الطعام الذي أعددته فتناوله بنهم وعندما سألني ما هذا اللحم اللذيذ أخبرته بأنه كبد أمه ومخ أبيه وقلب عشيقته، وبدأ في الصراخ والعويل فما كان مني إلا أن استخدمت هؤلاء الخدام فكنت فقط أشير بيدي ويرتفع جسد زوجي عن الأرض وتشتعل النيران لتلتهمه وأنا في قمة نشوتي بتحقيق انتقامي، وبعد أن حصلت على مبتغاي ذهبت إلى مرآة الحمام لأتوجه بالشكر وأسأل عن الثمن فكانت المفاجأة إذا أخبرني المارد أو الشيطان أنه يريد قلب طفلي ولكن لا يوجد لدي أطفال فأخبرني بأنني حامل، فارتعبت كيف أعطيه صغيري ليأخذ قلبه فتوجهت للساحر الذي دلني على تلك الطريقة فقام بإحاطتي ببعض التعاويذ والطلاسم، وبالفعل مرت مدة حملي بسلام إلى أن كانت تلك الليلة المشؤومة بعد أن عدت من الولادة لأستيقظ ولا أجد صغيري بجواري فأجري على الحمام وهناك وجدته إنه المارد أو الشيطان وقد استخرج قلب طفلي ويقوم بأكله ويخبرني ضاحكًا لقد تم الاتفاق ودفع الثمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق