قصص جن

السحر الاسود والجني الغاضب قصة رعب حقيقية من المغرب بقلم منى حارس

السحر الاسود والجني الغاضب

ان عالم الجن عالم مرعب جدا ومخيف ، يخاف الجميع منه يخافوا من ذلك العالم الغامض المثير فمن الصعب جدا ان تتخيل أن هناك شيء يراك ويعيش معك ، ويتنفس من حولك ويفعل كل شيء ويراقب تصرفاتك ، ولكنك لا تراه فهذا شيء مرعب جدا ،وشعور سيء وقبيح  اقدم لكم اليوم في موقع قصص واقعيه ، قصه الجن الغاضب تحكي صديقتنا  من المغرب قصتها وما حدث معها وكيف تسبب تدخلها في الخوض بذلك العالم ، من فقدانها لاعز من تملك بالحياة  أمها وأبيها   وللرعب وجوه كثيرة ، قصة السحر الأسود والجني الغاضب  بقلم منى حارس .

السحر الأسود  والجني الغاضب

السحر الأسود  والجني الغاضب
السحر الأسود  والجني الغاضب
 في البدايه كنت أحب عالم  الجن واشتري الكتب التي تتحدث عن تحضير الجن ، لا ادري لماذا ولكن الفضول كان يجذبني ، و ذلك العالم الغامض  كان يجذبني بشده وكنت احب القراءه كثيرا في هذا الموضوع ،  فكنت احضر الكتب الكثيره و اقوم بقراءتها والتصفح على مواقع الانترنت ابحث عن كل ما هو جديد في عالم الجن ،  و احب سماع القصص التي تتحدث عن هذا الموضوع كثيرا  ، بدأت هوايتي لذلك العالم والاهتمام به منذ الصغر ، كان أبي يمتلك مكتبة كبيرة تحتوي على الكثير من الكتب ، وعندما ادخل عليه وهو يقرأ في تلك الكتب بأهتمام  ، فكان يغطي مني الكتب ويخبئه باي شيء بجواره  وعندما أسأله ماذا تقرأ يا أبي ،  كان يقول لي إني اقرأ في أشياء لا تخصك فلا تدخلين تلك الغرفة من جديد ، كنت أرى تلك الكتب في أحلامي وأرى الرموز الكثيرة التي كان أبي يرسمها على ورقة بيضاء أمامه فوق المكتب ،  كنت ارى صوره الكتب وكان بها الكثير من الرموز والحروف والدوائر  الصغيرة ، ولا افهم معناها كانت تلك الصور تطاردني في الأحلام  كل ليله .
وقتها كنت في الثالثة عشر من عمري ، كنت لا افهم ما هذا ولماذا أبي يخفي عني تلك الكتب والصور وماذا يفعل أبي برسمها ،  وفي يوم من الأيام كان أبي في العمل  ، وكانت أمي مشغوله في إعداد الطعام فدخلت الى غرفه مكتب أبي الكبيره ، وإقتربت من المكتبه  الضخمة ، اخذت احد الكتب وكان عن تحضير الجن  ، فتحته وكان الكتاب به الكثير من الصور اعجبني بشده ،  أخذت الكتاب  الى غرفتي وقررت ان ارسم ما بالكتاب  ، وفعلا كثيرا اخذته إلى غرفتي وأخذت ارسم تلك الرموز  والدوائر الغريبة  ، وانا لا افهم عن  ماذا تتكلم ، وتلك الرسومات الغريبه جلست اكثر من ساعه ، ارسم تلك الرسومات الغريبة ، وبعد الإنتهاء من رسم الصورة ، عدت لغرفة المكتب حتى أضع الكتاب مكانه، ولكن لم اتذكر مكانه في أي رف من المكتبة ، كانت أمي مازالت تعد الطعام  ولم تلاحظ ما أفعل،  وتعتقد بأنني العب في حجرتي ، ولم يعد ابي من الخارج بعد ولقد مر الوقت وانا لا اعرف اين اضع الكتاب   ، كنت اريد اعادة الكتاب حتى لا يعرف ابي  ،وقتها شعرت بشيء غريب جدا  .
لقد كانت الغرفه بارده جدا  كالثلج لقد انخفضت الحرارة كثيرا ومرة واحدة ، وشعرت بان المكتبه اطول من اللازم ،  لقد تضخمت المكتبه وطولت بطريقه غريبة  فلم اعرف المكان الصحيح للكتاب  من اين اخذته ،  كنت خائفة من أبى فإن علم بانني اخذت احد كتبه سوف يعاقبني بشده ويضربني اعرف ،  لانه كان لا يحبني ان ادخل الى تلك الغرفه  من الأساس ، وقفت بحيرة لا ادري ماذا افعل  أين أضع الكتاب وهنا سمعت صوت يهمس في اذني كالحشرجة ، اخذ الصوت يخبرني بأن الكتاب يقع بجوار الكتاب الأخضر في الرف الثاني ، وقتها شعرت بالرعب الشديد ، لقد اشعرني الصوت بالتوتر والخوف وضعت الكتاب كما اخبرني الصوت بجوار الكتاب الاخر  ، وخرجت  بسرعة من الغرفه وهنا شاهدتنى امي وانا اخرج من الغرفه وهيئتي  الغريبة ووجهى الشاحب من شدة التوتر والخوف،  فقالت لي امي ماذا كنت تفعلين  في حجره ابيك ،  فان علم والدك سوف يعاقبك عقاب شديد .

فانت تعرفين بأنه من الممنوع دخول مكتبة والدك  ،فهل دخلت الغرفه  ، قلت لها لا يا أمي لم ادخل ، ولكني كنت ابحث عن كتاب اقرا فيه ولكن لم اجد كتاب مناسب ،  قالت أمي : لا تدخلين تلك الغرفه مره أخرى حتى لا يعاقبك والدك ، هززت رأسي بقوة ، ولم أرد ذهبت إلى غرفتي واخذت أنظر الى تلك الرسومات التي رسمتها  كثيرا وبتأمل لعلى اعرف معناها  ، نظرت كثرا لتلك الأشياء الغريبه كنت لا افهم ماذا تكون  كانت مرسومه باللون الأحمر والأسود ، وقمت برسمها باللون الاحمر كما كانت مرسومة تماما  ، لا أدري نظرت كثيرا إلى ذلك الوجه الذي رسمته منذ قليل خيل لي بأنه يشبه وجه أبي كثيرا ،  تعجبت كثيرا فهل هذا وجه ابي حقا ، ولكن  في الحقيقية أنا لم أسم تلك الصوره ،  عندما رسمت الصوره فقد رسمت الكثير من الدوائر والكثير من الرموز والأرقام فقط  ،  ولكني لم ارسم وجه ابي ابدا فمن الذي رسمه بين كل تلك الرموز  والدوائر ، اخذت الورقة ووضعتها في مكان لا يعرفه احد حتى لا يكتشف ابي الامر ، وسكت ولم اتكلم حتى لا يعاقبني أبي على ما فعلت  ولكن منذ ،  ذلك اليوم لم ارى ابي مره اخرى لقد توفي أبي في حادثه في الطريق .

اقرأ أيضا قصص رعب على لسان أصحابها / المسخ قصة رعب حقيقية من تونس بقلم منى حارس

كنت حزينه جدا على موت  والدي  واشعر بانني ربما بسبب ما فعلته ،  فلقد رايت وجهه  بين تلك الدوائر  أخبرت امي  بحزن بما فعلت ،  فقالت لي بانني ليس لي دخل في ما حدث هي اراده الله ، ولكنها اخبرتني بان لا المس كتب ابي مره اخرى  ، واغلقت امي مكتبه ابي  والغرفة بالمفتاح  حتى لا ادخل اليها من جديد لكنني في الحقيقه عندما اكون في المنزل لوحدي  ، وتكون امي  خارجه أجد باب الغرفه يفتح من تلقاء نفسه لا اعرف كيف ،  كان هناك ما يدعوني لدخول الغرفة ، وأشعر بأن  هناك من يتحدث في اذني ويقول لي لابد ان أقرأ  في احدى الكتب ، في أحد الايام لا دري ولكن لبيت الندأ ودخلت الغرفة  واخذ احدهم يهمس في اذني ان اقرأ في كتاب معين لونه اسود اللون جلده سميك وكان عن حضير الجان ، اخذت الكتاب وكان فيه الكثير من الرموز والحروف والدوائر  ، فتحت الكتاب  على صفحة كان شيء ونفس الصوت بحشرجته الغريبة  يهمس لي ان افتحها فهناك شيء بيقولوا لي  ما افعله لا اعرف كيف ، اسمع صوته ولكن لا اراه امامي ، كان يقول لى ان ارسم احدى الصفحات بالذات .

 

فتحت على الصفحة و كانت فيها بعض الرسومات والنجوم الثلاثيه غريبه  الشكل مرسومة باللون الاحمر القاني ، اخذت الكتاب واحضرت ورقه  بيضاء وقلم احمر واخذت ارسم تلك الرسومات التي لا اعرف كيف  كنت ارسمها في الحقيقه  ، ولكنني رسمتها كما هي تمام وبعدها ذهبت الى غرفتي واغلقت الباب  خلفي بالمفتاح حتى لا تراني امي وكنت متعجبه كيف تركت الباب  مفتوح وهي كانت دوما تغلقة ،  كلما كانت متواجدة بالمنزل وممنوع دخول تلك الحجرة مهما حدث .

اقرأ ايضا : الشيطان قصة رعب حقيقية من سوريا بقلم منى حارس

اخرجت الورقه ونظرت فيها كثيرا  ، ولما رسمته  فوجدت صوره أمي مرسومه وسط الحروف ووسط الارقام و النجوم الثلاثيه والدوائر كنت متعجبه لانني لم ارسمها، ولكنني شعرت بالخوف ان هذا ما حدث في وقت في نفس يوم موت ابي ، شعرت بالفزع والخوف على أمي ولكنني قلت ربما هي الصدفه ، لن يحدث شيء سيىء ولكن للاسف الشديد بعد ساعه رن الهاتف ،  وكان خالي واخبرني بموت امي في الشارع  في حادثة سيارة امام المنزل ، وهنا  اخذت اصرخ بقهر فلا ادري هل انا السبب فيما حدث شعرت بالحزن الكبير والذنب  لفتره كبيره وقررت ألا اقرب تلك الاشياء من جديد ،  و بعد ان ماتت امي ورحلت ذهبت لاعيش عند جدي وجدتي في مكان أخر ومنزل جديد .

 

لن اعيش وحيده بالمنزل و اغلقنا منزلنا سنين طويله عشرة  سنوات من عمري ذهبت الى منزل جدتي في مكان اخر وعشت هناك حتى  أكملت 25 عام ، كنت وقتها انهيت دراستي الجامعه وكنت اعمل ، كنت أرفض الزواج  وفكرته أريد أن أحقق أحلامي وأعمل أولا .

 

كنت احاول ان اتناسى ما حدث تلك الفترة ولم  اقرب تلك الأشياء يوما ،  و بعد وفاه جدي وجدتي كان خالي يريد بيع المنزل وكنت أرفض الزواج فعدت إلى  منزلي القديم من جديد ،  وحيده خائفه  .

وهناك في المنزل كنت اشعر باشياء غريبه  واشعر بهواء بارد و واصوات رياح وصفيرها في أذني ، كانت الاصوات تخرج  من باب غرفه المكتب  ، فأجده يفتح من تلقاء نفسه لا اعرف ،  هل كان باب الغرفة عالق فكنت اكون جالسة وبعدها اجد الباب يفتح  من تلقاء نفسه بصرير عالي ، و صوت غريب يصدر من الغرفه ابحث هل هو الهواء ،  هل المشكلة من الباب معلق ، وبعدها اعتدت الأمر فكنت اترك الباب مفتوح  حتى لا يحدث من جديد ، كانت نقط سوداء تتحرك على الجدران وتسير حتى تصل للمكتبة الكبيرة لأبي ، فكنت اشعر بأن تلك الكتب تناديني حتى اقرا فيها .

أقرأ أيضا

المقبرة قصة رعب من مصر تحكيها صاحبتها باللهجة المصرية

لن أنكر لقد شدتني بشده تلك الكتب وبدأت أقرأ فيها كل يوم ، ولقد  تعلمت الكثير من السحر الأسود وكيفية تحضير جنى ، كنت اقوم بفعل بعض الأشياء الحرام في سبيل ذلك ولكن الشغف والفضول كان يجذباني بشدة تجربة ، وفي أحد الأيام بعد شهر تقريبا قلت لما اجرب  تحضير الجن ببعض الطلاسم والتعاويذ والحروف الكثيره وقتها كنت متحمسة جدا لفكرة وبدأت في رسم الحروف وكل شيء واتلوا الكلمات في الحمام امام الشمعة المشتعله .

 

يومها شعرت ببروده شديده جدا  في المكان وكان صوت صفير الرياح عاليا في أذني ، لم افهم ماذا يحدث المصابيح  كانت تهتز بخارج الحمام وتصدر أزيز قوي بطريقه غريبه وبعدها  انطفئت الشمعة ، فشعرت بالخوف وصرخت وخرجت من الحمام ولكنني سمعت صوت يهمس في اذني بانني هنا معك ماذا تريدين ولماذا حضرتني ،  وقتها شعرت بالخوف الشديد والتوتر منه فانا لا ارى شيء ولكن اسمع صوت غليظ فقط ، يقول  انا الجن وانت من احضرتني  ، انه جنون حقيقي  فقدت الوعي ن شدة الرعب يومها .

 

وعندما استيقظت من النوم سمعت نفس الصوت يتحدث معي كثيرا  ويقرر نفس الكلام بانني من حضرته ، ولقد ازعجته في البدايه كنت خائفه ولكنني بعد ذلك اعتدت على حديثه معي وانا اعيش لوحدى بالشقة ولم يكن احد يسال علي تقريبا ،  كان يتحدث معي لأوقات طويله و يحكي لي عن حياته  يقص لي الكثير من الاشياء الغريبة  وكان يخبرني اخبار الجيران حولي واخبار اقاربي ، وماذا يفعلون في الحقيقية كنت استمتع بذلك كثيرا  ، كان يتحدث معي فقط  وكان يظهر لي في صورة رجل جميل جدا ووسيم وكنا نتحدث بالساعات ونضحك  ونقرا ونلعب  وكنت احب الحديث معه كثيرا ،  بعدها وجدته يقول لي بانه احبني  ويريد الزواج مني واخذني معه الي علمه والعيش هناك ، وهنا شعرت بالعرب الكبير  فانا لم احبه  يوما بل كنت احب الحديث معه فقط .

 

اخبرته بانني لا اوافق فانا اعتبره صديق فقط ولا اريد الزواج منه ، غضب يومها  بشده واخذ يقذف  في كل شيء في المنزل ويكسرها بقوة كانت الاشياء تتساقط من تلقاء نفسها ، الكثير من الأشياء واخذ بعدها يضايقني بشده  ولم يتركني وشأني ، فذهبت الى خالي وحكيت له كل شيء فأخذني إلى  الشيخ  بمكان قريب ، وقام الشيخ بقراءه القران ولكن الجني رفض ان يخرج من من جسدي ، وكان يقول بانني زوجته ولم يتركني ، كنت أرى وقتها الكثير من الكوابيس في تلك الفتره  ، ولكنه لم يتركني  ولكن خالي وزوجته لم يتركوني واقترح خالي ،  ان نتخلص من تلك الكتب التي تملا المنزل  ، وفعلا تخلصنا منها وقام باحراقها كلها كما اخبرنا الشيخ ووضع رمادها في الماء ودفنها في مكان خالي حتى لا تؤذي احد .

 

كنت اريد التخلص من كل هذا فكنت اذهب الى الشيخ  مره في اليوم  ، حتى يقرا لي القران الكريم وكان يعلمنى بعض الايات حتى اتحصن بها ،  استمرت  حالتي هكذا حوالي اكثر  من سنه حتى لم اعد ارى الجني بالمنام ولم اعد ارى الكوابيس فبعت المنزل وذهبت اعيش مع خالي وتزوجت من عريس تقدم لي والحمد لله انا بخير واصبحت حياتي افضل ، واعيش الان في امريكا مع زوجي واطفالي ، ومن يومها  انا لا  اقرب تلك الاشياء ولا احب القراءة عنها  ، واشعر بالذنب فهل كنت السبب في موت ابي وامي انصحكم بالا تقربوا هذه الاشياء لان النهاية تكون سيئة جدا وان لم تؤذيكم انتم سوف تؤذي من تحبوا وتدمر حياتكم  .

لو حضرتك عندك قصة رعب او موقف غريب مريت بيه ممكن تكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك ، لنتعرف اكثر ما يخيف الناس بالوطن العربي والعالم او ارساله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم منى حارس.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق