التخطي إلى المحتوى

من أجمل قصص الحب التي قرأتها تلك القصة الجميلة ، للفنان الراحل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب رحمة الله ، فمن منا لم يسمع أغنية “هان الود” ولم يعيش مع كلماتها العذبة وألحانها الرائعة ، النابعة من القلب لتهمس بكل ود وحب وهي تلمس قلوبنا جميعاً بصوته العذب وكلماته الراقية التي تمس الفؤاد والقلب فما السر وراء ذلك يا ترى وما سر أغنية ” هان الود “،  سنعرض لكم اليوم في موقع قصص واقعية السر الخفي وراء غناء الفنان الراحل محمد عبد الوهاب ، لتلك الأغنية الرائعة في مقال بعنوان اجمل قصة حب حقيقية رائعة عن الوفاء

 

قصة حب حقيقية رائعة

 

كان الفنان الراحل محمد عبد الوهاب ، يعشق زوجته السورية ” نهلة القدسي ” بكل جوارحه وأحاسيسه الجياشة ، وكتب لها العديد من الأغنيات الجميلة ، وغناها لها بكل احاسيسه المرهفة ، عاش عبد الوهاب والجميلة سورية الجميلة نهلة القدسي تفاصيل وأحداث كثيرة رائعة عن قصة حب جميلة ، تحدث عنها كل المحيطين بهما ، كشف موسيقار الاجيال عن بعض المواقف لذلك الحب الخالد في بعض الصحف والمجلات القديمة لحكاية عشقة لنهلة القدسي.

لقد قال عبد الوهاب انه حدث التعارف الأول بينهم عام 1957 ، عندما صادف وجودهما في بيروت في نفس الوقت، وقتها كان الفنان عبد الوهاب مريضا بشدة ، فزارته نهلة مع بعض أصدقائها ، ومن هنا حدث التعارف بينهم الذي أطلق شرارة الحب الاولى بينهما ، تقول نهلة القدسي في أحدي المجلات عن بداية لقائها بعبد الوهاب لقد تعرفت بموسيقار الأجيال في بيروت صدفة، كان متكلما كثيرا ومتحركا بسرعة ، لم يقل أي منا للآخر كلاما كما يحدث في مواقف الحب المشابهة رغم اعجاب كلامنا بالاخر  .

فلم تقل له سوى (كيفك)، و(كيف صحتك)، أما موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب ، فلقد ذكر في أحدى المجلات بانه كان مستعد لهذا الحب الجديد  الذي غزى قلبه وحرك مشاعرة ، ووجد عند نهلة نفس الاستعداد والحب من عيونها ، وفي أوائل أيام لقائهما قرر عبد الوهاب أن يتزوج نهلة، يقول بانه احس بأنها أجمل شيء في حياته ، كانت مختلفة عن كل امرأة عرفتها، وجدت فيها طعما جميل كأنه الشهد في فمي، رأيت السند الذى أريد أن أسند عليه وأنطلق في الحياة الى نهايتها لقد عشقت تلك المرأة بشدة.

 

وقال بإنه في الأيام الأولى من قصة حبه مع الجميلة، لحن بعض الأغنيات التي سجلت الدموع والآهات وحكت بين كلماتها و ألحانها قص ة حبهما المشتعلة مثل اغنيات ” بفكر في اللي ناسيني و لأ مش أنا اللى أبكي” .

 

وكأي قصة حب أخرى لم تكن وردية للنهاية ، فأحيانا تخللها لحظات خصام وغضب ، وانفصلا الحبيبان في فترة خصام وافترقا ، ورفضت نهلة القدسي أن تعود لزوجها عبد الوهاب مرة أخرى بعناد ، وكتبت بجريدة الوقائع المصرية مقالا غاضب تخبر الجميع بانفصالها عن زوجها عبد الوهاب بعنوان ” هان الودّ ” عن رحيلها.

 

وعندما قرأ عبد الوهاب ذلك المقال تأثر بشدة وحزن ، لم يقرر كيف سينتقم من زوجته ويكيل لها الصاع صاعين كما يفعل الجميع  تلك الايام ، ولكنه الحب الحقيقي الذي جعله يفكر كيف يرضيها لتعود له من جديد فمازال لا يريد أي امرأة سواها هي فقط لتكمل معها الحياة .

 

ذهب عبد الوهاب بحزن شديد إلى صديقه أحمد رامي ، وطلب منه كتابة أغنية ليستعيد حبيبته ” هان الودّ ” وكتب له الرائع  احمد رامي  كلمات اغنية ” هان الود ”  ردا على حبيبته وزوجته التي جرحته بكلامها القاسي بالمقال الذي هو ايضا بعنوان ” هان الود ” وعندما سمعتها الجميلة بكت بشدة وعادت الى مصر بسرعة في اول طائرة و  ذهب الخصام وتركت العناد ، وعادت إلى الموسيقار محمد عبد الوهاب بكل حب ليغنيا معاً لأخر العمر.

“انا بحبه وأراعي وده ان كان في قربه ولا في بعده ” وهكذا هو الحب الحقيقي يبقى ويستمر حتى وقت الخصام والهجر ومن أجمل الأغاني التي تسمعها حتى اليوم التي تسحرك بكلماتها وبصوت موسيقار الاجيال فللأغنية سحر يجذبك لأنها تغني من حبيب بصدق ..

 

قالوا لي هان الود عليه و نسيك و فات قلبك وحداني
رديت وقلت بتشمتوا ليه هو افتكرني عشان ينساني
انا بحبه و اراعي ودُه ان كان في قربه و الا في بُعده
و افضل أمنِي الروح برضاه ألقاه جفاني وزاد حرماني
هو اللي حالي كده وياه كان افتكرني عشان ينساني
ليه يلوموني وياه في حبي والا يلوموني على صبر قلبي
هو اللي شفت في حبه الويل و لا رحمني يوم ورعاني
و سهرت وحدي و نام الليل كان افتكرني عشان ينساني
خلوني احبه على هواي و اشوف في حبه سعدي وشقاي
ده مهما طول شوقي اليه و مهما زاد هجره و بكاني
بكره يعز الود عليه و يفتكرني عشان ينساني

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.