قصص مضحكة بالعامية المصرية لن تتمالك نفسك من شدة الضحك
هل سبق لك أن وجدت نفسك داخل موقف محرج أو ربما كان غير متوقع، لكنه تحول فيما بعد إلى قصة مضحكة تحكيها لأصدقائك لسنوات طويلة وتسقطون أرضا من كثرة الضحكات عليها؟!
ربما نعيش في حياتنا اليومية لحظات عابرة نعتقد وقتها أنها عادية تمامًا، ولكن وفي لحظة غير متوقعة وغير مرتقبة تتغير الأحداث التي نعيشها كليا بطريقة طريفة وربما نتفاجأ بها، تغيير يجعلنا نضحك على أنفسنا ويجعلنا نتذكر الأحداث بابتسامة.
القصــة الأولى (جحا والوليمة):
في يوم من الأيام، وصلت دعوة خاصة لإيد جحا، مكتوب فيها: “إلى السيد المحترم الوقور/ جحا، تم دعوتك لوليمة كبير التجار، نرجو من سيادتك تلبية الدعوة والقدوم لتناول الطعام”.
جحا فرح جداً، واستنى ميعاد الوليمة بفارغ الصبر، اللي كان فاضل عليها خمستاشر يوم، وبدأ يعد الأيام يوم ورا يوم لحد ما جه اليوم الخمستاشر اللي فيه الوليمة.
فتح دولاب هدومه، وطلع لبسه ولبسه، وسرح شعره وخلاه مترتب، وخلى نفسه في كامل أناقته وحط البرفان.
راح القصر، بس هناك وقفه واحد من الرجالة ومنعه يدخل وهو بيقوله: “لبسك ده ميسواش وما ينفعش في الوليمة”!
ورغم إن جحا طلع له الدعوة اللي مكتوب فيها اسمه وتأكيد سيده على حضوره وإعطائه الموعد، إلا إن الراجل برضه مرضيش يدخله.
رجع جحا لبيته وفتح دولاب هدومه من تاني، وطلع منها لبس افتكر إنه الأفضل للمرة التانية، ومن جديد لبسه وسرح شعره وحط البرفان وانطلق للقصر؛ ومن تاني رجعه الحارس وهو بيقوله: “لبسك ده مش مناسب لحضورك الوليمة”!
رجع جحا لبيته مرة تانية، وبما إن الحارس كان جسمه قوي وعضلاته مفتولة، فمكانش من الحكمة إن جحا يدخل معاه في جدال والموضوع يشد بينهم، وللمرة التالتة فتح دولاب هدومه واختار أحسن لبس عنده، ورجع للقصر والمرة دي الحارس سمح له يدخل وقاله: “هو ده اللبس اللي يليق بالوليمة”.
لما دخل كان الكل وصل خلاص، والكل قاعد في مكانه إلا كرسي واحد كان فاضي، وكان ده مكان جحا.
قعد عليه جحا وقدموا له الأكل، ولما الكل بدأ ياكل ما لذ وطاب، جحا عمل شيء في غاية العجب، قدموا لهم في الأول الرز واللحمة، فكان جحا ياخد حتة اللحمة ويحطها في كمه، وياخد الرز ويحطه في كمه التاني، ومحطش لقمة واحدة في بقه.
ولما قدموا لهم الفاكهة الطازة، جحا عمل زي ما عمل مع الأكل، كان ياخد الفاكهة ويحطها في هدومه، لدرجة إن العصير مسكه ودلقه على هدومه، خلى كل اللي قاعدين يبصوا له وهما مستغربين من اللي بيعمله، ومحدش جرؤ يسأله عشان افتكروا إنه فقد عقله.
بس واحد منهم اتشجع وبلغ صاحب القصر، فجاء عنده عشان يشوف ماله، فقال صاحب القصر: “أنت جحا؟!، جرى لك إيه يا صاحبي؟!”
فرد عليه جحا بحزن شديد: “هسألك سؤال واحد، أنت لما دعوتني.. دعوتني أنا ولا دعوت هدومي؟!”
القصــة الثانية (خد الحكمة من أفواه المجانين):
في مستشفى من مستشفيات الأمراض العقلية، كان فيه مريض بيراقب الناس وهي رايحة وجاية من شباك أوضته اللي محبوس فيها.
كان غاوي الحركة دي اللي بتخليه يشوف كل حاجة بره أسوار المستشفى، وفي يوم من الأيام كان فيه راجل سايق عربيته، وفجأة وهو ماشي اختل توازن كاوتش من الكاوتشات، فالراجل حس بكده وركن عربيتة قدام المستشفى ونزل يشوف الكاوتش، وفعلاً لقى واحد منهم مخروم.
طلع العدة من شنطة العربية، وبدأ يغير الكاوتش، وهو بيشيل الكاوتش المخروم وبيجيب السليم، والكاوتش بيتدحرج منه، وقعت منه الصواميل اللي بتركب الكاوتش في مكانه.
المجنون كان متابع كل ده من شباكه، وقف الراجل حيران وحزين بيفكر هيعمل إيه، وهو أصلاً اتأخر على ميعاده.
المريض عمل له إشارة من مكانه، فالراجل رفع راسه وبص لفوق ورد على الإشارة، فسأله المريض وهو ميعرفش إنه مريض: “مالك حيران وزعلان كده ليه؟!”
فرد عليه الراجل: “الصواميل الأربعة كلهم ضاعوا ومش عارف أعمل إيه”!
فقال المريض: “ما تفكرش كتير، شغل عقلك، خد صمولة واحدة من كل كاوتش، وما تتعبش نفسك في التفكير الزيادة”.
الراجل استغرب جداً من حله السريع وسأله بذهول: “طيب أنت بتعمل إيه في مستشفى المجانين؟!”
فقال المريض: “ما أنا مريض”.
فقال الراجل: “يعني أنت مجنون؟!”
فقال المريض: “أنا مجنون بس مش حمار”!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة بالعامية المصرية من خلال:
3 قصص مضحكة بالعامية جميلة وخفيفة الظل تأتي بابتسامة تخرج من القلب
وأيضا/ قصص مضحكة بالعامية المصرية تعرف على 4 من أروع ما يكون
قصص مضحكة جزائرية بعنوان “حبت تتهنى من الكانز.. ولات في لوزين”











