قصص عن الفراق والحزن بعنوان قلبٌ ليس لي!
في زحمة الأيام وحفل التخرج المبهج، لم تكن تعلم أن نظرة واحدة ستكون بداية لرحلة طويلة من الأمل والإنهاك.
وقعت في حب رجلٍ يتخذ من الحزم والجمود درعاً لحياته، وحسبت أن صدق مشاعرها وصبرها كفيلان بإذابة الجليد عن قلبه.
خاضت معركة الرهان على عاطفته لخمس سنوات كاملة، دون أن تدرك أن القلوب المغلقة قد لا تكون قاسية فحسب… بل ربما تكون مِلكاً لشخصٍ آخر!
القصــــــــــــــــــــــــــة:
كانت قاعدة جنب أخوها في حفل تخرجها، اتفاجئت بدخول شاب قمة في الوسامة والاحترام وشخصية واثق في نفسه، عجزت إنها تحوّل عينها عنه، صارحت أخوها في نفس الوقت بمشاعرها ناحيته، فحذرها منه لأنه متبلد المشاعر وما بيسمحش لأي ست إنها تسيطر عليه.
في الأساس، الشاب ده كان مالك لمجموعة شركات ليها وزنها وثقلها في السوق، بيخاف منه كل منافسينه وحياته الشخصية مقفولة عليه هو وبس، اتحدت البنت أخوها إنها هتوّقعه في حبها زي ما هي وقعت، هي حبته من أول نظرة.
تقربت منه بحجج واهية، وكان باين عليها قوي، عشان تتفاجئ بأن الشاب بيعرض عليها الجواز!
اتصدمت من عرضه لكنها وافقت على طول من غير ما تسمع نصيحة أهلها، اتجوزت البنت اللي حبته في وجود أهلها وأهله، كان كل حاجة ماشية على أحسن ما يكون لحد ما وصلوا لبيتهم، وهنا اتصدمت البنت من واقعها، فرض عليها جوزها من أول لحظة دخلت فيها بيته إنها ما تقربش منه ولا هو هيقرب منها، وحياتهم الشخصية أسرار مش مسموح بالإفصاح عنها ولا حتى بينها وبين نفسها!
اتعجبت البنت منه لكنها رضيت بكل اللي فرضه عليها لأنها واقعة في حبه، استنتجت مع نفسها إنه يمكن مر بتجربة قاسية حولت قلبه لحجر، بس هي بصبرها ومدى حبها ليه هتذوب الصخر من على قلبه وتنعم معاه بأفضل حياة ممكنة على الإطلاق، كانت بتتفانى في الاهتمام بأدق تفاصيل حياته، وعلى الرغم من كل مجهودها المبذول ده إلا إنه ما كانش بيشوف أي حاجة منه خالص!
كان ما بيعديش عليها يوم إلا ويهينها بطريقة أو بتانية، وتتحمله في سبيل إنها تكسب قلبه، عاشت معاه طول ثلاث سنين بالوضع ده غير السنتين اللي كانت بتطارده فيهم عشان يقع في حبها، قضت خمس سنين من عمرها بتترجى رضاه وحبه لحد ما حصلت الفاجعة لما اكتشفت إن قلبه مش ملكه عشان يديهولها!
حلت عليهم بنت عمه ضيفة، وهنا اتبدل حال الشاب تماماً لدرجة إنها أول مرة تتفاجئ بإنه بيبتسم من قلبه، بيغيّر جدول مواعيد شغله، وبيتفانى في إرضاء حد!
قررت إنها تراقب الوضع من غير ما يحس بيها حد، اكتشفت مدى سعادته لما بنت عمه تنطق اسمه، ومدى سعادته لما يتمكن إنه ينفذ لها أي طلب، أما عن بنت عمه فكانت بتتعمد تضايق البنت بأفعال ما ينفعش تتعدى خالص، في يوم من الأيام تتعمد تسقط شفشق إبريق أزاز تقيل على رأسها عشان تفقد وعيها والدم ينزل من رأسها يغطي الأرضية تحتها، ليفاجئها جوزها بإنه عاقبها بإنه منعها من الخروج لمدة يوم كامل!
وعشان يتفادى رد فعل مراته جاب لها دبوس شعر من الألماس، فتعمدت بنت العم إنها تقص شعر البنت بالليل من شدة غيرتها، هنا ضاقت البنت ذرعاً وطلبت من جوزها إنه يجبرها على مغادرة البيت، فأعلمها بإنه ما يقدرش يزعلها وعشان يهدّي من رد فعل مراته أعلمها بإنه موافق على مبيتها معاه في نفس أوضة نومه!
البنت ضاقت ذرعاً باللي بيحصل معاها، وقررت الرحيل في صمت، رجعت لأحضان أهلها وبالذات أخوها وهي بتجر أذيال الهزيمة، فلقيت صديق طفولتها في انتظارها فاتح لها دراعاته عايز الوصال منها، ده كان عايش على أمل واحد وبس إنه يخليها ملكة حياته.
أرسلت لجوزها طلبها للطلاق، هنا جن جنونه إزاي ليها إنها تسيبه؟!، وبالأحرى شعر وأخيراً بمدى مكانتها في قلبه، سافر لها عشان يرجعها لكنه لقاها اتخطبت للشاب صديق العيلة واللي غمرها بحنان واهتمام كانت في أشد الاحتياج ليه، ومهما عمل جوزها السابق عشان يكسب ثقتها وقلبها من جديد فشل، ليلاقي نفسه عاجز عن العيش من غيرها لكنه بيأبى إنه يخرب لها حياتها مرتين، فينشغل وماشي وسايب قلبه معاها!
اقرأ مزيدا من قصص عن الفراق والحزن من خلال الروابط الآتية على موقعنا المميز:
قصص حب حزينة عن الفراق ساعات أعمارنا في الحب لها أجنحة بخلاف الفراق لها مخالب!
وأيضا/ قصص حب حزينة عن الفراق بعنوان عشقتك ولكنك تخليت عني بسهولة!









