4 قصص مضحكة ومواقف محرجة من واقع الحياة
يُقال إن أقصر مسافة بين شخصين هي “الضحكة”، وإن أبلغ الدروس هي تلك التي تأتي مغلفة برداء الفكاهة والسكينة.
فالحياة، برغم جديتها، لا تخلو من زوايا مشرقة ومفارقات عجيبة تجعلنا نبتسم حتى في أوج انشغالنا.
بين أيديكم الآن باقة من القصص التي استلهمت تفاصيلها من نبض الشارع وعفوية العلاقات الإنسانية؛ حيث تبرز المواقف المحرجة لتتحول إلى ذكريات ضاحكة، وتتجلى الحكمة في صورة طرفة عابرة.
القصــــــــــــــة الأولى:
موظف ببداية تعيينه باشر عمله منذ أيامه الأولى من التوظيف، ولكنه كان يتسم هذا الموظف بأنه دقيق للغاية تجاه كل تفصيلة صغيرة، فعندما كان يعمل بأول مشاريعه ازدادت دقة ملاحظته المفرطة تجاه كل شيء بمراحل مضاعفة.
وذات يوم استدعى مديره للقاء أحد العملاء والذي كان يقع على مقربة منهما، ذهب للقائه وبنفس الوقت كانا يتباحثان سويا بنفس المشروع، فكان لقاؤهما للتطوير أيضا علاوة على تفاهم كل منهما للآخر، أخبره مديره بذهابه للعميل وإن كان يحب أن يذهب معه إليهما فقد كان العميل ودودا أيضا، ليتبادلا أطراف الحديث مع فريقه، ولكنه رفض لشعوره برغبة بالتركيز.
ولكنه قبل ذهاب مديره أخبره ألا يتركه طويلا، وسأله عن مقدار الوقت الذي سيمكثه مع العميل فأجابه نصف ساعة ليس أكثر من ذلك؛ وقبل أن تمر نصف الساعة شرع الموظف في الاتصال بمديره، وعندما لم يستجب لاتصاله شرع في إرسال الرسائل، كان يتصل عليه ويرسل الرسائل في آن واحد، لم يتأخر مديره سوى نصف ساعة على الوقت الذي حدده بنفسه، وعندما شعر بهاتفه على الفور ركض إليه ليعلم ما به، وأول ما وصل للمكتب سأله بغضب شديد: “أهذه النصف
ساعة التي أخبرتني بها؟!”
فاعتذر منه بشدة حيث أنه اندمج بالنقاش ولم ينتبه لهاتفه، وعندما نظر إلى هاتفه وجد سبعة وتسعين
رسالة، ذهل ونظر إليه في حالة من الذهول والاندهاش، فأخبره بابتسامة: “لو كنت مكانك لحذفتهن جميعا وما قرأت منهن ولا واحدة”!
القصـــــــــة الثانيـــــــــــة:
صعد عامل للطابق العلوي بواسطة السلم الخشبي، فأراد زميله أن يضفي بعض الضحكات بالأجواء، فعندما أنهى مهمته أراد النزول ولكن الزميل كان كلما وضع قدمه يريد النزول كان يسحب السلم الخشبي،
فيعود العامل من جديد وينظر ليتأكد من المكان الفعلي للسلم فيجده، ويعود من جديد فيسحبه الزميل كليا وعندما اكتشف حقيقة أمره حمل السلم بأكمله ورحل
عنه وضحكاته تعبأ المكان بأكمله، والعامل يصرخ عليه من شدة الضيق والحنق على ما يفعله به.
القصــــــــة الثالثـــــــــــــة:
ذهبا صديقان برحلة لركوب القوارب، وكانا قد تجهزا لها وجهزا كل شيء من أجل رحلة نزهتهما، وما
إن جلس الصديق على مقعده، وكان الآخر قد ذهب ليحضر شيئا ما يركباه كلاهما، تحرك الصديق فجأة ومن أجل إمساك القارب كان يقف من على المقعد، أثناء وقوفه صدم صديقه بالخلف فارتد بالمياه، بمنظر مريب يخطف كل الأنظار فتتعالى ضحكات كليهما.
القصــــــــــــــة الرابعـــــــــــــــة:
في إحدى المجالس العامة وأثناء محاضرة تثقيفية، والتي كان المحاضر يتناول فيها درسا عن صفات الأوفياء من أهل الصدق، كان كل الحاضرين منسجمين ومتأملين في مدى نقاء النفس سبحانه وتعالى، كان جميعهم يحلم باليوم الذي سيسعد فيه بهذه الصفات من داخله سبحانه وتعالى.
وبدأ المحاضر في الشرح يقول وأول ما تنجح تجد المهنئين من الناس وتقول في نفسك ها هم الأصدقاء، ولكن ينادي عليك منادي قائلا إنهم زوار النجاح، ومن بعدها تسير رويدا فترى من هم أوفى مما رأيت فتتيقن أنهم الأصدقاء، فينادي عليك منادي قائلا تريث يا عبد الله إنهم رفقاء الدرب، وما زلت ترى وترى حتى تدخل بيتك وأول ما تدخله تجد ديونك القديمة في انتظارك.
وبقاعة المحاضرة المشهود بها ألا يتحدث بها أحد من الحضور وألا يضحك ولا يهمس ولا يصدر أي صوت،
ولكن كان من بينهم من خرج عن السيطرة، فأحد الحضور ما إن سمع المحاضر يقول تجد ديونك
القديمة في انتظارك، قال على الفور: “اتقِ الله يا دكتور، أنتركها بالماضي لنجدها بالحاضر؟!”
فقال المحاضر مستشهدا بقول: “قال أحد الحكماء قديما…”، فقاطعه الرجل قائلا دون أن يتمم المحاضر نص القول قائلا: “بالله تيقن يا دكتور فيحتمل أن يكون قولا خاطئا أو مزورا”!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال:
قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود
وأيضا/ 4 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية ستنبهر من جمالهن!
قصص مضحكة ومواقف محرجة لن تتخيلها يوما!











