قصص قصيرة جدا تقرأها في دقيقتين
هل أنت من عشاق القصص القصيرة المميزة والمسلية والمفيدة ، جمعنا لك في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية مجموعة مميزة من القصص القصيرة التي تحمل دروس قيمة ومفيدة جداً قد تغير نظرتك الي بعض الاشياء المهمة في الحياة ومفاهيمك عنها بشكل عام ، عزيزي القارئ استمتع معنا الآن بهذه المجموعة من اجمل القصص القصيرة التي اخترناها لك بعناية ولا تنسي أن تشاركنا في التعليقات عن اكثر قصة نالت إعجابك واستفدت من قراءتها .
قصة الرجل العجوز في القرية
في يوم من الايام كان هناك رجل عجوز يعيش وحيداً في قرية بعيدة ، وكان أهل القرية يطلقون عليه : أتعس رجل علي وجه الارض ، حتي أنهم قد سئموا منه فهو دائماً عابس الوجه ملئ بالاحباط ودائم الشكوي والتذمر ، لم يمر يوم واحد عليه وهو في مزاج جيد ولم يره احد ابداً مبتسماً .
وكان هذا الرجل كلما تقدم في العمر ازداد احباطا وسلبية ، وكان الجميع يحاول تجنبه قدر الامكان ، فقد كان ينشر مشاعر الحزن والتعاسة لكلّ من حوله.
وذات يوم بلغ هذا الرجل ثمانين عاماً من عمره ، وقتها حدث أمر عجيب ، انتشرت اشاعة في القرية تقول : “الرجل العجوز سعيد اليوم، إنه لا يتذمّر من شيء، والابتسامة ترتسم على محيّاه، بل إن ملامح وجهه قد أشرقت وتغيّرت!” تعجب الجميع من سماع هذه الكلمات ، وتجمع اهل القرية جميعاً عند منزل العجوز ، حتي أن احدهم قد بادره بالسؤال : ماذا حدث لك اليوم ؟ اجاب العجوز في بساطة : لا شئ ، فقط ادركت اني قضيت 80 عاماً من عمري اطارد السعادة بلا طائل ، ثمّ قرّرت بعدها أن أعيش من دونها، وأن أستمتع بحياتي وحسب، لهذا السبب أنا سعيد الآن!”
العبرة المستفادة من هذه القصة : لا تطارد السعادة…بدلاً من ذلك، استمتع بحياتك الآن ولا تؤجلها !
قصة الرجل الحكيم
يحكي أنه ذات يوم كان هناك رجل حكيم يلجئ إليه الناس دائماً اذا وقعوا في أي امر وارادوا استشارته ، وفي كل مرة كان الناس يحكون له مشاكلهم ومصاعبهم التي تواجههم ، حتي شعر بالملل والسئم من هذه المشكلات ، وذات يوم قرر الرجل الحكيم أن يجمعهم وبدأ يحكي لهم نكته طريفة ، فانفجر الجميع ضاحكين .
بعد مرور عدة دقائق ، حكي لهم الرجل النكتة نفسها مرة اخري ، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ الطرفة مرّة ثالثة، فلم يضحك أحد.
وقتها قال الحكيم مبتسماً : لا يمكنكم ان تضحكوا علي نفس النكته اكثر من مرة اليس كذلك ؟ فلماذا تستمرون بالتذمر والبكاء على نفس المشاكل في كلّ مرة؟!”
العبرة من القصة : القلق والتذمر لن يغير من طبيعة حياتك ولن يحل مشاكلك ، ولكنه مجرد مضيعة للوقت وهدر للطاقة.
خلاف مع والدي علمني الكثير
حدث خلاف بيني وبين والدي، حتى وصل إلى ارتفاع الأصوات.
وكان بين يديّ بعض الأوراق الدراسية فرميتها على المكتب وذهبت لسريري.
ذهبت فوضعت رأسي على الوسادة كعادتي، فكلما أثقلتني الهموم أجد أن النوم خير مفرّ منها..
خرجت في اليوم التالي من الجامعة، فأخرجت هاتفي وأنا على بوابة الجامعة، وكتبت رسالة أداعب بها قلب والدي الحنون، قلت فيها: “سمعت أن باطن قدم الإنسان ألينُ وأنعمُ من ظاهرها، فهل تأذن لي قَدَمُكم بأن أتأكد من صحة هذه المقولة بشفتيّ ؟”
وصلتُ البيت، فتحت الباب، ووجدت أبي ينتظرني في الصالة ودموعه على خديه ..
قال: “لاااا لن أسمح لك بتقبيل قدمي، وأما المقولةُ فصحيحةٌ، وقد تأكدت من ذلك عندما كنت أقبِّل قدميك ظاهراً وباطناً يوم أن كنت صغيرا”
هنا فاضت عيناي بالدموع..
سيرحلون يوماً بأمر ربنا، فَتقربوا لهُم قبل أن تفقدوهم، وإن كانوا قد رحلوا فترحّموا عليهم وادعوا لهم..
رجل زوج ابنته وخسر مصنعه
صناعيٍّ كبير زوّج ابنته لشابٍ مُغرِقٍ بتجارة العملات الالكترونية، وبعد زفافهما أعطاه ورقاً قانونياً كان قد تنازل فيه عن ثلث مصنعه له، قائلاً له: يمكنك أن تبدأ العمل بالمصنع من يوم غد.
الصهر: لكن يا عمي، إن لديَّ حساسيةً مفرطةً لأصوات الآلات وهي تعمل بالمصنع.
العم: إذاً، ابدأ دوامك في مكاتب المصنع التجارية.
الصهر: لكنني لا أتحمّل روتين عمل المكاتبِ الخالي من الإبداع!.
العم: إذاً، ماذا تريد أن تفعل؟
الصهر: ما رأيك يا عمي أن تشتريَ حصتي من المصنع؟!
العبرة: أحياناً وإن كان المقدَّمُ سخياً وبرّاقاً في نظر وعين المانح والمُعطي، إلا أنّ الأهم أن يكون مفيداً ونافعاً للآخذِ! ولا عبرة هنا بحجم الممنوح ولكن بوزنه لديك ضمن سلَّم أولوياتك.
قصة الحمار الأحمق
في يوم من الايام كان هناك رجل يبيع الملح لأهل قريته ، وكان لديه حمار يساعده في حمل اكياس الملح الي السوق كل يوم ، وذات يوم اضطر هذا البائع أن يعبر نهر صغير مع حماره حتي يصل الي القرية المجاورة ويبيع لأهلها ايضاً الملح ، ولكن الحمار تعثر فجأة في حجر صغير ووقع في الماء ، فذاب الملح كله واصبحت الاكياس خفيفة بدون ملح ، مما أسعد الحمار كثيراً .
وفي اليوم التالي قام الحمار بتكرار نفس الخدعة ، فاكتشف البائع الحيلة ، وقرر أن يعلم هذا الحمار الكسول درساً قاسياً ، في اليوم الثالث قام الرجل بملئ الاكياس بقطع من القطن ووضعها علي ظهر الحمار ، وعندما نزل الحمار في مياة النهار أوقع نفسه متعمداً كعادته ، ولكن هذه المرة علي عكس المتوقع ازداد ثقل القطن أضعافًا وواجه الحمار وقتًا عصيبًا في الخروج من الماء. فتعلّم حينها الدرس، وفرح البائع لذلك!
العبرة المستفادة : لن تسلم الجرّة في كلّ مرّة، وقد لا يكون الحظ حليفك دومًا!
قدمنا لكم في هذا المقال 5 قصص قصيرة مميزة ، كل منها يحمل فكرة وعبرة رائعة اختصرناها لكم في هذه الأسطر القليلة نتمني ان تكون قد نالت إعجابكم ، اخبرونا في التعليقات عن اكثر قصة استمتعتم بقراءتها وما هو الدرس المستفاد من هذه القصة ؟











