4 قصص مضحكة احرص على قراءتها لابتسامة صافية تخرج من قلبك
قيل قديما إن شر البلية ما يضحك، وفي تفاصيل حياتنا اليومية تكمن مفارقات عجيبة، تقلب موازين الجد إلى كوميديا غير متوقعة.
فبين ثقة زائدة في غير محلها، ومقالب تحاك بخيوط الدهاء، نجد أنفسنا أبطالا لمواقف نود لو تبتلعنا الأرض حينها، لكنها سرعان ما تتحول إلى ذكريات نرويها بابتسامة لا تغيب.
القصــة الأولى (جحا والحمار الضائع):
في يوم من الأيام، جحا كان ماشي في السوق والحمار بتاعه ضاع منه، فبدأ ينادي في الناس بصوت عالي وهو بيحمد ربنا ويقول: “الحمد لله.. الشكر ليك يا رب”!
الناس استغربت جداً واتجمعوا حواليه وسألوه: “يا جحا، أنت حمارك ضاع ومن الصبح عمال تحمد ربنا وتشكره.. هو فيه حد بيشكر ربنا لما حاجته تضيع؟!”
جحا بص لهم بكل ثقة وقاله: “يا جهلاء، أنا بحمد ربنا إني مكنتش راكب فوق الحمار وقت ما ضاع”!
فسألوه باستغراب: “وده يفرق في إيه يعني؟!”
فرد عليهم جحا ببرود: “يفرق كتير طبعاً.. لو كنت راكب فوقه كنت ضعت أنا كمان معاه وما كنتوش هتلاقوني لحد دلوقتي”!
القصــة الثانية (حكمة من خلف القضبان):
في نفس مستشفى الأمراض العقلية إياها، كان فيه مريض قاعد بيدهن الحيطة بفرشة “ناشفة” من غير أي لون أو بوية.
عدى عليه واحد من الدكاترة وحب يختبره أو يدردش معاه، فقاله: “يا بطل، أنت بتعمل إيه؟ الحيطة لسه لونها زي ما هو والفرشة فاضية”!
المجنون بص للدكتور بملل وقاله: “وطي صوتك يا دكتور، أنا بدهن الحيطة ببوية سحرية مبيشوفهاش غير الأذكياء بس”.
الدكتور ضحك وحب يجاريه في الكلام وقاله: “أيوة فعلاً، أنا بدأت أشوف اللون أهو، لونها جميل جداً”!
المجنون رمى الفرشة من إيده وبص للدكتور بحسرة وقاله: “يا خسارة.. كنت فاكرك دكتور عاقل وجاي تعالجنا، طلعت محتاج سرير جنبي هنا في العنبر”!
القصـــة الثالثــــة (التاجر والبدوي والذكاء):
بيحكوا إن كان فيه تاجر غني جداً ودايماً بيحب يظهر ذكاؤه على الناس البسيطة، وفي يوم كان قاعد في استراحة ولقى راجل بدوي غلبان قاعد بياكل عيش وملح.
التاجر حب يسخر منه، فطلع حتة لحمة كبيرة وقعد ياكلها قدامه وقاله: “يا أعرابي، أنت بتشبع من العيش والملح ده؟ أنا لو مكانك أموت من الجوع”!
البدوي بصله بهدوء وكمل أكله، فالتاجر كمل وقال: “بقولك إيه، لو جاوبت على سؤالي هديك مية دينار، ولو معرفتش تديني الناقة بتاعتك”.
البدوي وافق، فالتاجر سأله: “إيه هو الشيء اللي بيمشي ورجله في راسه؟”
البدوي قعد يفكر ويفكر وفي الآخر قاله: “مش عارف، خد الناقة أهي”.
البدوي وهو ماشي، التاجر ناداه بضحكة سخرية وقاله: “طب أنت مش عايز تعرف الحل؟”
البدوي قاله: “قول يا سيدي الذكي”.
التاجر قاله: “دي (القملة)”!
البدوي ابتسم وقاله: “طب قبل ما أمشي، إيه هو الشيء اللي بياكل وما بيشبعش، ولو شرب يموت؟”
التاجر قعد يوم كامل يفكر، وبحث في كتبه وسأل أصحابه وموصلش لحل، ولما لقى البدوي تاني يوم، التاجر قاله: “أنا غلبت، خد الناقة بتاعتك ومية دينار كمان، بس قولي إيه هو؟”
البدوي خد الناقة والدنانير وقاله وهو ماشي: “ده (النار) يا ذكي”!
القصــــة الرابعــــة (الأجنبي وفهم اللغة):
بيحكي واحد مترجم قصة حصلت مع راجل أجنبي كان بيحاول يتعلم اللغة العربية في بلد عربي…
الأجنبي ده كان ماشي في الشارع ولقى راجل واقف بيزعق لواحد تاني وبيقوله: “يا أخي اتقِ الله، ده أنا لحمي مر”!
الأجنبي جرى بسرعة على المترجم وسأله وهو مخضوض: “هو فيه ناس في بلدكم لحمها طعمه مر؟! وهما بيعرفوا ده إزاي؟! هل بياكلوا بعض؟!”
المترجم ضحك وقعد يشرح له إن دي “استعارة” وكناية عن القوة أو إن الشخص ده مش سهل حد يظلمه أو يفتري عليه.
بعدها بشوية، نفس الأجنبي شاف اتنين صحاب بيسلموا على بعض، وواحد بيقول للتاني بفرحة: “يا وحش، وحشتني يا راجل”!
الأجنبي رجع للمترجم تاني وهو مرعوب وقال: “دلوقتي أنا فهمت كل حاجة، أنتم في بلدكم فيه ناس لحمها مر، وناس تانية وحوش كاسرة! أنا عايز أرجع بلدي حالاً قبل ما حد يفترسني”!
المترجم قاله: “استنى بس يا عم، ده إحنا بنقول (يا وحش) للشخص اللي بنحبه ومفتقدينه جداً”.
الأجنبي بصله باستغراب وقاله: “يعني اللحم المر معناه القوة، والوحش معناه الحب؟! أنا مش عايز أتعلم لغتكم دي تاني، أنا خايف حد يقولي (يا حبيبي) ويطلع قصده إنه هيعزمني على وليمة ويطبخني”!
اقرأ المزيد والمزيد من قصص مضحكة من خلال الروابط الآتية:
3 قصص مضحكة باللهجة الجزائرية لن تقاوم قراءتها دون ضحكات من أعماق قلبك!
وأيضا/ قصص مضحكة جزائرية بعنوان “حبت تتهنى من الكانز.. ولات في لوزين”











