3 قصص مضحكة لن تتمالك نفسك من شدة الضحك!
للضحك لغة عالمية تتجاوز الحدود، وتفاصيل صغيرة في حياتنا اليومية قد تحول أكثر المواقف جدية إلى لحظات مليئة بالبهجة والمرح.
في هذه المجموعة القصصية، نأخذكم في رحلة خفيفة بين مواقف طريفة وأحداث غير متوقعة، نرى فيها كيف للمفارقات اللغوية، وسوء الفهم اليومي، والمناقشات الزوجية الذكية أن تصنع ابتسامة صادقة على الشفاه.
أيها السادة…
نضع بين أيديكم هذه السطور لتكون متنفسا ممتعا وجرعة من البهجة يكتمل بها يومكم.
القصـــــــــة الأولى:
في ليلة من الليالي، قال الزوج لمراته في لحظة صفا: “أنا بحبك”.
بس كان لمراته رد فعل تاني خالص، أخدت كلام جوزها بكل برود ولا مبالاة وما ردتش عليه بحرف واحد من الأساس.
فسألها جوزها وهو زعلان: “مالك؟!، هو أنا قلت حاجة غلط?!”
فقالت الزوجة وهي بتدافع عن نفسها: “إنت ما بتحبنيش لوحدي وبس، وهشرح لك كل حاجة بالأدلة وبالتفصيل الملل…
أنا بحبك!: (أحبُ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به.
وهنا المفعول به حقه التأخير، ولو كنت فعلاً بتحبني وما بتحبش غيري بجد، كنت قدمت المفعول به وده يفيد القصر، فتقول إياكِ أحب.
أما قولك إنك بتحبني، فده معناه إنك بتحبني وبتحب غيري.
هو إنت مش بتقول لما بتقرأ سورة الفاتحة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)؟ ربنا سبحانه وتعالى قدم المفعول به، وده علشان يقتصر العبادة لله سبحانه وتعالى وحده، ولو كان ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز نعبد إياك، كان هيبقى معناها إننا بنعبد ربنا وبنعبد غيره والعياذ بالله.
هل وصلك المعنى كامل وواضح ومفهوم دلوقتي?!”
اتصدم الزوج من كلام مراته، وما عرفش يرد عليها بإيه، كان ناسي تماماً إن مراته أستاذة في اللغة العربية، وما جاش في باله في يوم من الأيام إن الموضوع ده هيأثر عليه هو شخصيا مستقبلاً!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة بعنوان ذكاء اصطناعي.. بمهارات كوميدية!
القصـــــــــــة الثانيــــــــــة:
في عيادة من العيادات الخارجية، كان في بنت شغالّة مع الدكتور بتساعده في شغله وتنظم له دخول المرضى وكده.
ولما كانت بتنادي على واحد من المرضى، حصل معاها موقف غريب وعجيب جداً، ندت وقالت: “شفاطة محمد علي”!
لتتفاجئ بآنسة صوتها عالي وقالت: “شفطوكي من زورك إن شاء الله، اسمي شِفا طه محمد علي”!
كانت قاعدة بين أصحابها بتحكي اللي حصل معاها وهي متضايقة من الموقف، وفجأة واحدة من صاحباتها قعدت تضحك، ومن كتر الضحك وقعت على الأرض! في الأول زعلت الراوية من تصرف صاحبتها، وكانت عاوزة تبعد عنهم وتمشي، بس صاحبتها اللي بتضحك بالعافية قدرت تمسك نفسها، لأنها حسيت إن صاحبتها أخدت ضحكها بشكل شخصي.
مسكت إيديها وقالت لها: “عارفة إن حصل معايا نفس الموقف ده بالظبط وبنفس التفاصيل؟ في يوم كنت في البنك وبنادي على حد من العملاء، فقريت اسمها بطاطا منصور، وبعدها جالي راجل مش قادر يلقط نفسه من كتر الضحك، وبعد ما خلص قال لي: دي مراتي واسمها بطة طه منصور”!
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة عن التقنية والجيل الجديد
القصـــــــــة الثالثــــــــــــــة:
قعد زوج مع مراته وسألها: “يا مراتي، لو عملت مشروع وفشلت فيه، المفروض أعمل إيه ساعتها?!”
فردت عليه: “ولا يهمك، عادي تقدر تفتح مشروع غيره”.
ورجع يسألها تاني: “طب ولو نجحت في المشروع التاني، أعمل إيه ساعتها?!”
ردت عليه مراته: “تقدر تتوسع في مشروعك وتعمل مشاريع تانية وتكبر شغل”.
فسألها السؤال الأخير: “حبيبتي، وطب إيه رأيك في مشروع جوازنا?!”
ما عرفتش الزوجة ترد عليه بكلمة واحدة، فهمت إن السؤالين اللي فاتوا ما كنوش إلا مجرد مقدمة لسؤاله الأخير، فإزاي هترد عليه وفي الحالتين هو عاوز يزنقها علشان تقول له روح اتجوز عليا!
قولنا على أي موقف مريت بيه قبل كده، وقوليلنا عن أكتر المواقف اللي مريتي بيها وعاوزة تشاركيها معانا.
إحنا في انتظاركم دايماً.
اقرأ مزيدا من قصص مضحكة من خلال: قصص مضحكة بالعامية المصرية 5 قصص مضحكة جدا ومسلية لأبعد الحدود











