3 قصص رعب حقيقية شخصية عاصرتها بأم عيني!
إن الجن عالم من عالم الغيب، يعيشون معنا في هذه الأرض، وهم مكلّفون، مأمورون بطاعة الله، ومَنْهِيُّون عن معصيته سبحانه وتعالى، مثلهم مثلنا تماما غير أننا لا نراهم ولكنهم يروننا.
إنهم يروننا ونحن لا نراهم، ومن المعلومات عن الجن التي يجب علينا أن نعلمها أنهم قد يتصوّرون بصور متشكّلة، ويتصوّرون بصور حيّات، وبصور حيوانات، وبصور آدميين أيضا، لقد حباهم الله سبحانه وتعالى هذه القُدرة، وهم عالم مخلوق من نار، والإنس خُلقوا من الطين.
القصــــــــــــــــة الأولى:
أسرة مصرية قررت تسيب حياة الزحمة في المدينة وتعيش في بيت صغير في الريف، في الأول كانوا مبسوطين جدًا وبيقولوا إن حياتهم هناك هادية وجميلة.
عدّى اليوم الأول، وبعده التاني… لحد ما جيه اليوم التالت، والابن الأوسط وقع تحت حيطة قديمة، ولما راحوا يشوفوا حصل له إيه، لقوا جثة ست ميتة بقالها سنين… بس شكلها وطريقتها كانوا مرعبين بشكل لا يتوصف.
الكل جري وهرب من الخوف… ماعدا الأب، اللي أصر يتصل بالشرطة ويبلغهم باللي حصل، لكن محدش رد عليه.
وقتها قرر ياخد أسرته ويمشوا من البيت كله ويرجعوا لبيتهم القديم… خصوصًا بعد ما بدأوا يلاحظوا حاجات غريبة بتحصل معاهم!
اقرأ مزيدا من قصص رعب من خلال: قصص رعب طويلة غاية في الإثارة والتشويق
القصــــــــــــــــــــــة الثانية:
فيه بنت صغيرة، كانت لسه معدية العشر سنين، كل يوم صحباتها في الفصل كانوا بيحكولها قصص عن الجن والرعب، البنت كانت كل ليلة تتأخر في النوم، ومش بتعرف تنام أصلاً من كتر التفكير في كلامهم وتخيلها إن الجن ممكن يأذوها… وإزاي يعملوا كده!
وفي ليلة من الليالي، الساعة كانت عدت الاتنين بعد نص الليل… وفجأة شافت ظلال بتقرب منها، الأوضة كانت ضلمة خالص، فصرخت وقامت مفزوعة، وصحت البيت كله من الرعب.
ومن ساعتها البنت بقت ما تنامش غير والنور كله مولع… وباب أوضتها مفتوح مش مقفول.
اقرأ مزيــــدا من قصص رعب من خلال: قصص رعب بعنوان وقعت في عشقي أميرة جان!
القصـــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــة:
قصة حقيقية ومش ناقصة كلمة… شوفتها بعيني!
في ليلة كنت فيها بذاكر لوقت متأخر، كنت في ثانوي عام وكانت الدراسة أهم حاجة في حياتي. بيتنا كان دورين، وباقسم أوضتي مع أختي الصغيرة.
أختي صحت بالليل عايزة تروح الحمام، أنا كنت كسلانة أنزل معاها، فوقفت لها على السلم أبص عليها وأطمنها وهي نازلة لوحدها، ولحسن الحظ نور الحمام كان منور كويس.
دخلت أختي الحمام، وكانت وقتها عندها حوالي سبع سنين، أول ما خلصت وخرجت… وقفت مكانها قدام الباب واتسمرت، وبدأت تصرخ بصوت عالي… ومش قادرة تتحرك حتى خطوة!
صراخها صحى بابا وماما، وجريوا ناحيتها، أما أنا، فكنت واقفة فوق على السلم، ورجلي اتخشبت ومقدرتش أنزل ولا أتحرك.
أختي ما قدرتش تنام طول الليل، كل ما تقفل عنيها تشوف اللي شافته قدام الحمام قدامها تاني!
أول ما النهار طلع، بابا خدها وراح بيها لشيخ معروف بالتقوى، قرا عليها قرآن، ونصح بابا يقرأ قرآن باستمرار ويلازم الرقية الشرعية.
بعدها قعدت جنب أختي وسألتها شافت إيه… قالتلي حاجة خوفتني لدرجة جسمي اتشل:
قالت: “شفت راجل قصير قوي… عجوز… جلده مجعد… واقف قدامي وبيبصلي ويبتسم… وأسنانُه رغم الضلمة كانت باينة… مسننة وسودا!”
ومن ساعتها أختي حتى الصبح ما تقعدش لوحدها، وبالليل مستحيل تسمح لي أطفي النور، وبابا جاب لها تلفزيون في أوضتها وخلاه دايمًا على قناة المجد علشان القرآن يتقري طول الليل والنهار.
أما عن موضوع الجني اللي كان في بيتنا… فكان فيه راجل جارنا بيعمل أعمال سحر ومحرمات، وابنه كان لسه متجوز… ومراته تعبت فجأة، قالوا إن الجن تلبسها.
وكنا كل يوم نسمع صراخها وكلام غريب مش مفهوم، الشيخ قال لبابا إن الجني هرب من بيت الجيران ودخل عندنا… ولما لقينا بنقرأ قرآن كتير، مقدرش يقعد… ومشي. لكن أختي شافته مرتين بعد كده… بنفس الشكل… وبنفس الابتسامة المرعبة.
وللمزيــــــــــــد من قصص رعب وقصص جن يمكنك الاطلاع عليها على موقعنا المتواضع من خلال: قصص رعب سيجافيك النوم من شدة الخوف لا تقربها إن كنت من أصحاب القلوب الضعيفة!
وأيضا/ قصص رعب واقعي قصة الفتاة المسكينة جيسي وقصة شبح بيت العائلة










