قصص أطفال

قصص اطفال قبل النوم 3 من أروع ما يكون على الإطلاق

إن أهمية القصص تتجاوز الترفيه، لتصبح أداة تربوية أساسية.

فقصص الأطفال تنمي خيال الطفل، وتوسع مداركه اللغوية، وتساهم في بناء شخصيته بشكل إيجابي.

كل قصة هي بذرة تُزرع في عقل الطفل، لتنمو وتثمر أخلاقًا حميدة وسلوكيات قويمة؛ لذا فإن اختيار القصة المناسبة وتقديمها بأسلوب مشوق هو استثمار في عقل وقلب الجيل القادم.

القصـــــــــــــــــــة الأولى:

من قصص اطفال جميلة ومليئة بالعبر والفوائد لصغارنا…

كان يا ما كان، في غابة قمر أوي، كان فيه قنفذ صغير اسمه “لولي”.

لولي ده كان بيحب يلعب مع أصحابه الحيوانات، بس كان عنده مشكلة صغيرة كده، كل ما يقرب من الورد الحلو، الشوك بتاعه كان بيجرحه!

“لولي” كان بيزعل أوي عشان مش عارف يستمتع بجمال الجنينة زي الفراشات والنحل وباقي الحيوانات.

وفي يوم وهو بيبص على وردة دوار الشمس اللي دبلت، شافته بومة حكيمة، لاحظت عليه إنه متضايق، فسألته: “مالك يا لولي حزين كده ليه؟”

“لولي” حكالها على مشكلته، فالبومة ابتسمت وقالتله: “عايزاك تعرف إن كل واحد فينا عنده ميزة خاصة، ولازم نعرف نستخدمها صح”.

“لولي” قعد يفكر كتير في كلام البومة، وتاني يوم شاف الفراشات الصغيرة بتحاول تنقل حبوب اللقاح بين الورد، بس الهوا كان قوي أوي.

جاتله فكرة، استخدم شوكه بحرص شديد عشان يحمي الورد من الهوا، والفراشات عرفت تكمل شغلها.

اكتشف إن الشوك بتاعه، اللي كان شايفه عائق، ممكن يكون مفيد ليه ولغيره، ومن اليوم ده، الحيوانات بقت بتسميه “حارس الورد”.

“لولي” بقى دايماً يقف جنب الورد الضعيف عشان يحميه من الهوا أو من الحيوانات المفترسة اللي ممكن تأذيه؛ وأخيرا “لولي” اتعلم إن الاختلاف قوة، مش زي ما كان فاكر زمان، وإن نقط ضعفنا ممكن تتحول لنقط قوة لو استخدمناها صح عشان نساعد بيها غيرنا.

اقرأ أيضا/ قصص اطفال قبل النوم طويلة مكتوبة بعنوان رسمة بسيطة كسفت الستار عن سر عظيم

القصـــــــــــــــــــــــة الثانيـــــــــــــــــــــــة:

من أجمل قصص اطفال على الإطلاق، اغتنميها لصغاركِ…

كان فيه ولد صغير بيحب يشم كل الروائح اللي حواليه، وفي يوم لقى إزازة صغيرة فيها سائل غريب، فقرر من غير ما يفكر كتير إنه يشوف ريحتها عاملة إزاي، فلقى إن ريحتها حلوة أوي.

الولد الصغير ده فضل يلف في الحتة اللي هو فيها عشان يشوف إيه اللي هيحصل لو استخدم الريحة الحلوة الجديدة اللي بقت في إيده دي، كل ما يعدي من مكان كان يحط منه كام نقطة، وفجأة الروائح الحلوة دي انتشرت في كل حتة.

وفجأة، كل الناس عرفت إن السائل ده بيجيب السعادة لأي حد يشمه، والأطفال بدأوا يلعبوا من كتر الفرحة، وده خلى المكان كله مليان بهجة وفرح.

اقرأ أيضا/ 3 قصص اطفال مليئة بالدروس والعبر المستفادة

القصـــــــــــــــــــــــــــــة الثالثــــــــــــــة:

في يوم جميل من الأيام، كان فيه عصفور صغير عايش في غابة خضرا حلوة، العصفور ده كان بيحب يغني ويلعب في الغابة، وكان عنده أصحاب كتير، زي الأرنب السريع، والسنجاب اللي دايماً بيهزر، والسلحفاة الحكيمة.

وفي يوم من الأيام العصفور قرر يروح في رحلة لقمة الجبل عشان يشوف المناظر الحلوة، بس كان قلقان من الطريق الطويل والصعب.

راح لأصحابه وطلب منهم يروحوا معاه؛ الأرنب السريع قال: “نفسي أروح معاك، بس خايف ماقدرش أجري معاك في الطريق الصعب ده”.

السنجاب اللي بيهزر قال: “هبقى مبسوط لو رحت معاك، بس أنا مشغول بلم المكسرات”.

السلحفاة الحكيمة قالت: “نفسي أكون معاك، وهكون سعيدة لو ساعدتني”.

العصفور فكر شوية وبعدين قال: “ماشي، هروح لوحدي وهخلي بالي”.

وفي الطريق لقمة الجبل، العصفور واجه مشاكل كتير، الطريق كان صعب، وقابل صخور كبيرة وأماكن بتتزحلق، في الأول، العصفور حس إنه قلقان وتعبان، بس ما استسلمش، افتكر نصايح أصحابه، واتعود إنه يثق في نفسه.

لما وصل لقمة الجبل، اكتشف حاجة تحفة: من فوق، كان ممكن يشوف الغابة كلها، والمنظر كان روعة وجميل، العصفور حس بسعادة كبيرة عشان حقق هدفه.

وبعدين قرر يرجع لأصحابه ويوريهم المنظر الجميل ده، جمعهم كلهم ووداهم لقمة الجبل عشان يتفرجوا على المنظر الروعة ده مع بعض، العصفور قال لأصحابه: “شكراً ليكم على دعمكم، وأنا سعيد إني وريتكم المنظر الجميل ده؛ واتعلمت إن حتى لما نواجه صعوبات، ممكن ننجح لو ما استسلمناش واشتغلنا بجد”.

ومن اليوم ده، الأصحاب اتعلموا أهمية المساعدة والمجهود والصبر، وعاشوا مع بعض في سعادة وبهجة.

اقرأ أيضا لصغارك: قصص اطفال قبل النوم مكتوبة بالعامية امتع القصص المسلية للصغار

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى