قصص دينيةقصص قصيرة

قصة قابيل وهابيل من قصص القرآن الكريم اعداد : سارة المصري

نستعرض معكم اليوم في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية احداث اول جريمة وقعت علي الارض، حيث نقدم لكم قصة قابيل وهابيل مكتوبة بشكل مفصل، وهي قصة رائعة وردت في القرآن الكريم لما فيها من عبر ومواعظ مهمة ومفيدة ، ننقلها لكم في هذا الموضوع من اعداد سارة المصري ونتمني أن تنال إعجابكم وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

قصة قابيل وهابيل

بدأت الحياة البشرية على الأرض بنزول أبينا آدم وأمنا حواء إليها حيث عاشا فيها، وبمرور الأيام أنجبت أمنا حواء توأمين قابيل وأخته ثم هابيل وأخته، وعاشوا جميعا تحت رعاية الأبوين. ولما بلغوا مرحلة النضج، أصبح لكل واحد منهم العمل الذي يرغب فيه، فكان قابيل يهتم بزراعة الأرض، يحرثها، ويسقيها، ويجمع ثمارها. أما هابيل فقد اختار رعاية الأغنام في السهول والجبال. وكان سيدنا آدم سعيدا برؤية صغاره قد أصبحوا شبابا، فأوحى الله تعالى إلى الوالد أن يتزوج كل فتى من توأم أخيه؛ حتى تستمر الحياة وتتكاثر ذرية آدم -عليه السلام في الأرض.

وكانت أخت قابيل الأكثر جمالا وحسنا، فاعترض قابيل أن يتزوج سواها، فغضب سيدنا آدم -عليه السلام- واحتار حيرة شديدة، فدعا ربه أن يعيد ابنه إلى رشده، فاستجاب الله له، وهو مجيب الدعاء، وأوحى إليه بأن يتقرب كل منهما (قابيل وهابيل) بقربان، ومن يتقبل الله منه قربانه يختر من الفتاتين من يشاء، فقدم قابيل زرعا من أرضه التي يزرعها، وقدم هابيل شاة من أغنامه، وكانت أفضل ما لديه، فتقبل الله قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل عله يعرف أنه أسرف في الحسد والأنانية .

ولكن الشيطان أعمى بصيرته عن الحق، فهدد وتوعد، وقال لأخيه بكل حقد وشراسة: لأقتلنك حتى أقطع عنك حبال السعادة؛ فأجابه هابيل بثبات: إنك خرجت عن طاعة أبيك، ولم ترض بما قسمه الله لك، فتب إلى الله، وعد إلى رشدك، أما إذا مددت إلي يدك لتقتلني فلن أرفع يدي لأقتلك.

وسجلت الأرض أول جريمة، ولما أفاق القاتل الظالم من غضبه وحقده، أصابه الذهول، وتملكه الرعب، فحمل قابيل جثة أخيه المقتول فوق ظهره، وأخذ يطوف بها لا يعرف كيف يخفي أثر جريمته، حتى بعث الله بغراب فحفر برجله ووضع شيئا في الأرض ودفنه حتى غطاه ولم يعد يظهر شيء منه، وهنا شعر قابيل بالندم والأسف الشديد ولكن دونما فائدة ، قال تعالي : فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)  سورة المائدة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى