قصة حب وألم

ولأنها أحبته بصدق تركها ورحل قصة رومانسية حزينة جدا ومؤثرة

قصص حب عن الفراق حزينة

ماذا تفعل أيها الانسان البائس في تلك الحياة ،  اذا كان من أحببته وعشقته قد تركك وتمنى أن لا يسمع صوتك ، تركك لانك منحته كل الحب ومنحته قلبك وعقلك ، ولانك اعطيته الكثير قرر التخلي عنك والرحيل لم يقدر ما قدمته من اجله بل اتهمك بانه لا يستطيع أن يعيش معك ويكمل معك ولكن لماذا لأنك أحببته أكثر مما ينبغي ، اقدم لكم اليوم قصة مؤلمه حجدا في موقع قصص واقعية بعنوان ولانها احبته بصدق تركها ورحل بقلم منى حارس .

 

ولأنها أحبته بصدق تركها ورحل قصة رومانسية حزينة جدا

ومؤثرة

 

في ذلك اليوم لمحها رامز  وهو ذلك المحل ليشتري بعض الاشياء ، نظرت له منال و بدأت رسائل الحب والغرام  تنبعث بين  القلوب ، كانت  منال جميلة جدا ورائعة الجمال رقيقة  جدا وهشة لأبعد الحدود ، كان هو وسيم وذو جسد رياضي ممشوق ، كان هو فارس الاحلام التي حلمت بيه لسنوات طويلة .

و كانت هي  فتاة لأحلام  التي  حلم بيها لسنوات طويلة ، شعرت بالخجل من نظراته  لها ، أبتسمت العيون باحراج وقالت الكثير ،  اعجاب وحب من اول نظرة ومن أول لحظة وهمسه ،  خرجت  منال من المحل وهي تمسك رقم رامز بين يديها  الرقم ، كانت تبتسم  بهيام وهي تتخيل الاحلام المستقبل الوردي مع فارس احلامها .

 

عادت  منال الى المنزل  مسرعة ، دخلت غرفتها وحلقت روحها في  سماء الاحلام ، وفي المساء لم تتردد  منال في الاتصال  رغم انها المرة الاولى التي تتصل بشاب غريب ، ولكنها احبته أمسكت الهاتف وباصابع مرتعشة ضغطت على الارقام ، رد هو من  الجانب الآخر .

سكتت ثانيتين ثم قالت بصوت خافت مساء الخير  ، وكان رامز يتوقع فلن يكون هذا الصوت الناعم الا صوت الفتاة التي رأها في احلامه كثيرا  ، بدأ يتكلم  كثيرا بدون توقف خوفا من أن تغلق الهاتف ولا تتكلم من جديد ،  كان سعيد جدا يكاد يطير من السعادة ، مرت الأيام ونشأ حبا كبيرا  بينهما ، فكانا متوافقين في كل شيء  متفاهمين  تماما .

كانت الاتصالات ومكالمات الهاتف لا تنقطع بينهم ليل نهار، لقد تعودت منال على رامز كثيرا واحبته بصدق ،  تعودت عليه كما تعود  عليها  ، عندما سافر مرة  حزنت كثيرا  ولم تستطيع الاكل ولا الشرب .

مر عام على علاقتهم  لم تراه الا مرات قليلة  في أحد الكافيهات  ، ومرة واحدة غير رامز  طبعه مع  منال بطريقة غريبة ، مما أقلقها كانت تساله بتعجب وحزن ماذا حدث ولماذا تغير ،  كان يجيبها بأنه مشغول بالعمل .

 

مرت الايام كان  رامز يحاول الابتعاد عن  منال  شيئا فشيئا  حتى يتخلص من حبه لها ، وتتمكن هي من نسيان حبه ، وجد اهل رامز الفتاة المناسبة  للزواج وكان عليه الزواج منها ، قرر أن يصارح  منال  وينهي تلك  العلاقة ، وفي نفس الموعد التي كانت فيه اول مكالمه منذ عام مضى  كان اخر مكالمه له معها ، اخذ رامز  يتحدث عن القدر وكيف التقيا وكيف أحبها وكيف أن الحب لا يدوم  ابدا ، كانت منال تسمع وتفهم ما يود قوله  بعد تغيره في الايام الاخيرة .

وبدأت تبكي بقهر ، وهي تنظر الى الشمعة المشتعلة امامها ،  التي كانت قد أوقدتها في عيد الحب الاول  ، كانت تريد أن تفاجئ حبيبها بأجمل  وأرق الكلمات التي كتبتها له  خصيصا  ولم تخبره عنها شيء .

وبعد فترة صمت  قال بقسوة  : أسمعيني يا بنت الناس  ، لقد أحببتك وستظلي أعز أنسانة علي وتأكدي أنني أحببتك  ، ولكن الفراق مصيرنا  مع الايام سوف ننسى   ، صدقيني هذا من أجلي ومن أجلك أنت أيضا  ، سوف تتزوجين وسوف يأتي لك أبن الحلال في يوم من ألايام ؟

 

قالت وهي تصرخ : ماذا تسمي الذي بيننا  ، لماذا جعلتني أتعلق بك لدرجة الجنون سنة  كاملة  ، قال لها : كيف تريدني أن أتزوج بواحدة قبلت أن تتحدث معي في التلفون  ، وكيف تريدني أن أثق فيك بعد ذلك  بعد ان تقابلنا  ، فهل تريدني أن أصلح الخطأ بخطأ أكبر ، اعتذر منك يا منال ولكنني سوف اقوم بتغيير أرقام هواتفي كلها  قريبا فلا داعي لاستمرار الاتصال بيننا  بعد اليوم .

 

حاولت أن تستوعب  ما الذي حدث أحست بأنها قد أصبحت وحيدة في هذا العالم ،  أرادت أن تفعل أشياء كثيرة ان تنهي حياتها  واصابها المرض  والياس في غرفتها  لمدة يومين  ، اتصلت بيه من جديد وفعلا قامت بالاتصال به في تلك الليلة  كان يظنها خطيبته في البداية  ، ولكن فوجئ بانها هي صوتها ،  فأغلق الخط . وقام بتغير هواتفه حتى لا تتصل من جديد ، وحدد موعد الزواج   وتزوج وتركها واكمل حياته .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق