قصص مضحكة

7 من نوادر العرب المضحكة على مر العصور

لقد حفظت لنا كتب السير والمراجع الكثير من نوادر العرب المضحكة على مر العصور، وقد عرفت هذه النوادر بأنها تحتوي على الكثير من المتعة والتفكه، كما وأن بها الكثير والكثير من المعاني العظيمة القيمة والدلالات.

إن النفس البشرية تمل أحيانا من الجد، لذا فإنها تحتاج لبعض من الراحة واللهو والمزاح المباح؛ وبإمكاننا أن نمزج المزاح واللهو ببعض من الإفادة أيضا، وهذا ما عملنا عليه في نوادر العرب المضحكة بحيث أخذنا العبرة والإفادة منها بكثير من الضحك في آن واحد.

أولا/ نادرة رأس أمكِ ورأس أبي:

في يوم من الأيام أتى رجل لزوجته برأسين لتطهوهما ويأكلانهما، فقامت الزوجة بإخفاء إحداهما وراء ظهرها بعيدا عن عيني زوجها؛ فسألها زوجها أين الرأس الأخرى؟!

وقد قام هو الآخر بإخفاء الرأس الثانية وراء ظهره بعيدا عن عيني زوجته!

فأجابته زوجته: “لقد خبأتها لأمي، ولكن أين الرأس الثانية؟!”

فقال لها زوجها: “لقد خبأتها لأبي!”

فسألت الزوجة بتعجب: “ولكننا ماذا سنأكل إذا؟!”

فقال لها زوجها: “لو أننا أخرجنا رأس أمكِ ورأس أبي سنأكلهما”!

ثانيا/ نادرة الأعرابي والحجارة:

في يوم من الأيام نزل الأعرابي لبلدة غريبة عنه لأول مرة في عمره، وإذا به يفاجأ أن جميع كلاب البلدة هذه تجري خلفه، فأردا الأعرابي أن يتفادها فرأى حجارة فأراد أن يأخذها ويلقي بها على الكلاب، ولكن الحجارة كانت شديدة الوثاق بالأرض ملتفة حول بعضها البعض.

فقال الأعرابي في نفسه: “ما بال أهل هذه البلدة يطلقون كلابهم ويقيدون حجارتهم؟!”

ثالثا/ نادرة الملك الظالم مع أحد العوام:

في يوم من الأيام أراد ملك البلاد أن يستحم في أحد شواطئ المدينة الكبيرة، وأثناء ذلك أشرف الملك على الغرق رآه أحد عوام المسلمين وقام بإنقاذه في الحال.

ولما حمله الرجل إلى البر، وبعد مدة ليست بالطويلة استفاق الملك فسأل الرجل: “اطلب ما تشاء فكل طلباتك مستجابة في الحال”.

فقال الرجل في تعجب: “ومن أنت لتجعل كل طلباتي مستجابة؟!”

قال الملك: “إنني الملك على كل هذه البلاد”.

فقال الرجل: “أسألك بالله العلي العظيم يا سيدي ألا تخبر أحدا بأنني من أنقذت من موت محتوم”!

رابعـــــــا/ نادرة الجار والآنية:

في يوم من الأيام استلف أحد الجيران آنية من جار له، وفي اليوم التالي أعاد إليه الآنية ومعها آنية صغيرة، فسأله جاره: “ما هذه الآنية الصغيرة؟!”

فقال له الرجل: “إن آنيتك قد ولدت بالأمس آنية صغيرة وهي من نصيبك الآن”.

ففرح الجار وسر كثيرا بهذا الخبر، وأخذ آنيته والآنية الصغيرة ودخل منزله؛ وبعد فترة من الوقت أتاه جاره مجددا واستلف منه آنيته من جديد.

ولكنه بهذه المرة تأخر عليه في إرجاعها، فذهب إليه جاره ليسأله إياه، فقابله الرجل بالبكاء والنحيب مخبرا إياه: “إن آنيتك قد توفت”!

فقال الجار في تعجب واستغراب: “وكيف لآنية أن تموت؟!، ألا تعقل يا هذا؟!”

فقال له الرجل: “أيعقل أن تلد آنية؟!، ولكن لا يعقل أن تموت هذه الآنية، أليس كذلك؟!”

واقرأ أيضا: 10 قصص طريفة قصيرة للأطفال 

خامســـــــا/ نادرة أشعب والوالي:

في يوم من الأيام دخل أشعب مع بعض أتباعه دارا واسعا للغاية، وما إن دخلوا هذه الدار حتى شرعوا في الأكل من وليمة أعدت وقد حضرها والي المدينة؛ التفت الوالي فجأة وقد شاهد خلالها أشعب مع أتباعه فاستدعى مالك الدار وقال له: “من صاحب القلنسوة الطويلة والطيلسان الأخضر؟!”

فأجابه مالك الدار قائلا: “أصلح الله لنا الأمير، هذا رجل يقال له أشعب!، وقد عرف عليه أنه يجيء ليشهد هذه الولائم سواء دعي عليها أم لم يدعى”.

فقال له والي المدينة: “حسنا إذا آتني به ما إن يفرغ من تناول طعامه”.

وما إن فرغ الجميع من تناول الطعام ورفعت المائدة حتى أسرع مالك الدار إلى أشعب طالبا إياه لمقابلة الوالي؛ فقال له الوالي: “هل دعاك أحد إلى هذه الوليمة؟!”

وقع أشعب في حيرة من أمره فقال: “لا لم يدعني عليها أحد أصلحك الله لنا”.

فقال له الوالي: “ألا تعلم أن من جاء إلى طعام لم يدعى عليه دخل سارقاً وأكل ما أكله حراماً؟!”

فقال أشعب: “لا والله ما أكلت إلا حلالا”

فاندهش الوالي من رده وتعجب فسأله: “ولكن كيف يعقل ذلك؟!”

فقال أشعب: “يا سيدي ألا يقول صاحب الوليمة للخباز زد في كل شيء؟!

وإذا أراد صاحب الوليمة أن يطعم مائة قدر العدد بمائة وعشرين، وهو يقول قد يأتينا من نريد ومن لا نريد؟!

وانظر يا سيدي لقوله قد يأتينا!، وأنا ممن يأتيه ممن لا يريد!”

فتبسم الوالي وقد أعجبه ر د أشعب!

واقرأ أيضا: قصص مضحكة جداً من نوادر العرب ار

سادسا/ نــــادرة الناسك الغريب:

كان لأحد النساك قفة كبيرة للغاية إذ كان يملأها بالحصى شديد الصغر ليستخدمه فيما بعد ليسبح ربه.

فكان في البداية يمسك بحصاة صغيرة ويسبح الله، وما إن ضجر أخذ يمسك باثنتين اثنتين، وما إن شعر بالضجر بزيادة جعلهن ثلاثا، ومن بعدها أربعا، وفجأة طال عليه الحال فألقى بالقفة جميعها وقال: “الحمد لله بعدد كل هذا الحصى”!

اقرأ أيضا: قصص لا تنسى رائعة من نوادر العرب قصص حقيقية من التاريخ

سابعا/ نـــــادرة أشعب بن جبير وقوم يأكلون:

في يوم من الأيام دخل “أشعب بن جبير” على قوم يأكلون، وكانوا لا يرغبون في وجوده من الأساس.

فسألهم أشعب: “ماذا تأكلون أيها القوم؟!”

فقالوا له مستثقلين وجوده بينهم: “نأكل سما”!

فقام على الفور بإدخال يده في الطبق قائلا: “والله الحياة بعدكم حرام”!

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى