قصص جن

نهاية قصة عاشقة الدمى المسكونة قصة رعب حقيقية بقلم منى حارس

نهاية قصة عاشقة الدمى المسكونة

ولم تكتفي كاترين بتلك الدمى التي تمتلكها ،  بل اشترت المزيد والمزيد فمنزل المرأة المهوسة  ، مليء بالكثير من أصناف الدمى المسكونة بالأرواح ولم تكتفي بذلك بل اشترت المذيد واستكمل معكم اليوم ، في هذا المقال باقي دمى مهوسة الدمى المسكونة كاترين دريك ، في قصة بعنوان مهوسة الدمى المسكونة وللرعب وجوه كثيرة ومرعبة بقلم د منى حارس .

 

 

مهوسة الدمى

نهاية قصة عاشقة الدمى المسكونة
نهاية قصة عاشقة الدمى المسكونة

 

بعدها اشترت كاترين باتريك ، الدمية يوليا وهي تبغ ن العمر 33 عاما ، ولقد توفت بحادث تحطم طائرة ، وحصلت على الطفل الازرق وذلك في خريف عام 2011 ، وهي دمية تعود لطفل عمره عشرة اشهر تسللت روحه الى الدمية وسكنت فيها ، وكان الطفل الأزرق يخيف أطفال كاترين فتحكي قائلة ، لقد كانت دمية الطفل الأزر تذهب إلى فراش أطفالها ويشعرون بأن أغطيتهم تتحرك من تلقاء نفسها ، وكانوا يقولون بأنهم يعرفون بأنه الطفل الأزرق والدمية الجديدةولكنهم ليسوا خائفين ، وبعدها اشترت اربعة دمى مسكونة .

اقرا ايضا قصص رعب الدمية المسكونة ميمي ورواية المبروكة بقلم منى حارس

وهم الدمية هيذر وغريتشن وكانت الدميتان بعمر السبع سنوات والدميتان ” ايريس وبيرل ولقد لقيى حتفهما في عمر العشرين ، وتكمل كاترين مهوسة الدمى ان الدمية بيرل روحها تحوم من حولنا وتشم رائحة الخبز ، وتحب الدمية تبادل الحديث مع رفيقتها ايريس ، مثل معظم الشابات في العشرينات وعن أمرهن الخاصة والشباب الذين تعرفهن كلا منهما ، ولا يحبون ان تعرف امهاتهن الكبيرة لذلك كان يتحدثن سرا ولكنها تسمع القليل من الكلام .

 

اقرا ايضا الدمية المرعبة كيتي قصة رعب حقيقية لأشهر الدمى المسكونة في العالم

وفي مايو استلمت كاترين دميتين جديدتين وهما ” ترينا ، التي لقيت حتفها وهي في الثلاثين من عمرها والدمية اجاثا وهي تحمل داخلها ثلاثة ارواح ، وعلى الرغم من ذلك تعترف كاترين ، بان وجود دمى مسكونة ورعايتها ليس امر سهل ويستطيع الكثيرين فعله ، فهناك دمى كثيرة الحركة وتحب الدمار وافتعال المصائب ، فلقد حدث حريق صغير في شقتها قبل بضعة اسابيع ، وهي تعرف بانها من فعل الارواح المسكونة بالدمى الموجودة في شقتها ،   تنكر ذلك فلديهم الكثير من الطاقة التي تشعر بها ويشعر بها الكثيرون ممن يزوروني في المنزل .

الدمية المسكونه هارلود في متحف الأشباح بأمريكا قصة رعب حقيقية

والغريب بان كاترين مهوسة الدمى المسكونة تعتبر نفسها المسؤله عن تلك الدمى وحارسها الشخصي ، فلا ترغب في ترك الدمى وحدها بالمنزل ، ولكنها تترك امها معهم كجليسة لهما في حالة ذهابها او غيابها عن المنزل لاي سبب او لفترة طويلة فهي تريد جليسة اطفال حتى تجلس مع دماها المسكونة،  حتى لا يؤذون انفسهم ،  وتكمل كاترين بأنها لن تتخلى عن أي دمية في منزلها ، فهل يتخلى المرء عن اطفاله فكلهم اطفالي الصغار ، هناك منهم اشقياء وسيئون ولكنني أحبهم ولن ادعهم يؤذون أنفهم أو يرحلون من المنزل ، أعرف بأنهم يريدون المغادرة ويفتعلون الحرائق ولكنني ،  لن أسمح لهم بذلك وسأحتفظ بهم للأبد ولن أدعهم يرحلون .

 

في النهاية لا ادري هل اشفق على السيدة كاترين مهوسة الدمى من احتفاظها لدمى يسكنها الشيطان وملبوسة في منزلها ، أم أشفق على تلك الدمى البائسة والأرواح التي تريد التحرر والهروب من منزل السيدة كاترين ولكنها لا تستطيع ، يفتعلون الحرائق حتى يستطيعوا الهروب ولكن لا يجدون الفرصة فالسيدة كاترين تقبض قبضتها عليهم وتمنعهم من التفكير في ذلك وللرعب وجوه كثيرة .

 

لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك او مع حد من معارفك احكيهلنا  واكتبه في التعليقات مع ذكر اسم بلدك ،  لنتعرف على اكثر ما يخيف الناس في الوطن العربي ،  والعالم أو إرسله على صفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم ، عرفكم بنفسي أنا كاتبة مهتمية بالأمور الخارقة والغريبة  التي ليس لها تفسير علمي ولا منطقي ،  وليا اكتر من كتاب منشور ورقي في ادب الرعب وما وراء الطبيعة  ، وأهم اعمالي في أدب الرعب المتواجدة بالمكتبات والمعارض الدولية ” رواية لعنة الضريح – رواية قرين الظلام – رواية – نحن نعرف ما يخيفك – رواية قسم سليمان – رواية المبروكة – رواية مقبرة جلعاد – رواية ابنة سراحديل – رواية رسائل من الجحيم – رواية ساديم – رواية متجر العجائز – رواية قلادة الجحيم – مجموعة قصصية  جحيم الأشباح – لعنة الأرواح – سجلات عزازيل  ” ، ويهمنى اعرف اراء حضراتكم في كتباتي وأعمالي وأسمع قصص حضراتكم المختلفة والحجات اللي بتخافوا منها ، وشكرا ليكم جميعا ، أكيد  لما تتكلم عن الاشياء التي تخيفك  وتقرأها بصورة القارىء للقصة  وليس بطلها الذي عاشها ، ستحاول أن تتخطاها  ويتخطاها عقلك الباطن بالتدريج  مع تحياتي

 

منى حارس

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق