قصص جن

مدرسة الجن قصة رعب حقيقية من الجزائر

رعب من الأرواح الشريرة

وهل يمكن للجن أن يحتل مدرسة ، هنا يجعلنا نفكر بجدية  في الأمر هل الجن يريدون أن يتعلموا في مدارسنا ويشاركوا أطفالنا الدروس ، أنه أمر غريب أليس كذلك وأين مدارس الجن يا ترى حتى يتطفلوا على مدارسنا ويضايقوا أولادنا  ويجعلونهم يكرهون ويخافون من المدارس والتعليم  ، فهل العلوم  مختلفة بيننا وبينهم  ويريدون التعلم منا من يدري أين الحقيقية في الأمر ولكنه  مع الاسف الشديد حصل في النهاية في مدرسة بالجزائر بوادي تليلات بوهران ، أرسلت صديقتنا من الجزائر القصة التي أثارت دهشتي كثيرا لأننا في شهر كريم  ، شهر رمضان وتحبس فيه الشياطين  ، فكيف يخرج الجن في رمضان نعم هم لا يؤذون أحد في الحقيقية  بل يريدون التعليم  فقط والجلوس في المدرسة  مع التلاميذ  يرددون ما يقولون  ويغنون معهم  ويلعبون فقط ،  مساكين  صغار  الجن دوما ويحبون المرح  مع البشر وللرعب وجوه كثيرة  ألم أخبركم دوما اقدم  لكم اليوم  في موقع قصص واقعية ،  قصة بعنوان مدرسة الجن قصة حقيقية حدثت بالجزائر

 

مدرسة الجن قصة حقيقية من الجزائر

بدأت القصة  بشكوى من حارس مدرسة ” مالك بن نبي ”  الواقعة بوادي تليلات بوهران ،  الذي يحرس المدرسة ليلا ، بسماع  أصوات  غريبة  مرعبة  وصرخات وتحركات غريبة  ، تخرج من  داخل الأقسام بالمدرسة ليلا ، لم يصدق أحد الحارس في البداية ولكن الحارس اصر على موقه وطلب الرحيل من الحراسة الليليه ، ولكن لم يصدقه أحد وقالوا إنها تهيؤات وتخاريف و تم تغييره  بحارس أخر ، و لكن نفس الوضع تكرر مع الحارس الجديد ، كانت  الأصوات والتحركات  الغريبة  تحدث ليلا فقط ،  ومنذ  شهرين صارت الأصوات والحركات المخيفة من تحرك للأشياء من تلقاء نفسها وأصوات غريبة  تسمع نهارا  في الأقسام المدرسية  ، وأمام التلاميذ  الصغار ودهشتهم و حتى معلميهم أيضا سمعوا وشاهدوا بأعينهم ، اشتكى أحد أولياء الأمور بأن ابنه  الصغير ، يرفض الذهاب للمدرسة وخائف  ومذعور و يعاني من متاعب نفسية شديدة ، ولا يستطيع النوم ليلا  ، بسبب الكوابيس التي يراها داخل القسم في المدرسة .

اخبر التلميذ ابيه بأن جميع التلاميذ  تعرف بأن هناك  أرواح معهم من الجن ،  يشعرون بيها وبتنفسها ، تشاركهم دروسهم،  يتحدثون بصوت عالي ويرددون  الكلمات كما يفعل  التلاميذ ،  بل  الغريب بأنها تغني وتنشد  ايضا خلال فترات متقطعة من اليوم، لم يصدق الأب كلام ابنه في البداية  ولكنه تأكد بنفسه من الامر ، وأكده باقي أصدقائه والمعلمون  ، فحقا هناك اشياء غير طبيعية تحدث بالمدرسة  وليس ليلا بل نهارا ووسط التلاميذ ، وهناك سماع همسات وأصوات كثيرة متداخلة  داخل المدرسة في أحد الأقسام والفصول ، إن الأصوات  كانت غريبة ومخيفة نوعا ما وغير عادية ولا أحد يعرف مصدرها  ، ثم تطور الأمر بعدها  من قسم واحد  ليشمل كل الأقسام والفصول بالمدرسة ،  يسمع الأطفال أصوات غريبة تتحدث معهم وتجلس بجوارهم وهم لا يرون شيئا ، ويرددون كما يقولون هم الدرس ويغنون مثلهم ،   شعر التلاميذ بالذعر والرعب ودخلوا في حالة نفسية  من التوتر والرهبه وخوفهم من الذهاب إلى المدرسة وحاله هياج شديدة وصراخ هيستيري للعديد من التلاميذ الصغار .

وهنا شعر مدير المدرسة بالتوتر وخصوصا بعد أن شعر هو الأخر بأن هناك أمور غير طبيعية تحدث بالمدرسة ، وهذا  ما جعل مدير المدرسة يراسل مديرية التربية والتعليم ، ويبلغهم بالأمر خوفا على تلاميذ مدرسته ، بعدها  انتقل المدير الولائي  ووكيل الجمهورية ورئيس الدائرة ،  ورئيس البلدية  ، ورئيس الشرطة وأولياء أمور  التلاميذ  ، انتقل الجميع للمدرسة للتأكد من كلام التلاميذ والمعلمون وحتى مدير المدرسة  نفسه ، فالكل يسمع الأصوات حقا ويشعر بوجود شيء غريب بالمدرسة وأصوات همسات كثيرة متداخله  ،  سمع الجميع الأصوات والهمسات وهنا وقف  الجميع في حيرة  من امرهم لتفسير  تلك الظاهرة الغريبة ، والغريب في الأمر بانه رغم  الاستعانة بالعديد من  الرقاة  والشيوخ لرقية المدرسة إلا أن الأمر يزداد سوءا  ، ولم تكف الهمسات والضحكات  في آذان الجميع من تلاميذ ومعلمين ، مما اجبر أولياء الأمور على رفض ذهاب  أبنائهم إلى المدرسة  ، فالاطفال مذعورون يرون الكوابيس  ، يشعرون بالاضطرابات والخوف الشديد .

فمن المرعب أن تسمع من يهمس ويضحك وبعدها يصرخ في أذنك ولا تخاف في الحقيقية ، حتى المدرسين والمدير وكل الكبار مذعورين بشدة وخائفون  ، اضطرت الادارة التعليمية أن توقف الدراسة  في المدرسة  لإيجاد حل للمشكلة فلقد وقف الجميع عاجزين أمام هذه الظاهرة الغريبة من احتلال الجن للمدرسة ومضايقتهم للتلاميذ والمعلمون ولم تحدث من قبل  ، والغريب فشل كل الرقاة وعددهم 7  رقاة من أشهر رقاة الجزائر المعروفين في طرد الأرواح التي سكنت الأقسام، والمدرسة ، سبعة رقاة لم يستطيعوا فعل شيء  وزرعت الرعب في نفوس التلاميذ ومعلميهم.

 

وتم اخلاء المدرسة من التلاميذ  ، ولكن لم يسمع أصوات غريبة ولا أي شيء ،  وتم تحويل التلاميذ  إلى دار الشباب ، للدراسة هناك والغريب في الأمر عادت الأصوات من جديد تتبع التلاميذ وترهبهم ، وعادوا يسمعون الهمسات والاغاني ومن يردد خلفهم  ويعنى اغاني وطنية ويصدر اصوات حيوانات ، مما اثار الرعب في نفوس الجميع فيبدوا أن الأرواح تتبع التلاميذ  أينما ذهبوا  ، بدليل أنه وفي ظهيرة اليوم وفي غياب التلاميذ لم يتم سماع أي اصوات من قبل مدير المؤسسة أو القاطنين بها.

 

إن الأمر غريب جدا ولا أحد يفهم التفسير العلمي  لما يحدث ، ولماذا تتبع الأرواح  والجن التلاميذ  وتضايقهم ، وهنا توجه الراقي الشرعي الكبير المدعو ” الشنفرة  ”  ، وتتطوع  بعد تنقله من ولاية سيدي بلعباس إلى وهران  ، بعد محاولة فاشلة  لابنه  الراقي  لطرد تلك الأرواح الشريرة من الجن  التي بثت الرعب في أوساط التلاميذ والعاملين بمدرسة مالك بن نبي ، ولكن الابن فشل مع باقي الرقاة والشيوخ .

تقدم الشيخ ” الشنفرة ” على رقية المدرسة  ببعض الايات القرآنية والرقية الشرعية والرقية ببعض الزيوت والأعشاب قام برش كل أجزائها من الداخل والخارج لطرد الجن وابطال السحر الذي قال بأنه هو السبب فيما يحدث  من امور غريبة  للتلاميذ   التلاميذ والمعلمين على رشهم بالزيوت السبع المذكورة في القرآن الكريم وقرأ عليهم الرقية الشرعية.

ورش بها التلاميذ والمعلمين فيما طالبهم لشرب منها ملعقة على معدة فارغة ، والغريب وبعد دخول الراقي وبعض اولياء التلاميذ إحدى الاقسام تفاجاوا بارتفاع أصوات صراخ وعويل وأكد الراقي بأن هناك أمور سحر كانت تحدث بالمدرسة على التلاميذ  ، وبعد قرأة الراقي ” الشنفرة ”  الرقية الشرعية  سرعان ما احس  الجميع بالارتياح الشديد ، ولكن الغريب من الذي سوف يقوم بأعمال السحر على الطلاب والأطفال ، ويقال بأن المدرسة تقع في موقع استراتجي ويريدون تحويله لمشروع استثماري ، لذلك قام المستفيد بأخلاء المدرسة بعمل السحر وأذية التلاميذ حتى يتم اخلائها وبعدها هدمها ، من يدري أين الحقيقية وربما أرد تلاميذ الجان وصغارهم مشاركة تلاميذ الإنس الدروس  ، والتعلم معهم من يدري أيضا  ما هي الحقيقية في الأمر ولكنها في النهاية قصة غريبة والأغرب حدوثها في رمضان  ألا تعتقدون هذا معي ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. القرءان قال الشياطين تحبس في رمضان وليس الجن ……. من يعلم ..ربما يريدون التعلم وتجربة الحياة البشرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق