قصص جن

ليلي باردة قصة رعب وأشباح

نقدم لكم هذه القصة من موقع قصص واقعية تحت عنوان ليلي باردة قصة رعب وأشباح، ونحكي فيه قصة شبح يزهر لفتاة تدعي الكس ويقوم بانقازها من هجوم وموت محقق والان نترككم مع القصة

ليلي

أدعى أليكس طفلة صغيرة تبلغ من العمر 6 سنوات ذات حجم ضئيل جدًا وكان حجمي هذا عونًا كبيرًا لي، حيث كنت استطيع الاختباء في أضيق أو أصغر الأماكن إتقاءًا لنوبات الغضب والعنف التي تصيب أبي وبخاصة بعد السكر وأنني لن أجد من يدافع عني إذا وقعت تحت يديه.

لم تكن طفولتي المبكرة سهلة أو هينة إذا عشت في جو غير متزن تتسم فيه الأم بالضعف الشديد إلى جانب السكر والتدخين، أما الأب فكان سكير يتمتع بالقسوة والعنف في كل شئ وبخاصة عندما تدير الخمر رأسه فلا يفعل شيئًا سوى الصراخ والضرب لها أو لي.

كان المنزل الذي نعيش به في مكان بين الغابات وبعيدًا عن العمران لذا فمع الوقت ومن كثرة ما تعرضت له من عنف أصبحت محترفة في كيفية الاختباء عندما أرى بشائر نوبات الغضب حتى أحمي نفسي من قسوته وعنفه.

كانت إحدى الليالي الباردة وكالعادة بدأت موجة الغضب والعنف المنزلي المعتادة وبدأت انا في عملية الاختباء كالمعتاد حتى لا ينالني نصيبي مما يحدث، ولكن في هذا المرة اخترت مكان مختلف للاختباء حيث كان لمنزلنا حديقة خلفية وكان بها حفرة تساعدني للوصل أسفل المنزل والاختباء هناك، ومع صغر حجمي كان من السهل أن يكفيني المكان واتقاءًا للبرد قمت بأخذ بطانية حتى ألتف بها.

بدأ الصراخ والضرب بين السكيرين فتسللت دون أن يشعرا بي إلى الخارج للاختباء، ولففت نفسي جيدًا بالبطانية ولكن مع المطر كان المكان مبتلًا مما ساعد على ابتلال البطانية وتلوثها وتلوثي بالطين مما جعلني أشعر بالبرد أكثر ولكنني كنت مجبرة على البقاء حتى لا يشعروا بخروجي ومعاقبتي بشكل قاسي.

‎” إنتي بردانة؟ ”

انتبهت على هذا الصوت الأنثوي الناعم ونظرت فوجدتها كانت مثلي تختبئ قريبًا منى، وبحالة تشبه حالتي من الاتساخ والبلل في الطين ولكنها كانت جميلة ورقيقة وترتدي في عنقها سلسلة مع تعليقة على شكل فراشة، فلم أشعر بالخوف منها وأجبتها بإيماءة من رأسي.

اقتربت مني كثيرًا حتى قامت باحتضاني فاختفي البرد وحل الدفء وبدأت تسألني عن عمري فأخبرتها، ففوجئت بها تقول لقد كبرتي لكنني لا أعرفها إلا إنني لم أنتبه كثيرًا وشعرت بالراحة والحنان بين أحضانها وفي عينيها، كانت تدعى ليلي وعرفتها بأنني أحب الرسم فطلبت مني خدمة في مقابل أن تعلمني الرسم فوافقت.

غفوت بين أحضانها وعندما حل الصباح قامت بإيقاظي حتى أقوم بتلبية طلبها فتسللت ثانية إلى المنزل حتى أحضر حذائي وبدأت رحلتي ورغم أن الطريق طويل إلا أن ليلي كان صوتها دائم التوجيه لي حتى لا أتوه أو يضيع مني الطرق مما سهل علي، إلا إنه مع بعد المسافة وصغر سني والبارد القارس بدأت أشعر بالوهن والضعف ولكن لحسن الحظ كنت تقريبًا قد وصلت حيث طلبت مني ليلي الذهاب إلى قسم الشرطة وقام بإسعافي ضابط رأني بحالتي السيئة تلك وسمع همسي بطلب لقاء المأمور لويل جويس.

مع إسعافي والمشروبات الدافئة استعدت عافيتي ووجدت شرطي أشيب يبتسم لي ويخبرني أنه المأمور لويل فأخبرته بأنني أعرف ليلي وأنها توجد أسفل شرفتنا الخلفية فليأتي لإخراجها، أصيب المأمور بحالة من الخوف ظهرت واضحة على ملامحه، وبسرعة شديدة اكتظت حديقتنا الخلفية بسيارات ورجال الشرطة وقاموا بالحفر في المكان وإخراج لفة سوداء كما قاموا بإلقاء القبض على ابي وأمي، وهنا علمت بأن المأمور لويل جدي وأنني سأنتقل إلى منزله.

أصبح عمري ستة عشر عامًا فقام جدي بأخذ إلى مكان منزلي القديم وأخبرني القصة حيث كانت ليلي أمي الحقيقية وأنها ابنته و قد تزوجت والدي بالرغم من رفض جدي وهربت معه و لم يعرف جدي مكانهم،  وقتلها وقام بدفنها أسفل النافذة الخلفية إلى أن ظهرت لي وأنا في السادسة وأرشدتني إلى أن وصلت لجدي وتم الكشف عن مقتلها ومن قتلها واخرج من جيبه السلسلة المعلق بها الفراشة وأعطاني إياها وفي هذا اللحظة أحسست بأني أراها تبتسم من داخل تلك الحفرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق