التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية بعنوان ليتني لم اخذها قصة رعب عن التنقيب عن الأثار ، حيث يسمع الجميع عن قصص التنقيب والبحث عن الآثار التي يقوم بها الناس بشكل سري، وتكثر تلك القصص بشكل كبير في صعيد مصر حيث تكثر تلك الآثار وتروج تجارتها، وتدور احداث تلك القصة في هذه الاجواء وما يرتبط بها من سحر ولعنات.

ليتني لم اخذها

اسمي هو محمد لدي صديق من صعيد مصر وكنت في زيارة له، وأثناء جلوسي كانت هناك جلبة وأصوات حفر عالية بشكل ملحوظ فسألت أحمد ما هذا فرد أحمد إنهم الجيران يقومون بالبحث عن الآثار حيث اخبروهم بأن المنزل موجود فوق معبد من أيام الفراعنة، وأنا بطبعي فضولي لذا فقد ثار فضولي وطلبت منه أن أرى ولكن صديقي اخبرني بأن هذا الأمر صعب ثم أنهم مازالوا يحفرون أي أنهم لم يصلوا بعد إلى الباب.

بقيت عند صديقي وعندما استيقظنا حاولت الانصات فكانت الاجواء هادئة فتوقعنا أنهم وجدوا الباب وبالفعل عقدت العزم وتوجهنا اليهم وأخبرتهم إما نرى وإما نبلغ عنهم الشرطة، وبالفعل دخلنا إلا أن الشيخ حذرنا بشدة أن لا نأخذ شيء وإلا حلت علينا اللعنة نتيجة نقد العهد مع الحارث، ولكن لم اصدق ما قال وعندما تم فتح الباب بالفعل كان هناك معبد بحالة ممتازة جدرانه كأنها من الذهب أما التماثيل فكانت بالحجم الطبيعي ومن الذهب ولكن ما لفت نظري هو عصا شكلها جميل وكان من السهل أن اقوم بإخفائها، وانهينا جولتنا معهم وعدنا وهنا اخبرت احمد بما كان واريته العصا التي كانت علي شكل رأس ثعبان ولكن لاحظنا أنه تخرج من إحدى العينين لفافة من الورق وعند سحبها كان من الواضح أنها تمتد بطول العصا وتنتهي بقطعة من المجوهرات تمثل العين الثانية وعندما قمنا بفضها لم نفهم منها شيء فلا انا ولا أحمد نعرف اللغة المصرية القديمة.

بحثنا إلى أن وجدنا دكتور في الآثار يفهم اللغة المصرية القديمة وقدمنا له اللفافة وروينا له حكايتها وقام بترجمتها وكانت الرسالة عبارة عن تعويذة وتحذير بأن ما يملك هذا الصولجان حلت عليه اللعنة مما اثار الرعب في نفسي فقررت اعادتها إلا أنه عندما عدت لمكان التنقيب كان قم تم ردم الحفر مما زاد ضيقي وقررت ابعاد صديقي احمد عني حتى لا يناله ما يمكن أن يمسني.

عدت إلى منزلي وأنا احمل هما كبيرًا ومعي تلك العصا وعينها التي تومض كلما كنت انظر إليها، وعندما غرقت في النوم رأيت المعبد وهناك ملكا انتزع العصا مني وهو يقول فلتنتظروا الهلاك ويخرج ضوء من العين نحوي فاستيقظت في رعب، وعندما سألت عالم للآثار اخبرني بوجوب عودة العصا، ولكن كيف اعيدها فقد تم ردم الحفر وهنا اخبرني العالم بأن الحل مع الجن لذا يحب اللجوء إلى شيخ ، وبالفعل فعلت فساعدني الشيخ في تحضير مارد لحمايتي ومساعدتي إلا أنه لإعادة العصا يحب أن يشارك كل من يعرف الحكاية لذا احضرت صديقي أحمد وعالم الآثار والشيخ وتوجهنا إلى المكان، بعد أن تفاهم المارد مع الحارث وقمنا بترديد بعض الكلمات مما عمل على انتقالنا الروحي إلى داخل المعبد وكان في لقائنا قط أسود رحب بنا ثم جاء من بعده الحارث الذي دخل في حوار مع الشيخ وفجاءة وجدنا الشيخ داخل قفص اما العالم فسقط ارضا بينما المارد يخبرنا بأن نضع العصا ونخرج بأسرع ما يمكن مشيرًا إلى باب الخروج، ولم نستطع إخراج الشيخ أو حمل العالم وانهار المعبد ومات بذلك العالم والشيخ واختفى المارد بعد أن انهى مهمته وهى حمايتي حتى يتم فك اللعنة وهربت وصديقي، إلا أنه تم إيجاد جثتي العالم والشيخ كما وجدت آثار تنقيب حتى الآن لا نعرف من قام بها فلم تكن موجودة من قبل وتم إلقاء القبض علينا وتم الحكم علينا بخمسة عشر عاما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.