قصص جن

لعنة الفراعنة قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل عن مقبرة توت عنخ آمون

لعنة الفراعنة

لعنة الفراعنة هل تعتقدون بأنها حقيقية أم خيال ، أنا أومن بأنها حقيقية جدا ، واليوم سوف اخبركم قصة حقيقية عن لعنة الفراعنة ، عن سيدة تدعى جوديث بيكل ، وكلنت وقتها ترافق صديقتان لها لزيارة مقبرة توت عنخ آمون ، فظلت اللعنة تطاردها لسنوات طويلة ، وقصة اليوم بعنوان لعنة الفراعنة قصة رعب حقيقية حدثت بالفعل عن مقبرة توت عنخ آمون

لعنة الفراعنة

لعنة الفراعنة
لعنة الفراعنة

 

 

تحكي الانسة بيكل وهي تتذكر ما حدث في ذلك اليوم بعد مرور اربعين عاما ، عندما شاهدت المقبرة في الطبيعة ، تاثرت بشدة وكان هناك تاثير بشع وغريب على نفسي لن انكر ، لقد شعرت باننا غيرنا شيء بالمقبرة وبددنا السلام والسكينة التي كانت تنعم بهم جثة الملك النائم ، وكان لهذا الاحساس تأثير غريب في نفسي ، أن تزعج ميت وتهز كيان جثمانه وكان هذا مهيب جدا وله تاثير مرعب في نفسي هزها من الداخل . ، عادت بعد اسبوع من القاهرة الى بلدي ، وبدأ النحس يلازمنى بشده طوال حياتي ، بعد اسبوع مرض والدها مرضا شديد ، وكان الرجل سليم تماما وليس يشكوا من شيء ، وبعدها مات ، وبعد اسبوع مات كلبها وكلب الاسرة الوفي الذي كانت تحبه ، بعدها دخل اللصوص بعد اسبوع وسرقوا سيارتها وجواهرها من المنزل .

اقرأ ايضا قصص رعب حقيقية عبدة الشيطان قصص رعب حقيقية مخيفة حدثت بالفعل بقلم منى حارس

تتابعت الاحدث ولا يفصلها عن بعضها البعض سوى سبع ايام ، وهي نفس الايام التي قضتها بالقاهرة ، وهنا بدأت السيدة بيكل تربط ما يحدث لها وبين وجود بعض القطع التذكارية التي احضرتها معها من مقبرة توت عنخ آمون ، التي اخذتها معها من المقبرة من مصر ، وهنا تذكرت ما حدث للسكرتير السابق لهيوارد كارتر ، الذي مات بطريقة غامضة وغير مفهومة ، حتى امتلأت غرفته بالأثار الفرعونية ، وتلك الآثار كلها من مقبرة توت عنخ آمون ، وتذكر والد الرجل الذي انتحر قفزا من نافذة ارتفاعها 70 مترا ، ومات على الفور .

قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل قصص حقيقية مرعبة بعنوان بدون ملامح بقلم منى حارس

وهنا جمعت بيكل كل الاشياء التذكارية التي احضارتها معها من مقبرة توت عنخ امون ، والقطع البلورية والاحجار الصغيرة من حجرة الدفن وتابوت الدفن ، والقتها في النهر وهنا اصبحت حياتها عادية ولم يحدث شيء غريب ، ولكن في الذكرى الخامسة ونفس اليوم الذي القت فيه الاشياء بالنهر وبنفس اللحظة ماتت والدتها واشتعلت سيارتها ومنزلها من تلقاء نفسها ، ولم ينجوا من المنزل الذي تفحم سوى صورة واحدة لمقبرة توت عنخ امون ،  وكانت ارسلتها احدى شركات البترول اليها كنوع من الدعاية لزوجها ، تلك الصورة الوحيدة هي التي نجت من الحريق .

 

بعدها بخمس سنوات اتت لها مجله عن طريق البريد ، شعرت بوخز شديد في يديها عند لمس المجلة ، وشعرت بالالم وعندما فتحت المجلة وجدت صورة توت عنخ امون وكانت تحتل صورة بالكامل ، وكانت عينيه تنظر لها بطريقة غريبة وكأنها تحملق فيها، فقامت بحرق المجلة كلها ولكن الصورة لم تحترق .

قصص رعب حقيقيهآكلوا لحوم البشر حول العالم قصص حقيقية مرعبة ومخيفة حدثت بالفعل

وبعدها مات اثنان من اقاربها وخسرت اموالها واصبحت صحتها في التدهور ، وكانت تشكو من الألم الشديد وليس لها تفسير ، لا احد يعرف هل هذا على سبيل الصدفة ، ام انها لعنة الفراعنة فلقد كتب فوق تابوت عنخ آمون وهي تقول ” ترديد اسم الميت يبعث فيه الحياة مرة أخرى “

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق