قصة حزينة بعنوان “حب أبدي في ظل المرض” ج1

تدمع أعيننا عند سماع ما يحزننا حتى ولو كان ليس لنا صلة بذلك، فكل ما يحزن الغير يحزننا فنحن البشر والبشر إخوة. إن القصص الحزينة تعد من أجمل القصص التي نتحمس لقراءتها لتعاطفنا مع أصحابها ونريد أن نتدخل ونوضع لهم الحلول لكي يجتمع المحبين مع بعضهما البعض، ولكن تلك القصص تلقى انتباهنا وينفطر القلب عند سماعها أو قراءتها لما بها من أحداث مثيرة وحزينة.

قصة “حب أبدي في ظل المرض” ج1

صورة فتاة تحب القراءة
الولع بالقراءة والعزلة

كانت هناك فتاة تحمل من الجمال قدرا هائلا، وكانت تلك الفتاة تعيش مع أسرة مكونة من أب وأم فقط فليس لهما غيرها بكل الحياة

كانت هذه الفتاة تعيش دائما مع صديقاتها فهي كانت في الصف الثانوي وحيث كان لديها الكثير من الصديقات، وكان والديها لا يحرمانها من أي شيء تريده فكانا يأتيانها بما تريده وأكثر، وكان جدها من ناحية أبيها وجدتها من ناحية أبيها أيضا يعيشان في نفس المنزل وكانا أيضا يحبانها جدا رغم أن لديهما الكثير من الأحفاد من أولادهما.

حياة الفتاة المدرسية:

كانت تلك الفتاة من المتميزين في صفها المدرسي فكان جميع المدرسين والمدرسات يحبونها جدا لتفوقها الدراسي ولأدبها واحترامها للغير سواء من مدرسيها أو من زملائها من الصف المدرسي، فكانت تلك الفتاة مهووسة بالقراءة وكان كل من يريد لقاءها لا يتعب نفسه في البحث عنها فقد كان يجدها في المكتبة المدرسية تبحث وتقرأ لتزداد معرفة وثقافة؛ فكانت القراءة لديها هي غذاء الروح بالنسبة لها وهوايتها المفضلة.

إصابتها بمرض العصر:

وفي إحدى الأيام شعرت تلك الفتاة وهي بداخل المكتبة المدرسية بالتعب وصداع أصابها برأسها فأسرعت نحو الحبوب المسكنة لتأخذها فتهدأ ذلك الصداع المؤلم، وعندما عادت للمنزل بعد اليوم الدراسي شعرت وكأن الصداع عاد وبشدة أصبح يؤلمها، فأخبرت أمها فأعطتها نوع آخر من الحبوب المسكنة لتخفيف ذلك الألم فنامت تلك الفتاة على الرغم أنها كانت تجلس إلى وقت متأخر لتأدية ما عليها من واجبات مدرسية.

وفي اليوم التالي ذهبت الفتاة كعادتها للمدرسة ولكن ذلك الصداع الذي في رأسها لم يتركها فحين عودتها أخبرت والدها أن هناك ألما في رأسها شديداً وتعاني منه كثيرا فقرر والدها أن يأخذها للطبيب لعمل التحاليل والأشعة ليتبين لهم أن تلك الفتاة تعاني من مرض العصر وهو السرطان.

حياتها بعد المرض:

حزن والديها عليها وكذلك كل أقاربها، ولكن خبر مرضها انتشر كثيرا حتى وصل لزملائها في المدرسة حتى أصبح بالتدريج الكل يبتعد عنها ولا يجلس بجانبها أحد، ولكن الفتاة لم تلاحظ ذلك فكانت كعادتها تذهب إلى المكتبة المدرسية لتقرأ وتبحث وتزداد معرفة، ولكن حين لاحظت الفتاة أن الكل أصبح لا يستأنس بوجودها والكل يبتعد منها حزنت الفتاة حزنا شديدا فهذا المرض ليس بيدها وإنما هو بيد الله وحده، فقررت عدم الاقتراب من أحد ثانية، ولكن بعد ذلك بدأت حالتها الصحية تدهور شيئا فشيئا.

وافد جديد للمدرسة:

وفي إحدى الأيام استقبلت المدرسة التي تدرس بها الفتاة شابا من مدرسة أخرى لانتقال أهله للعيش في نفس المدينة التي بها هذه المدرسة، فكان هذا الشاب أيضا من المتفوقين علميا، وكان مثله مثل الفتاة يحب القراءة ويعشق الكتب عشقا لا يعشقه أحد لأحد، فكان يقضي وقت فراغه كله هناك في المكتبة المدرسية ليقرأ تلك الكتب، فكان حين تواجده في المكتبة لا يجد فيها غير تلك الفتاة الوحيدة التي أصبح لا يجلس بجانبها أحد، وفي إحدى الأيام كان يريد أن يقرأ كتاب ما ولكنه وجده بحوزة تلك الفتاة ونظر إليها إذا بها في الصفحات الأولى من الكتاب فاقترب منها وسألها أنها حين تنهيه تخبره لأنه يريد ذلك الكتاب.

الفتاة لا تريد أحد:

حين اقترب هذا الشاب منها ابتعدت الفتاة وحدثته بلهجة شديدة وأنها لا تريد أن تتحدث لأحد، هنا تأسف منها الشاب وأخبرها أنه لا يريد سوى قراءة هذا الكتاب بعد أن تنهيه تلك الفتاة، فانصرف الشاب في حيرة من أمره لماذا هذه الفتاة تعامله بهذه الطريق، ولكن ذلك الشاب غضب منها ولكنه لا يعرف السبب وراء معاملة تلك الفتاة له، فظل هذا الحال كثيرا على وجود ذلك الشاب وتلك الفتاة في المكتبة المدرسية في أوقات فراغهما، وحين تأتي فرصة ليتحدث الشاب أو يسأل عن شيء يريده لأنه جديد على تلك المدرسة وليس هناك في المكتبة غير هذه الفتاة تبتعد منه مباشرة.

وللقصة بقية من أحداث شيقة ومثيرة للغاية..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب حزينة اروع قصة عن الحب والعشق

قصة حب حزينة (فتاة احبت صديق اخيها) حقيقية

قصة حب حزينة , تبكى القلوب و لكنه القدر .

أضف تعليق