قصص طويلة

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الرابع

قصص واتباد الأميرة الموسوية

ومازلنا نستكمل قصتنا المثيرة والشيقة والتي بها الكثير من الأحداث المثيرة للفضول لمعرفة ما بها من تغيرات ومشاحنات، قصة في غاية الروعة والجمال، تجعلك وكأنك تعيش أحداثها لحظة بلحظة.

صورة تجسد الزواج الإجباري.
صورة تجسد الزواج الإجباري.

العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الرابع

كاسيديت: “ولكنني ما زلت مصرا علي رأيي، هذه أمور شخصية بالنسبة لي ولا أرغب في أن أشارك أحد بها؛ وأعدك ألا أخطاء بعد ذلك بإمكانها الحدوث من قبلنا، اسمح لي”.

وقبل أن يغادر “كاسيديت” إذا بالسكرتيرة تحضر للسيد روبيرت تقرير طلب تعامل من قبل منافسه الوحيد بكل الأسواق “ماهاناتي”.

شعر “كاسيديت” بشيء من الضغط عليه لقبول عرض روبيرت لنجاح مشروع شركته والذي بإمكانه تحقيق مكاسب خيالية للشركة التي يعمل بها.

تصـــــــــــادم وإعجــــــــاب:

بينما كانت الفتاة الجميلة “داو” بمتجر برفقة صديقتها يشتريان بعض الأغراض، وإذا بصديقتها ذهبت للدفع بينما تذكرت “داو” حاجتهما الماسة بشراء شيء ما، وبينما كانت تبحث عنه إذا بها تصطدم بشاب وسيم للغاية، لم تدري حينها ماذا تفعل، هل تلوذ بالفرار هاربة أم ماذا، وبكل احترام وتقدير قدمت اعتذارا حارا، أما عن الشاب فقد أعجب بها كثيرا لدرجة أنه لم يتمالك نفسه في السيطرة على عينيه بعدم النظر إليها حتى بعدما رحلت.

وكانت المصادفة الأغرب من ذلك أن هاتفيهما تبدلا أثناء الاصطدام ببعضهما البعض، وكأن القدر يحمل لها بطياته مقابلة ثانية ليتحول إعجابه بها لحب وربما حياة مستقرة تحت عنوان الزواج.

مقــــــــــــــابلة:

لقد كان الشاب الوسيم نفسه المنافس الوحيد لكاسيديت، وبصباح اليوم التالي اكتشف أن هاتفه قد تبدل مع هاتف الفتاة التي أعجب بها مساء أمس، فاتصل على هاتفه وأعلمها بالأمر.

قام بدعوتها على تناول الغداء سويا، وعندما ذهبت لمقابلته واستعادة هاتفها، اتصلوا عليها من قبل شركة كاسيديت حيث أنها كانت قد شرعت في بدء عملها، وكانت قد تقدمت بملء طلب للعمل كسكرتيرة خاصة له شخصيا.

كانت في غاية السعادة والفرحة وخاصة فهي لا تعلم حينها أنها لو فشلت بعملها كيف سيتسنى لها أن تدفع ضعف المبلغ وخلال أسبوع واحد.

وما إن جلست بجوار الشاب الوسيم وقبل أن تتعرف على هويته دق جرس هاتفها للمرة الثانية، ولكن بهذه المرة كانت جالسة بجواره، لقد كانت ابنة عمها تعلمها بأن والدها حالته الصحية متدهورة وأن عليها المجيء لإقناعه بالذهاب للطبيب.

اعتذرت منه وذهبت مسرعة لوالدها، وقبل أن تصل تذكرت حديثها مع روبيرت …

روبيرت: “أهم شرط بيننا هو الانقطاع التام عن عائلتكِ، ولا يمكنكِ التواصل معهم من قريب أو من بعيد، لقد استثمرت أموالا طائلة من أجل أن أجعلكِ على ما أنتِ عليه الآن، أرجو أنكِ قد فهمتِ كل ما قصدته”.

لذلك خلعت “داو” ملابسها الفاخرة وارتدت ما كانت ترتديه من قبل، وتنكرت على قد ما استطاعت قبل الذهاب لوالدها لرؤيته والاطمئنان عليه، وبينما كانت تعبر الطريق كانت هناك حافلة كادت أن تدهسها لولا وجود “كاسيديت” في الوقت الملائم، جذبها نحوه وما إن تحققت من ملامحه حتى فرت هاربة منه حتى لا يتأكد من التعرف على هويتها وإلا كشف أمرها كليا.

وأول ما رأت “داو” والدها ارتمت بحضنه لتشعر بشيء من الأمان والذي كانت لتفقده بمجرد خروجها من حضنه، أوصت ابنة عمها على أبيها، ووعدتها بتحويل مالا يكفيهما شهريا، وأوصتها بأن تأخذ والدها للطبيب فور شعوره بالتعب حتى وإن كان بسيطا ولا يستحق من وجهة نظره.

أوضحت الفتاة لوالدها أن حصلت على عمل بأجور مجزية للغاية، ولكنه سيتوجب عليها السفر خارج البلاد كثيرا، لذلك فمن الممكن ألا تراه بصفة دائمة، احتضنته وتساقطت دموعها.

داو: “أبي سأفعل أي شيء لقاء وجودك بجانبي لذلك لا تتخلى عني، واهتم بصحتك، فأنت تعني لي الكثير”.

ومن هناك ذهبت للشركة لمقابلة مديرها التنفيذي “كاسيديت”، وقد كان مسبقا عينها بمجرد أن رأى صورتها، فهي نفسها الفتاة التي اصطدم بها مرتين قبل ذلك وأعجب بشدة جمالها الفاتن الساحر؛ لذلك بمجرد أن أجرى لها مقابلة العمل عينها على الفور وجعلها سكرتيرته الشخصية والمسئولة عن كافة الأشياء الخاصة به، وهذا الأمر ار استفزاز الكثيرين مما حوله…

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الأول

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الثاني

قصص واتباد الأميرة الموسوية بعنوان العروس المثالية (زواج إجباري) الجزء الثالث

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق