قصص طويلة

قصص من الواقع لحنين طه قصة العمارة الجزء الاول

قصص من الواقع لحنين طه

القصص دائما ما تنجح في جعل اوقاتنا مختلفة ، فالقصص عالم آخر غير ذلك العالم الذي نعيش فيه ، لان القصص نستطيع خلالها تخيل اي شيء نريده و نحقق خلالها اي شيء نطمح اليه ، واليوم نقدم لكم واحدة من اجمل القصص بقلم الكاتبة حنين طه ، فنتمنى ان تستمتعوا بقراءة هذه القصة و نتمنى ان تنال اعجابكم.

قصة العمارة ( الجزء الاول )

 

تدور احداث هذه القصة حول اسرة تتكون من 4 بنات واب وام ، ديمة وهي الابنة الكبرى والتي انتهت من دراستها الجامعية حيث كانت تدرس ادارة الاعمال ، وكانت ديمة غير ملتزمة في مجال العمل فتارة تعمل وتارة اخرى لا تعمل ، والاخت الثانية هي دانا وهي طالبة بكلية الاعلام ، وبالنسبة لدانا كان الامر مختلف حيث ان لها طموح كبير جدا فهي ترغب في ان تصبح ممثلة مشهورة او مذيعة لامعة في قناة تلفزيونية شهيرة ، والاخت الثالثة هي داليا وهي طالبة في السنة الثانية من الجامعة وتدرس آداب انجليزي ، ومعروف عن داليا انها ملتزمة جدا وتحب التنظيم و الدقة في انجاز جميع المهام سواء الدراسية او حتى المنزلية ، واخيرا تأتي الاخت الصغرى رؤى.

 

اقرأ ايضا : قصص وروايات عراقية فصلية قصة الحلم الكبير والنهاية السعيدة الجزء الاول

 

و لأن رؤى هي الاخت الصغرى في المنزل فبتالي هي الاكثر دلالا فهي طالبة في المرحلة الاعدادية ولا تعلم اي شيء عن تحمل المسؤولية ولا تهتم بترتيب اغراضها فتجد اغراضها متناثرة في انحاء المنزل ، وبالنسبة للاب و الام فلا يمكن وصفهما فهما متفاهمان لدرجة كبيرة جدا ، وبالتالي فهذه الاسرة تعبر عن الاسرة المثالية فلا يوجد اجمل من اسرة جميع افرادها مترابطين و متحابين ، وكانت هذه الاسرة تعيش في حي متوسط ليس بغني جدا او فقير تماما انما كغيره من الاحياء ، وكانت العمارة التي تعيش بها هذه الاسرة مكونة من 6 شقق الشقة الاولى للاسرة وامامهم سيدة  مسنة تدعى الخالة نعمت وابنتها ريهام وابنها فادي ، وكانت ابنتها ريهاد تدرس مع داليا في نفس الجامعة اما الابن فادي فهو في رحلة دراسية لاتمام دراسته العليا خارج البلاد.

 

و يمكنكم ايضا قراءة : قصص وروايات عراقية فصلية قصة الحلم الكبير والنهاية السعيدة الجزء الثاني

 

نأتي للطابق الثاني حيث تعيش اسرة ابو عزام وهو رجل معروف عنه انه دائم الصراخ في وجه اسرته وعلى الرغم من ذلك فان زوجته مسكينة جدا ولا تقوى على الرد عليه ، وكانت هذه الاسرة تتكون من الاب و الام و ولدين عزام الذي يسكن باحدى غرف الشقة الى جانب والديه وشقيقه ، والابن الثاني ( شقيق عزام ) هو عمر ولكنه شاب معروف عنه انه  يحب كثيرا التحدث الى الفتيات ، والشقة التي امام اسرة ابو عزام هي شقة الدكتور عصام وهو رجل معروف عنه انه محترم وخلوق ، وهو دائما ما يحاول حل المشاكل المتعلقة بالعمارة ولذلك كان جميع سكان العمارة  يحبونه ولكنه في نفس الوقت مشغول جدا بسبب عمله بعيادته هو و زوجته التي كانت ايضا طبيبة.

 

صورة لعمارة تتكون من ثلاث طوابق
قصة العمارة الجزء الاول

 

 

نأتي للطابق الثالث ، حيث تعيش اسرة ابو رسمي وهو شخص جيد ولكنه منفتح قليلا  ولابو رسمي ابنتين و ابنه رسمي ، وبناته في الصف الرابع واسمها بيسان والابنة الاخرى في مثل عمر دانا تقريبا واسمها بنان ، وبالنسبة للابن رسمي فهو بعمر الخمس اعوام فقط ، وامام اسرة ابو رسمي تعيش امرأة تدعى بهية ، وهذه المرأة لا يعلم السكان كثيرا عنها فهي تقضي اغلب وقتها خارج المنزل ولا احد يعلم طبيعة عملها او كيف يمكنها العيش بمفردها في المنزل ، و كان من عادة سكان العمارة الاجتماع كل خميس في احدى الشقق حيث يقوم الاطفال باللعب معا و يتبادل الجميع اطراف الحديث ، اما نساء العمارة فبعد الانتهاء من الاعمال المنزلية يجتمعون جميعا في شقة الخالة نعمت ويشربون القهوة ويتحدثون الى بعضهم البعض وذلك بالطبع ما عدا الطبيبة سوسن زوجة الطبيب عصام و بهية التي لا احد يعلم اين هي.

 

و للمزيد يمكنكم قراءة : قصص وروايات عراقية فصلية قصة الحلم الكبير والنهاية السعيدة الجزء الثالث

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق