قصص وعبر

قصص مشوقة , الحلم القاتل !

نقدم لكم اليوم من قصص مشوقة قصة جديدة عن مدى تأثير الافكار السلبية للاخرين على حياتنا و انها قد تقتلنا اذا صدقناها و خضعنا لها و تنتهى حياتنا بالفشل و الاحباط . لا تستمعون لكل ما يقال حولكم فالبعض يقصد زرع الافكار السلبية او النقد السلبى و البعض الاخر يمكن ان يكون قد مر بتجربة سيئة فأصيب بالتشاؤم الشديد و الخوف من كل شئ و قد يحاول زرع هذا الخوف و التشاؤم بداخلك انت ايضا .

للمزيد يمكنكم زيارة : قصص واقعية .

الحلم القاتل

الحلم القاتل

يحكى انه فى بلاد بعيدة كان هناك حاكما طاغية لا يحكم بالعدل و لا يهتم بشئون بلادة و فى ليلة من الليالى حلم هذا الحاكم بقمرين اثنين يتصادمان معاً ! و تكرر هذا الحلم على فترات بعيدة حتى اصبح يتكرر كل ليلة ففى كل ليلة يذهب هذا الملك لينام يرى نفس الحلم المخيف الذى لا يفهم معناه .

قلق الحاكم كثيرا من هذا الحلم و اصبح لا ينام ليلا ولا نهارا حتى خطرت له فكرة ان يستشير احد مفسرى الاحلام المشهورين فى مملكتة بخبرتهم و علمهم تفسير الاحلام و بالفعل استدعى جميع المفسرين فى المدينة و قص عليهم الحلم فأجمعوا على ان معنى الحلم هو ان الملك سوف يموت بعد 30 يوما !

اندهش الملك كثيرا من هذا التفسير الذى اخافة كثيرا فقام باعتقال المفسرين جميعا و قال انه سوف يقتلهم بعد 30 يوما عندما تمر هذة المدة و يبقى على قيد الحياة .

و هكذا بقى الملك 30 يوما فى اكتئاب و قلق متواصل لا يفكر فى شئ سوى انتهاء المدة و بقاؤة على قيد الحياة او موتة فعاش مرعوبا حتى انتهاء المدة .

وبالفعل قد مات الملك بعد 30 يوما !!

و بعد مدة جاء حاكم جديد و كان قد عرف بحكاية هذا الملك فقام بتعيين جميع مفسرى الاحلام كمستشاريين له ظنا منه انهم يعلمون الغيب . ولكن احد الاطباء الشرفاء قد تدخل و قال له يا سيدى الحاكم المفسرين لا يعلمو الغيب ولم يقولو شيئا صحيحا و لكن الكشف الطبى قد أكد ان سبب وفاة الملك هو الاكتئاب و الامتناع عن الاكل و الشرب لمدة 30 يوما . فالملك قد مات بسبب تفسير الحلم و خوفه منه وتصديقه له !

العبرة : الأفكار السلبية التي تؤمن بها تؤثر سلبا على حياتك و قد تقتلك ! و لذلك لا تستمع لكل من حولك و تأكد ان بعضهم قد يزرعو فيك افكار و اراء سلبية قد تقلب حياتك رأسا على عقب و انما عليك بالاستشارة و الاستماع الى الاراء الايجابية من اصحاب العقول السليمة المخلصة و التوكل على الله و الاجتهاد والمضى قدما فى طريقك . هكذا يكون النجاح .

للمزيد شاهد : قصص تفسير الاحلام عجائب وغرائب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

  1. قصه قصيره ,,

    سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا.. وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً.. ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.

    قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية.. فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم! قالوا: مفهوم .

    وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.

    فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!.. قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً
    قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
    قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
    قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.

    ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
    ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
    فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.
    .
    .
    .
    نعم فيها عبر
    الشاب – منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
    ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.

    ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
    حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً.. “ربِ ارجعون..” ويتحسر ويعض على يديه “لو أن الله هداني لكنت من المتقين” ويصرخ “لو أن لي كرة..” فيجاب “{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق