قصص وعبر

قصص لعمر بن الخطاب عن العدل والشجاعة من اجمل مواقف الفاروق مع رعيته

يسعدنا أن نقدم لكم اليوم في هذا الموضوع من خلال موقعنا قصص واقعية ، مجموعة ومواقف و قصص لعمر بن الخطاب رائعة ومؤثرة جداً تعبر عن مدي شجاعة الفاروق وحرصة علي العدل والمساواة بين الناس ، فكان يحكم رعيته بالعدل والاحسان ، اجمل قصص لعمر بن الخطاب لا تفوتكم نقدمها لكم اليوم من قسم : قصص وعبر ونتمني ان تنال إعجابكم ، وللمزيد من اجمل قصص لعمر بن الخطاب واجمل قصص الصحابة والانبياء والتابعين من سلفنا الصالح، تابعونا دائماً حيث نسعي إلي تقديم اجمل القصص والمواقف النافعة والمؤثرة من حياة الاقدمين .

قصة الفاروق عمر بن الخطاب مع امراة

في يوم من الايام مر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه علي الناس متستراً حتي يتفقد أمور الرعية ويتعرف علي اخبارهم دون أن يعرفه أحدا منهم، فرأي في طريقة امرأة عجوز فسلم عليها وسألها عما فعل عمر امير المؤمنين، فقالت المرأة : لا جزاه الله عني خيراً ، فقال عمر : ولم ؟ قالت العجوز : لأنه والله ما نالني من عطائة ديناراً ولا درهماً منذ ولي أمر المؤمنين، فقال لها : وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع ؟ فقالت العجوز : سبحان الله ! والله ما ظننت أن أحدا يلي عمل الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها.

فبكي عمر وقال : وا عمراه ، كل أحد أفقه منك حتي العجائز يا عمر، ثم قال لها : يا أمه الله ، بكم تبيعني ظلامتك من عمر ؟ فإني أرحمه من النار، فقالت العجوز : لا تهزأ بي يرحمك الله، فقال لها عمر : لست بهزاء، واستمر يصر عليها في القول حتي اشتري منها ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً .

وبينما عمر رضي الله عنه علي هذا الحال، مرا به علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما فقالا : السلام عليك يا أمير المؤمنين، فإنتبهت العجوز ووضعت يدها علي رأسها خوفاً وهي تقول : واسوأتاه أشتمت أمير المؤمنين في وجهه ! فقال لها عمر : لا بأس عليك رحمك الله، ثم طلب رقعة يكتب فيها فلم يجد ، فقطع قطعة من ثوبه وكتب فيها
” بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا ، فما تدعى عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر منه بريء ” وشهد على ذلك علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود ورفع عمر الكتاب إلى ولده وقال( إذا أنا مت فاجعله في كفني ، ألقى به ربي) ,

قصة عمر رضي الله عنه وأم الصبي

قال اسم مولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه في يوم من الايام جاء إلي المدينة مجموعة من التجار فنزلوا المصلي، فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما : هل لك أن نحرسهم الليلة، فقال نعم، فباتا يحرسانهم ويصليان، فسمع الفاروق عمر رضي الله عنه بكاء صبي فإتجه نحوه فقال لامه اتق الله تعالي وأحسني إلي صبيك، ثم رجع إلي مكانه، فسمع بكاء الصبي من جديد، فعاد إلي امه مرة اخري وقال لها مثلما قال المرة الفائتة، ثم رجع إلي مكانة، فلما كان آخر الليلة سمع من جديد بكاء الصبي، فعاد عمر إلي امه وقال لها : ويحك انك أُم سوء مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة من البكاء فقالت يا عبد الله ( وهي لا تعلم انه عمر بن الخطاب ) أني اشغله عن الطعام فيأبى ذلك قال ولما قالت لان عمر أمير المؤمنين لا يفرض النفقة إلا للمفطوم، قال وكم عمر ابنك، قالت المرأة كذا وكذا شهراً، فقال ويحك ويحك لا تعجليه عن الفطام فلما صلى الصبح وهو لا يستبين للناس قراءته من البكاء قال بؤسا لعمر كم قتل من أولاد المسلمين ثم أمر مناديه فنادى لا تعجلوا صبيانكم عن الفطام فانا نفرض نفقة لكل مولود في الإسلام وكتب بذلك .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق