قصص قصيرة

قصص قصيرة تبكي الحجر قصص تؤلم المشاعر وتبكي العيون

قصص قصيرة تبكي الحجر

القصة هي حكايات تتناقلها الأجيال لتحكي لنا تجار ومغامرات مروا بها أناس مضوا منذ زمن وقد لا نلتقيهم، وأحيانا تكون القصة خيالية أو تكي أمرا حاضرا وأبطالهم موجودين، وكما يختلف حال القصة في الزمان يختلف محتواها فهناك قصص المغامرات وهناك المضحك منها وهناك قصص قصيرة تبكي الحجر قصص تؤلم المشاعر وتبكي العيون

قصص قصيرة تبكي الحجر

ألم عروة وعفراء

تربي عروة في بيت عمه بعد وفاة أبيه، وكان لعروة ابنة عم رائعة الجمال تسمى عفراء وقد نشأ الأثنين معا، ولما كبرا قليلا أحبا بعضهما وتمنى عروة تتويج الحب بالزواج، وبالفعل فيأحد الأيام تقدم عروة  لعمه لخطبة عفراء فغالى والدها في طلبات زواج ابنته ولكن عروة كان فقيرا فأخذ والد عفراء يماطل في الموافقة على الزيجة، ثم طلب من عروة السفر والعمل بالخارج ثم يعود بمهر يليق بعفراء.

سافر عروة وكد وعمل وجمع المال وعاد لعمه ففوجئ بعمه يبكي ويقول له أن عفراء ماتت وأخذ العم ابن أخيه عروة لقبر عفراء وبكى عروة علي محبوبته وقتا طويلا لكنه بعد فترة فوجئ أن عفراء تزوجت رجل ثري للغاية وسافرت معه لبلاد الشام وعلم أيضا أن عفراء لم تكن موافقه علي هذه الزيجة.

أسرع عروة للشام ونزل ضيفا في بيت زوج عفراء الذي علم أنه ابن عمها فقط ولم يكن يعلم بقصة الحب بينه وبين عفراء فأراد عروة أن يرسل لعفراء علامة أو رمز يخبرها أنه موجود في بيت زوجها ويريد رؤيتها فألقى بخاتمه في كأس الحليب وأرسل الكأس مع الخادمة التي أعطته لسيدتها عفراء، وعرفت عفراء بوجود عروة في بيتها، قابلت عفراء عروة وتحدثا طويلا وودعها احتراما لحياتها الجديدة، ولما عاد عروة لقبيلته مرض مرضا غاية في الشدة وأصيب بالشلل وبعدها بفترة مات، ولما وصل خبر وفاة عروة لعفراء صعقت من هول الخبر وماتت من الصدمة ودفنت في قبر مجاور لقبر عروة، وهذه القصة رغم حداثتها إلا أنها تشبه كثيرا قصة قيس بن الملوح ومحبوبته ليلي العامرية.

طفلة حزينة

في قرية من القرى النائية عاشت طفلة صغيرة وحيدة بعد وفاة أمها بعد أن أصابتها رصاصة طائشة، سافر الأب وترك طفلته الوحيدة مع زوجته بعدما تزوج بامرأة أخرى، عانت الطفلة كثيرا من الوحدة وعدم اهتمام والدها بها وقسوة زوجة أبيها.

 لجأت الطفلة للورقة والقلم فكانت تكتب ما تعانيه، وفي أحد أيام الشتاء ذهبت الطفلة للمدرسة وبعد عودتها مكثت الطفلة أمام المنزل  وظلت تكتب وتكتب في الجو البارد لأن زوجة أبيها لم تفتح لها الباب، ومن شدة التعب نامت الطفلة أمام باب المنزل طوال الليل حتى طلع النهار.

 ولما عاد الأب فوجئ بطفلته نائمة خارج المنزل فحمل صغيرته وفوجئ بها لا تتنفس فعرف أنها رحلت وماتت من شدة البرد والسقيع لتلحق بأمها، صدم الأب بموت ابنته وما زاد صدمته أنه رأى الورقة التي كتبتها قبل موتها  فقرأ فيها أن طفلته الراحلة تقول له لقد تركتني أتعذب وتحملت من اجل أني احبك يا أبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق