قصص الأنبياء

قصص فى القران الكريم قصة نبي الله شعيب عليه السلام

مجموعة قصص فى القران الكريم نقدمها لكم الآن من خلال موضوعاتنا المميزة عبر موقع قصص واقعية بشكل رائع ومبسط لتسهيل ايصال العبر والمواعظ الموجودة في هذه القصص التي وردت في القرآن الكريم ، استمتعوا الان بقراءة قصص فى القران قصص الانبياء عليهم السلام لجميع الاعمار، لما تحمله من رسائل الي البشر اجمعين، قصص فى القران صحيحة وكاملة مكتوبة بشكل مبسط ومختصر، قصة اليوم هي قصة نبي الله شعيب عليه السلام وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص الأنبياء .

قصة شعيب عليه السلام

مدين هي مدينة سكنتها قبيلة تدعي قبيلة مدين، عاش اهلها بعد قوم لوط بفترة قصيرة، وكان اهلها يبخسون الميزان ويركبون المعاصي مثل قطع الطريق واخافة المارة وغيرها من الافعال، وعلي الرغم من انهم لم يرتكبوا فاحشة قوم لوط إلا انهم تشابهوا معهم في المعاصي والافعال السيئة، وقد اشتهروا ببخس الميزان، اي انهم اذا باعوا لغيرهم يتلاعبوا في الميزان ليعطوه اقل من حقه واذا اشتروا منه تلاعبوا لياخذوا اكثر من حقهم، وقد كان اعظم ذنوبهم عبادتهم للايكة، وهي شكرة كبيرة حولها شجرة ملتف .

بعث الله عز وجل النبي شعيب عليه السلام الي قوم مدين يدعوهم الي عبادة الله وحده لا شريك له، وينهاهم عن فعل المعاصي ولكنهم رفضوا واستهزأو قائلين : هل تدعونا الي ترك دين ابائنا وتغير طريقتنا في التجارة، كيف يصدر هذا الكلام عن رجل عاقل رشيد ؟ فبين لهم سيدنا شعيب عليه السلام انه رسول من الله يدعوهم لما فيه صلاحهم في الدنيا والآخرة، وذكرهم بالعذاب الذي اصاب الاقوام السابقة، وحذرهم من الاستمرار في الكفر حتي لا يحل بهم ما حل بهؤلاء الاقوام من قبلهم .

استمر اهل مدين في العصيان والاستهزاء وقالوا لنبي الله شعبي : لو لم تكن من عائلة كبيرة لرجمناك بالحجارة حتي الموت، هنا سيدنا شعيب عليه السلام من قوم يخافون غضب عائلة كبيرة ولا يخافون غضب الله سبحانه وتعالي، وقال لهم : اذا استمروا علي ضلالكم وانا استمر علي هداي، وانتظروا النهاية لنري بمن سيحل عذاب الله، فردوا عليه قائلاً : ان كنت صادقاً فاسقط علينا قطعاً من السماء فيها العذاب .

لقد طلبوا العذاب بانفسهم، فأذاقهم الله اكثر مما طلبوا، سلط عليهم الحر الشديد حتي هربوا من مدينتهم باحثين عن نسمة هواء، فروا خارج مدينتهم سحابة شعروها تحتها ببعض النسيم يخفف عليهم الحر، فاجتمعوا تحتها، وحينئذ امطرت السحابة شهباً وناراً اخذت تشوي اجسادهم، ثم جاءتهم صيحة هائلة من السماء نزعت ارواحهم، مثل صيحة العذاب التي اخذت قوم ثمود، وكانت الارض تتزلزل وترتجف بهم، ونجا الله عز وجل شعيب ومن آمن معه .

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق