قصص حبقصص طويلة

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الأول

قصص فصليه لحبيب أختي

الحب …

هو أسمى الكلمات في المعاني وأحبها للقلب وأوفاها للروح وأجملها للجسد.

الحب هو أن تعشق روحك روحا وتسكنها بداخلها، فتصبح غير قادرا على الابتعاد عنها، وعندما تبتعد عندما تحين الأقدار تجد روحك غارقة وتصرخ بكل آلام متوجعة منادية باسم الروح التي أسكنتها بداخلها.

أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها...
أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها…

“عشقتكِ بجنون” الجزء الأول

فاطمة فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، طولها متناسب للغاية مع جسدها الممشوق شديد البياض، عبارة عن سينفونية متناغمة عيناها خضراء لامعة، أما عن شعرها فلونه بني وطوله يتخطى خصرها، بكل معايير الجمال لم يختلف على جمالها اثنين.

لها أخت واحدة اسمها “زينب” تبلغ من العمر 22 عاما، محدودة الجمال وشعرها قصير موازي لرقبتها، سمراء البشرة أقصر من شقيقتها، تدرس بكلية الطب وتخصصت بقسم الجراحة العامة.

لفاطمة ثلاثة صبيان هي بالنسبة لجميع البيت قرة العين، فتاة طيبة القلب ولا تقوى على تسبب المشاكل لأحد من أقربائها أو حتى أصدقائها؛ “فاطمة” فتاة منظمة للغاية وفي نفس الوقت فوضوية، تعلم أوقات جدها وأوقات لعبها، ودائما تكسب قلوب الجميع بنقاوة روحها.

في الصباح الباكر …

استيقظت “فاطمة” واستعدت للذهاب لمدرستها، لقد كانت بعامها النهائي قبل بلوغ الجامعة، نزلت من حجرة نومها، توجهت لوالدها وطبعت على جبينه قبلة ووالدتها المثل، كانت تضفي أجواء السعادة إذا ما وجدت بالمنزل على الرغم من كل انشغالها بدراستها.

تناولت إفطارها، وفي نفس الوقت نزلت من غرفتها شقيقتها الوحيدة “زينب” والتي استعدت أيضا للذهاب لكليتها، على عكس “فاطمة” كانت “زينب” طباعها حادة ومزاجية لأبعد الحدود، ومن الشخصيات التي يصعب فعليا التعامل معها. على طاولة الطعام …

زينب: “صباح الخير”.

الجميع رد عليها: “صباح الخير”.

زينب: “متى ستمنحني هديتي التي وعدتني بها يا والدي؟”

والدها: “في القريب العاجل يا بنيتي”.

كانت قد طلبت من والدها سيارة تذهب بها للكلية بدلا من المواصلات اليومية، تقريبا لم تتناول من طعام إفطارها سوى بضعة لقيمات صغيرات وحملت نفسها وغادرت.

فاطمة: “انتظريني يا زينب”.

زينب: “طريقكِ ليس بطريقي وأنتِ تعلمين ذلك”.

كانت جافية بطريقة ما على شقيقتها الصغرى، ربما لكونها دلوعة المنزل بأكمله وأصغر الأبناء لذلك تنال الكثير من الحب والعطاء، وربما لكونها أجمل منها بمراحل عديدة تفوق الوصف والخيال؛ كانت “فاطمة” تتقبل طباعها الحادة بصدر رحب وعمرها ما تذمرت من شقيقتها المتعجرفة على الإطلاق، ودائما ما حاولت الوالدة الإصلاح والتعديل في سلوك ابنتها ولكنها لم تستطع جعلها تحيد عن طباعها التي لا تحتمل في كثير من الأحيان.

وعندما أنهت يومها الدراسي عادت “فاطمة”، وأول ما رجعت البيت عبرت لوالدتها عن مدى جوعها الشديد، ولكنها صعدت لتغير ملابسها فغاصت في نوم عميق ولم تستيقظ منه ولا حتى بحلول المساء، سأل عنها والدها وإخوتها الصبيان، ولكن بكل مرة تخبرهم فيها الوالدة أنها متعبة للغاية وتحتاج للنوم، وتخبرهم بأنها آثرت النوم على الطعام على الرغم من شدة جوعها.

ولكن عندما أذن العشاء دب القلق بقلب والدتها فصعدت لتطمئن عليها، وكانت لديها حمى تجعل جسدها كاملا وكأن نيرانا مشتعلة به؛ على الفور صرخت والدتها على والدها وإخوتها فحملها أحدهم بين ذراعيه وذهبوا بها للمستشفى للاطمئنان عليها.

كانوا جميعا يعشقونها، فلديها القدرة على التضحية بنفسها لقاء ابتسامة واحدة تزين وجه كل واحد منهم؛ وعندما قدموا لها الرعاية الصحية بالمستشفى والتي مكثت بها قرابة الأربعة ساعات، عادوا بها للمنزل، وهناك أصرت والدتها على السهر معها للاعتناء بها، ولكن الفتاة أبت ذلك، ووعدتها أنها لو شعرت بالحمى من جديد ستوقظها، وأرغمت والدتها على الذهاب لنيل قسط من الراحة فالوقت قد أصبح متأخرا للغاية.

كانت شقيقتها لا تأبه لأحد غير نفسها، كانت تخوض تجربة حب مع زميل لها بكلية الطب ولكنه متخصص بطب الأسنان، بكل يوم تتحدث معه ويتقابلان بالجامعة، ولا أحد من أهلها يدري بما تفعل، ومع ذلك إلا أنها لا تتأثر دراسيا بما تفعله.

وذهبت “فاطمة” لمدرستها باليوم التالي على الرغم من إعيائها الشديد إلا أنها أوهمتهم جميعا أنها بأفضل حال، لم ترغب الفتاة في تفويت الدروس عليها لرغبتها الشديدة في الحصول على الدرجات النهائية، وبنفس اليوم …

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب سعودية قصيرة بعنوان امرأة سعودية

قصص حب قصيرة رومانسية بعنوان حب بعيد المنال

قصص حب قصيرة خليجية بعنوان آخر لقاء

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى