قصص طويلة

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء السابع

قصص فصليه لحبيب أختي

حبيبتي إنني أعترف أنني أيقنت أن حياتي معاكِ، وأن كل السنوات التي مرت دونكِ ما كانت إلا هدرا للزمن وضياعا للسنين.

وما يسعني من أمري إلا أنني أشتاق إليكِ وبكل صمت.

أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها...
أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها…

“عشقتكِ بجنون” الجزء السابع

أراد “أحمد” الاقتراب منها ووضع قبلة على جبينها ولكنه تملك شعوره بهذا الإحساس، فعندما لمست يدها جسده دون قصد منها شعر بمشاعر مختلطة غريبة كاد يفقد صوابه إثرها تجاهها كليا، لذلك أسرع بالرحيل ذاهبا لجامعته.

وطوال طريقه كان يفكر بها، وبمدى السعادة التي سيمتلكها الشخص الذي سيملك عليها قلبها، ولكن سرعان ما يعود بتفكيره وخاصة عندما يتذكر كل ما فعله بها، ليعود مجددا إليه التفكير بأن يقضي لحظة واحدة داخل حضنها؛ كانت المفاجأة التي يرغب في إخبارها بها هي أنه سيجعلها تذهب وتسجل بالتحاقها بامتحاناتها وأنه سيجعلها أيضا تتمم تعليمها ودراستها الجامعية أيضا.

ولكنه عندما وصل لجامعته كانت الطامة الكبرى عندما سأل عن “زينب” حبيبته السابقة وشقيقة زوجته والتي كانت سببا رئيسيا في فقدانه لشقيقه الأصغر؛ لقد أخبره صديقه المقرب أنهم قاموا بتحويلها للتحقيقات عندما وجدوها مع زميل لها بوضع مخل، لقد وجدوا كلاهما يقبل الآخر بأحد المدرجات الخاوية، لذلك ألقوا بالقبض عليهما وحولا للتحقيق معهما؛ لم يشعر إلا بالحقد تجاهها، أين كل ذلك الحب الذي كنه لها بقلبه؟!، وما دوافعها لفعلها شيء مثل ذلك؟!

لم يدري يومها كيف أنه استطاع إكمال محاضراته، وعندما عاد للمنزل وجد شيئا مريعا أيضا، وأنه ارتكب أخطاء لا تعد ولا تحصى مع زوجته “فاطمة” بسبب ما سمعه عن شقيقتها “زينب” حيث أنه أخذها بذنبها ولم يبالي لها ولا لحالها.

بنفس اليوم زارهم العم والذي كان في الأساس مختل عقله نسبيا، كانت والدة أحمد وشقيقته تجلسان سويا، إحداهما تدرس والأخرى تشاهد التلفاز، أما عن “فاطمة” فكانت تعد لهم جميعا طعام الغداء، وفجأة يدخل عليها العم ويسحبها من شعرها الطويل متسائلا: “من أين جاءت هذه اللصة السارقة؟!”

همت والدة أحمد بجعله يتركها من يده، وبالكاد نجحت في ذلك، وبكل سرعتها “فاطمة” صعدت السلم جريا واختبأت بغرفتها، ولكنه ركض خلفها يريد أن يلقنها درسا على قدومها لمنزل أخيه والقيام بسرقته؛ وفي هذه اللحظة يعود “أحمد” من جامعته وقد كان على دراية بما يحدث بالمنزل حيث أن صوت عمه كان مرتفعا.

صعد على الفور للأعلى وشرع في تهدئة عمه، ومن ثم هدأ من روع زوجته وطلب منها فتح الباب لأجله، وعرف عمه عليها بأنها زوجته التي تزوج بها عندما كان مسافرا، لذلك لم يعلم بأمر زواجهما، اعتذر العم للفتاة ونزل للأسفل، ولكن “أحمد” أمسك بيدها وأدخلها الغرفة وأوصد الباب عليهما.

كانت الدماء تسيل من وجهها، تارة ينظر إليه ويرأف بحالها وتارة يحقد عليها ويكن البغضاء بسبب أفعال شقيقتها، في النهاية استقر على أنه أحضر حقيبة الإسعافات الأولية وقام بمداوة جرحها، لقد آلمها فعليا عمه، وبعدما داواها أمسكها من وجهها بيده وضغط عليها وأخبرها بما فعلته شقيقتها بالحرم الجامعي، سالت الدموع من عينيها فلا تدري ماذا هي بفاعلة، في النهاية هذه شقيقتها وهي تدفع على الدوام ثمن أخطائها والتي لا تنتهي، فوالدها مازال بالمستشفى وأختها فصلية بمنزل زوجها ولا تدري ماذا يفعلون بها، وهي لا تفكر إلا بنفسها.

أخذ يصرخ عليها لتجيبه وتخبره كم هي عاهرة شقيقتها، ولكن “فاطمة” لم تجب على سؤاله لأنها شقيقتها ولا ترضى أن يمسها أي سوء؛ لم يدري بنفسه إلا وهو يبرحها ضربا وهي تذرف دموعها بصمت رهيب، لقد أوجعها فعليا لدرجة أنها لم تقوى على النهوض من مكانها الذي سقطت به، لقد أصبح جسدها بالكامل عبارة عن علامات وإصابات وكدمات، ظلت بقية النهر والليل طوله وهي تذرف الدموع على ما آل إليه حالها.

وقت طعام العشاء نزلت للأسفل بعدما خبأت العلامات بوجهها بالمكياج لئلا يلاحظها أحد من أهل المنزل، وبعدما أنهت الأعمال المنزلية حملت الطعام لزوجها وصعدت به للأعلى، وضعته على الطاولة وجلست على الأريكة تنظر للسماء وبالكاد تمكنت من مداراة الدموع بعينيها.

لم يأكل وهي لم تأكل أيضا، حملت الطعام وأنزلته كما صعدت به مسبقا، وعندما صعدت مجددا لتخلد لنومها …

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الأول

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثاني

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثالث

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الرابع

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الخامس

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء السادس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق