قصص حبقصص طويلة

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الخامس

قصص فصليه لحبيب أختي

حبيبتي …

لقد تقابلنا صدفة بعد زواجنا، فعرفتكِ صدفة وسيطرتِ على قلبي صدفة، وبتِ أهم وأغلى شيء بكل حياتي ووجداني صدفة، نسيت بكِ كل آلامي صدفة، وأحب كلا منا الآخر صدفة.

فما أجمل الصدف في قصص حب العاشقين.

أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها...
أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها…

“عشقتكِ بجنون” الجزء الخامس

شعر الشاب بسخونة بكامل جسده، منع نفسه بالكاد من الاقتراب منها ولمسها، ولكنه لم يستطع منع نفسه من النظر إليها، لقد أسرت عليه عينيه وربما قلبه، لم يتأكد بعد من ذلك، وكلما هام في التفكير بجسدها المثير والذي يجعله يكاد يفقد صوابه أسرع بتذكر فراقه لشقيقه الأصغر، فسادت عليه حالة الحزن واليأس من جديد.

ولكنها كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة من أثر الحمى الشديدة التي أصابتها بسبب تبلل جسدها بالكامل بمياه الأمطار والصقيع الذي أخذ قطعة من قلبها؛ وكلما وضع يده على جبينها يجد جسدها حرارته مازالت مرتفعة، لقد دان نفسه بأفعاله السيئة معها، والغريب من كل ذلك أنه لم يستطع منع نفسه من النظر إليها طوال الليل، لقد سحرته حقا، وهنا جال بوارده العديد من الأسئلة المحيرة والتي جعلته يفقد عقله كليا، كيف لملاك بريء مثلها أن يكون له أخت مثل التي عرفها وأحبها؟!

فاطمة طباعها مناقضة تماما لطباع شقيقتها زينب على الرغم من أن فاطمة هي الأصغر وبالتأكيد هي من حازت على الكثير من الدلع من قبل والديها وأشقائها الصبيان؛ فاطمة تعرف جيدا كيفية تحمل المسئولية أما الأخرى فبسبب سوء تفاهم بسيط كانت سببا في خسارة شاب في مقتبل العمر لكل حياته.

لم يستطع إشباع كامل رغباته بمجرد النظر إليه، إنه حقا يرغب في التقرب منها بصورة مباشرة، سمح لنفسه بأن يلمس جسدها بالكامل ولكن للحظات بسيطة رجع عن قراره، وفجأة تمسك الفتاة بيده، وتجعل رأسها موضوعة على صدره، كاد يجن جنونه فبالكاد تمكن من السيطرة على نفسه وكبت مشاعره تجاهها، تعيد هي بنفسها إليه وتحرك نفس المشاعر ولكن بصورة أوضح، وهنا قالت الفتاة بصوت بالكاد تمكن من سماعه: “لا تتركني يا أبي”!

صدم “أحمد” فهو على يقين بمدى خطورة الحالة الصحية لوالدها، كما استكملت كلماته والتي بالكاد تفهم بربطها ببعضها البعض عن مدى محبتها لأشقائها ووالدها ووالدتها، وعن مدى رعونة شقيقتها الهوجاء ولامبالاتها بأهلها، وعندما قصت ما فعلته زينب بها عندما أسقطتها متعمدة من على السلالم شعر حينها “أحمد” بعصر قلبه عصرا عليها، في هذه اللحظة تأكد من مدى محبته وعشقه وهيامه لفاطمة زوجته.

ومازال يطببها حتى حل الصباح، استيقظت الفتاة ووجدت نفسها في حضنه، وأول ما شعر بحركتها استيقظ على الفور، تلاقت أعينهما ولكن الفتاة بدت على ملامحها الذهول، وما أحزنه كثيرا عندما ابتعدت عنه وكأنها لا ترغب في الاقتراب كليا منه.

حاولت النهوض، وما إن استطاعت الوقوف على قدميها حتى اختل توازنها وكادت تسقط على الأرض لتجده يلتقطها لتصبح داخل حضنه، دفعته عنها لعدم رغبتها بالقرب منه، وأصرت على مداواة جروحها نفسها بنفسها وألا تقبل منه أي مساعدة.

دخلت الحمام وأخذت دوشا، ومن بعدها نزلت وجهزت إفطارا لأجله، صعدت به وظاهر عليها التعب والإعياء الشديدين …

أحمد: “ما كان ينبغي عليكِ فعل كل ذلك”.

فاطمة: “لا تجعلني أتناسى بعطفك من أكون”.

صعق من كلماتها والتي كانت دلالة على كونها تعلم أنها مجرد زوجة فصلية، وأنها تؤمن بأداء مهامها على أتمم وجه.

أحمد: “ولكن تعافي بسرعة بقدر ما ترغبين بزيارة والدكِ بالمستشفى”.

ولأول مرة في هذه اللحظة تكشف ابتسامتها عن طبيعة الغمازات التي رسمت بوجهها الجميل، تثبتت عيناه على وجهها ولم يشعر بنفسه ولا بالوقت حين النظر إليها، وم يفيق إلا وهي تسأله: “ما بك؟!، هل أنت بخير؟!”

أحمد: “طوال عمري لم أكن بخير مثل هذه اللحظة”!

نظرت إليه فاطمة بتعجب من أمره وقالت: اعتبرني تعافيت”.

وبعدها على الفور طلب منها تغيير ملابسها للذهاب سويا للاطمئنان على والدها …

بالمستشفى لم يكد والدها يصدق عينيه عندما رآها والابتسامة لا تفارق وجهها، وتعمد “أحمد” إظهار مدى حبه لها ومعاملته الحسنة معها رغبة في إسعاد والدها وتخفيف الألم عن كاهله، لقد شعر والدها بسعادة بالغة، وشعرت “فاطمة” بأنه سيتعافى إثر سعادته هذه من كل ما أصيب به بسب حزنه…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الأول

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثاني

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثالث

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الرابع

قصص زوجية واقعية قصيرة بعنوان عشقتك بكل جنوني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى