قصص حبقصص طويلة

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الحادي عشر والأخير

قصص فصليه لحبيب أختي

ولي فؤاد إذا طال العذاب به، هام اشتياقا إلى لقيا معذبه.

إنني أحببتكِ ليس لأنكِ الأجمل بين كل نساء الأرض على الرغم من كونكِ الأجمل، ولا أحببتكِ لأنكِ الأوفى على الرغم من كونكِ الأوفى، وإنما أحببتكِ لأنكِ نصف الروح ونصف العقل وكل القلب بما حوى.

أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها...
أحبك يا أمنية تجاوزت تعريفها…

“عشقتكِ بجنون” الجزء الحادي عشر والأخير

وبالفعل بكل يوم بالمواعيد الرسمية للمدرسة يذهب بسيارته ويمكث بها بعيدا حتى لا تكشف هويته لها، حيث أنه على يقين تام أنه أحرق قلبها وأوجعها كثيرا وخاصة أنه كان يجاري شقيقتها بالكلام حتى يتمكن من الانتقام منها لموت شقيقه.

وبالفعل وقعت كل توقعات شقيقته بأن ذهبت “فاطمة” لمدرستها لإنهاء الإجراءات اللازمة، وهناك كانت برفقتها فتاة أخرى، وقد وصلتا بسيارة بداخلها شاب كان يقودها، وما إن أنهيتا الإجراءات خرجتا في عجالة من أمرهما، فتبعهما على الفور، وبعدها وصلوا الناصرية.

مكث بعيد بمسافة ليست ببعيدة من المكان الذي توقفت به سيارتهم، وعندما نزلوا منها دخلوا لمنزل، اتصل على الفور على شقيقتها وستفسر عن ماهية المنزل، وعلم منها أنه منزل عمتهم والذي يسكن به العمة وابنتها وابنها الوحيدين لها، وأن زوجها متوفى منذ زمن طويل مضى.

جن جنونه عندما علم أن عمته لديها ابن، وتأكد أنه ذلك الشاب الذي كان معهما بالسيارة، وعلى الفور تهيأ ونزل من السيارة وطرق على باب المنزل، ولحسن حظه فتحت “فاطمة” الباب وقد كانت مرتدية ملابسا يظهر مدى جمالها وحسنها، كانت بالمنزل بشعرها دون حجاب، وضع يده على فمها وقد كان بها منوما، لم تنقضي دقيقة واحدة إلا وكانت نائمة في سبات عميق، حملها برفق بين ذراعيه وأغلق الباب برفق شديد ودون إصدار صوت.

وضعها بالسيارة بجانبه بعدما أمنها عن طريق ربط حزام الأمان، وبعدها مضى في طريقه للمنزل، طوال الطريق ينظر إليها باشتياق ولهيب، لقد كان يشعر تجاهها بأنه وأخيرا وجد القلب الذي أحبه والوحيد أيضا الذي جرؤ على تعذيبه، وبالرغم من كل العذاب الذي شعر به بسببها إلا أنه لم يزده إلا حبا وولعا.

آثر الذهاب لمنزله المنعزل عن بقية العائلة حتى يتمكنا من تصفية حساباتهما سويا ويبين لها سوء التفاهم الذي حدث بينهما، كما أنه يرغب في إرضائها بأي طريقة إلا الابتعاد عنه وهجره مهما كلفه الأمر.

وأول ما وضعها بداخل السرير شعر بيديها تلتفان حول رقبته، لقد كانت تهلوس من تأثير المنوم ونطقت باسمه …

فاطمة وقد غلب عليها النعاس: “أحمد … لقد أحببتك بكل صدق ولكنك ما إن سلبتني قلبي وكل ما أملك طعنتني طعنة أودت بحياتي، لقد أصبحت في تعداد الموتى الأحياء، حكم علي بالموت الأبدي وما زلت على قيد الحياة، كل ما يهمني أن أعلمه ماذا فعلت لك حتى تفعل معي كل ذلك؟!”

انهمرت الدموع من عينيه أسفا على حالها، إنه أحبها حقا وبكل صدق ولكن نيران الانتقام أعمت قلبه لدرجة أنه لم يفكر في عواقب أفعاله، كيف ستصدقه وهي تعلم تماما ويقينا من المحادثات التي كانت بينه وبين شقيقته طبيعة العلاقة التي كان يوهمها به، لقد كتب لها أنه فور انتهاء السنة سيطلق شقيقتها ويتزوج بها!

جلس بجوارها حتى استيقظت، وأول ما استفاقت جلست ووضعت يدها على رأسها حيث كانت تشعر بصداع حاد، ركزت ببصرها فرأته جالسا يناظرها، فسألته:
ما الذي أتى بي هنا؟!”، وفي هذه اللحظة تذكرت ما فعله، فثارت عليه: “ماذا تظن نفسك، وما الذي فعلته بي؟!”

كل ما فعله هو الاكتفاء بالنظر لوجهها وهي غاضبة، لم تكتفي بذلك بل صعدت على السرير وبصوت مرتفع: “ألن تطلقني وتتخلص مني؟!، لا يلزمك أن تنتظر عالما كاملا، لماذا أنقذتني ولم تتركني أرحل عن كل الدنيا بوجعها وآلامها؟!”

ومن ثم شرعت في البكاء، وقف بجانبها على السرير وأمسك بوجهها بين يديه وقبلها باشتياق، لقد كانت تحمل الكثير والكثير من المعاني، بها معاني الحب والاشتياق، بها كل معاني العشق والهيام، بها معاني الأسى والاعتذار.

قضيا ليلة مع بعضهما البعض شهدت مدى حب كل منهما للآخر، وبنهايتها اعترف لها بكل شيء، وبعد سنة أنجبت “فاطمة” أول أبنائها وقد كانت بنتا في غاية الروعة والجمال، جمعت بين صفات والديها.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الأول

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثاني

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثالث

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الرابع

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الخامس

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء السادس

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء السابع

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء الثامن

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء التاسع

قصص فصليه لحبيب أختي بعنوان عشقتكِ بجنون الجزء العاشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى