قصص نجاح

قصص عن المثابرة والنجاح من أجمل ما ستقرأ يوما

إن قيمة كل إنسان منا ليست ثابتة بل هي قيمة متغيرة، والإنسان منا هو الوحيد القادر على تغيير هذه القيمة سواء للأفضل أو للأسوأ، ومما لا شك فيه أن قيمة الإنسان تترتب على مدى النجاحات التي حققها طيلة حياته ومدى تطوره، وهذه من دوافع الكثيرين للوصول إلى النجاح وعدم التنازل عنه بأي بديل آخر، وتكون كل هذه المساعي ليست من أجل الحصول على النجاح وحسب بل للحفاظ على قيمته أيضا ولرفع قيمة الشخص بين المحيطين به.

ولا يأتينا النجاح من خلال حرص الإنسان منا على الوصول إلى القمة وإن كان هذا يتطلب العديد من المقومات ولكن يأتي من خلال تخطيط لسير الحياة من خلال عمل ومثابرة وإصرار ومواجهة التحديات والصعاب وظروف قهرية.

لا يمكن لأي منا أن ينجح دون أن يكون على قدر عالي من ثقته بنفسه وشعوره بمدى قدرته على تحقيق ما يريد من نجاح، لذا علينا دوما أن نرفع من معنوياتنا ونجدد دوافعنا التي تحفزنا على النجاح فإذا فقدنا يوما تلك الدوافع سنشعر حينها أن نجاحنا ليس له قيمة ولا ضرورة.

القصة الأولى:

تعتبر واحدة من أجمل قصص عن المثابرة والنجاح…

قصة شاب في مقتبل عمره حينما كان صغيرا لم يكمل تعليمه بسبب إهماله الشديد، وعندما صار شابا حلم بأن يصبح رأسماليا ورجل أعمال ثري للغاية، وكان في كل يوم يكبر فيه الشاب كان يبتعد كثيرا عن حلمه وفي النهاية لم تتجاوز قدراته ولو لجزء بسيط من أحلامه، فبات عاملا في إحدى الشركات.

كان والده يمتلك سيارة نقل صغيرة يعمل عليها سائقا، وكان والده يعاني من أمراض القلب، وفي يوم من الأيام بينما كان يعمل الشاب بالشركة فوجئ بخبر وفاة والده؛ فكانت هذه بمثابة صدمة كبيرة بالنسبة إليه ونقطة التحول بحياته، وبعد انتهائه من إجراءات الدفن والعزاء اكتشف الشاب أن الحياة أصبحت بلا معنى ولا سيما بعد وفاة والده.

صبر الشاب على ما آلت إليه الأمور مؤخرا وشرع يفكر ما الذي سيفعله في حياته، فكر الشاب بشكل جدي في مجال التجارة واتجه إلى سيارة والده بدأ يتاجر في المواد الغذائية لصالح نفسه، ويوما بعد يوم صارت تجارته تزداد، لم يستغني الشاب عن سيارة والده الراحل، وإنما تركها تخليدا لذكرى والده وجعل تجارته باسم والده، وبعد فترة زمنية قصيرة صار لديه أكثر من عشرة سيارات لتوزيع المنتجات الغذائية في كل مكان وصار حلمه حقيقة مع مرور الأيام.

القصة الثانية:

تعتبر أيضا واحدة من أجمل قصص عن المثابرة والنجاح…

ذات يوم ذهب شاب في مقتبل عمره إلى رجل عجوز ذا حكمة وأخبره بأنه يريد النجاح، فسكت الرجل العجوز قليلا وقال له: “بكل تأكيد، ولكن غدا ألقاك عند النهر وسأخبرك سر النجاح”.

تعجب الشاب من طلب الرجل العجوز ولكنه وافقه، وفي اليوم التالي وفي الصباح الباكر ذهب الشاب إلى النهر لمقابلة الرجل العجوز فوجده هناك وفي انتظاره فبادر الشاب قائلا: “ها أنا لقد جئتك كما طلبت مني أخبرني سر النجاح”.

فقال له الرجل العجوز: “ادخل في الماء”!

فسأله الشاب متعجبا من أمره: “لقد طلبت منك سر النجاح”.

فقال له العجوز متعجبا: “ألا تريد أن تعلم سر النجاح؟!، افعل ما أطلبه منك وحسب”.

فدخل الشاب في الماء حتى وصلت
إلى ركبتيه فنظر للشيخ العجوز والذي أشار بيديه بمعنى أكمل، فأكمل الشاب حتى صارت المياه قريبة من فمه؛ وفي هذه اللحظة وجد الشاب الرجل العجوز وقد وضع يديه حول رقبته في محاوله منه لإغراقه، تعجب الشاب كثيرا من أمره ولكن كل ما كان يخطر بباله أن يتنفس؛ كان يعافر الشاب ليتنفس والشيخ لا يتنازل عن إغراقه، وعندما شعره الشاب باختناقه تركه الرجل العجوز وقال له: “لن تحقق النجاح يوما حتى تكون رغبتك بالنجاح كرغبتك  بالتنفس وأنت تغرق!”.

العبرة من القصة:

إذا كنا نريد تحقيق النجاح يوما فعلينا أن نعطي أهدافنا كل جهدنا وأوقاتنا، وان يكون كل همنا بالحياة أن ننجح، لا للكسل! لا للعادات السيئة! لا لأي شيء يقف في طريق نجاحي!، إذا أردنا النجاح حقا يجب أن نستميت لكي ننال شعور وشرف النجاح.

القصة الثالثة:

وأيضا تعتبر واحدة من أجمل قصص عن المثابرة والنجاح…

شاب في مقتبل العمر يعيش حياة بسيطة للغاية عاطلا عن العمل، وفي يوم من الأيام قرر الالتحاق بوظيفة عامل نظافة بإحدى الشركات، وكانت شركة للكمبيوتر وخلال المقابلة طلب منه الموظف عنوان بريده الإلكتروني ليرسل له كافة التفاصيل، فأجابه الشاب بأنه لا يمتلك بريدا إلكترونيا، ولا يمتلك كمبيوتر من الأساس فرد عليه الموظف: “لا تمتلك بريدا إلكترونيا، فأنت غير موجود من الأساس وليس لك وظيفة لدي”.

سار الشاب وكان حزينا للغاية ولكنه كان لديه عزيمة وإصرار، فأخرج كل المال الذي بحوزته واشترى 10 كيلو من الفراولة، وقام ببيعها لجيرانه من حوله كان يدق بابا تلو الآخر حتى قام ببيعها جميعها وكسب المال؛ وفي اليوم التالي ضاعف كمية الفراولة وقام ببيعها وبعد قليل من الوقت اشترى عربة صغيرة كان يبيع عليها الفاكهة.

وبعد فترة وجيزة تمكن من شراء سيارة والسيارة تحولت لشركة لتصدير الفاكهة، وبعد سنوات سار الشاب مالكا لأقوى سلسلة شركات التصدير للفواكه.

وفي يوم من الأيام قرر الشاب أن يؤمن على شركاته فذهب لشركه تأمين، وأثناء المقابلة سأله المدير عن بريده الإلكتروني فأجابه بأنه لا يمتلك بريدا إلكترونيا ولا حتى كمبيوتر.

فسأله المدير بتعجب: “وصلت إلى ما وصلت إليه ولا تمتلك بريدا إلكترونيا فماذا لو كنت تمتلك بريدا إلكترونيا؟!”

فأجابه الرجل: “لو كنت أمتلك بريدا إلكترونيا لكنت الآن عامل نظافة بإحدى الشركات”.

لتعلم كثير من أسرار النجاح وتجاوز التحديات من خلال قصص نجاح كانت بدايتها فشل اشخاص 

 

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى