قصة حب وألم

قصص عالمية عن الحب وفتاة تبحث عنه خارجا وبعد معاناة تجد من يملأ حياتها به

قصص عالمية عن الحب

من منا لا يحب أن يشعر بحب واهتمام والديه الشديدين له، والشعور الدائم بالرغبة فيه؛ ولكن قصتنا تتحدث عن فتاة تفتقد الشعور بالحب من والديها من كثرة قسوتهما عليها، لتبحث عن الحب المفقود خارجا.

قصة/ البحث عن الحب خارجا:

معاملة قاسية:

بالرغم من إنهم يحبونها إلا أنهم لا يعترفون بحبهما لها، ولكنهما كل ما يفعلانه خوفا عليها إذ كانا يعاملانها معاملة قاسية، يمنعانها من التحدث إلى الأولاد حتى أقاربها، كما يمنعانها من الخروج خارج منزلها إلا بوجود مرافق لها.

تلاقي الأعين:

فشعرت الفتاة بالوحدة والاكتئاب، ولم يكن لها سبيل للشعور بالاهتمام والحب؛ وذات يوم حضرت حفل زفاف لأحد أقاربها مع عائلتها، وخلال حفل الزفاف وأهلها في انشغال عنها، لمحت شاب ينظر إليها ويتبسم لها، فتبسمت له الفتاة أيضا، وظل ينظران إلى بعضهما البعض، وتتلاقى أعينهما خلال حفل الزفاف.

التفكير الهائم:

وانتهى الحفل، وعادت الفتاة إلى منزلها مع عائلتها، ولكنها عادت بجسدها أما تفكيرها فكان هائما في شاب الحفل، والتقاء أعينهما ونظراته إليها، تقضي ليلها في التفكير به وتتبسم؛ وذات يوم رن هاتفها وإذا برقم غريب يحاول الاتصال بها، لم تجب على هاتفها في بداية الأمر، ولكن مع التكرار قامت بالرد على المكالمة مجيبة: “من معي؟”، فقال الشاب: “أنا الشاب الذي أصبح قلبه ليس ملكا له، وتملأ صورتك كل أركانه، وعقله هائما في التفكير بكِ منذ رؤيتك في حفل الزفاف”.

حالة حب:

وتوالت الاتصالات الهاتفية بينهم، وتعلقت الفتاة بسماع كلام الشاب المعسول إلى أن أحبته وتعلق قلبها به، واستحوذ على كل تفكيرها، لدرجة أن ينبض قلبها مسرعا عند سماع صوت هاتفها.

تهديد ورجاء:

وذات يوم سمعتها والدتها تحدث الشاب عبر الهاتف، فأمرتها بالابتعاد عنه وهددتها بأبيها؛ ولكن الفتاة تعلقت بالشاب كثيرا ولم تستطع الابتعاد عنه، وتوالت الاتصالات مجددا، والفتاة منجذبة وراء كلام الشاب المعسول، ولكن خوفا عليها من أبيها ذهبت الأم إلى الشاب، وطلبت منه الابتعاد عن ابنتها، ولكن الشاب أخبرها بأنه يحبها ويريد الارتباط بها، فقالت الأم: “اعلم جيدا أن والدها سوف يرفضك لأنك لست من مستواها، فأرجو منك يا بني ألا تتصل بها مجددا”.

تنفيذ القرار:

ورغم طلب والدتها لم يتوقف الشاب عن الاتصال بالفتاة، إلى أن سمعها والدها، فقام بضربها بقوة، وأخذ هاتفها وقام بإلقائه وتكسيره، وقرر بتزويجها من أول شاب مناسب يتقدم لها، وبالفعل زوجها والدها من شاب ذو أخلاق ومن مستواها الاجتماعي.

الحب الحقيقي:

وبمعاملته الحسنة، بإعطائها الحب والحنان استطاع زوجها أن يربح قلبها وينسيها حبيبها السابق، وأنجبا فتاة جميلة ملأت حياتهما بالفرح والسعادة، وذات يوم اتصل بها حبيبها السابق، وطلب منها أن تطلب الطلاق من زوجها وسوف يتزوجها على الفور بعد انتهاء عدتها، فأخبرته بأنها تحب زوجها وابنتها كثيرا، وأنها وجدت فيهما الحب الذي كانت تفتقده وتبحث عنه، وأنها لا تريد الابتعاد عنهما، وطلبت منه الابتعاد عنها ونسيانها، والتزوج بأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق