قصص أطفال

قصص عالمية صاحبة المعطف قصة جميلة للأطفال قبل النوم

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص عالمية صاحبة المعطف قصة جميلة للأطفال قبل النوم، وفيها نقدم لأطفالنا الصغار قصة جميلة عن احدى الأميرات والملك الظالم، نرجو ان تنال اعجابكم.

قصص عالمية صاحبة المعطف:

 

كان هناك ملك ظالم أختار يوما أميرة  جميلة كان أبوها الملك السابق لهذه المدينة لكي يتزوجها، وهذا لكي تزداد رقعة مملكته، وكانت هذه الأميرة مجبرة على هذه الزيجة، لأنها لا تعرف أين والدها، وأين أخفاه الملك الظالم، وهل هو حي أم ميت.

ولم يستطع أحد من أهل المدينة منع هذه الزيجة لخوفهم من بطش هذا الملك الظالم، ولكن الأميرة استطاعت الهرب من الملك قبل إتمام مراسم الزواج، وأحرق الملك الظالم قصر والدها لكي يحرق لها قلبها ولكي يمحو أي ذكرى لوالدها.

نظرت الأميرة لقصر والدها وهو يحترق وهي تبكي حزنا على كل ذكرى، وتتمنى أن تجد والدها سالما معافى لم يمس بأي سوء، ولما خرجت الفتاة من قصر والدها حملت معها معطف مصنوع من فراء عدد من الحيوانات المفترسة، ارتدت الأميرة المعطف، وبكت في ظلمة الليل وبرد الجو الممطر.

ولما استيقظت رأت أميرا وحاشيته يقفون أمامها، فأمرهم الأمير أن يأخذوها لقصره لكي يطعموها ويحموها من برد الشتاء، وفي القصر كانت الأميرة تعاني من كوابيس عنيفة، وعملت الأميرة في مطبخ قصر الأمير، وكانت الأميرة تخاف من الأمير كثيرا وتتذكر الملك الظالم الذي أراد أن يتزوجها رغما عنها.

وفي يوم ما أقام الملك حفل كبير، دعا إليه كثير من الناس، ونظرت الأميرة للحفل وتذكرت والدها والحفلات التي كان يقيمها وبكت بشدة، وفي غرفتها فتحت الأميرة الكيس الذي أحضرته من قصرها، وارتدت فستان ذهبي اللون، وحضرت لحفل.

وانبهر الجميع بجمالها وجمال فستانها، وأعجب الأمير بها كثيرا، وطلب منها أن ترقص معه، رقصت معه  وقال لها في أي قصر تعيشين، فتذكرت والدها، فهربت من الأمير، وبحث الأمير عنها طويلا فلم يجدها، ووجد فقط الفتاة التي تعمل في المطبخ والتي ترتدي المعطف دائما.

وبعد مرور عدة أيام تذكر الأمير الأميرة التي رقص معها، وسأل الأمير الفتاة التي ترتدي المعطف عن أسرتها ، وعرفت أنها وحيدة مثله، وعرفت أنه يحب العصافير، وساعدها الأمير في حمل دلو ماء للمطبخ.

وأقام الأمير حفلا آخر، فحضرته الأميرة أيضا وارتدت هذه المرة فستان أزرق أجمل من سابقه، وفرح كثيرا الأمير لما رأها، ورقص معها وفرح بها كثيرا، وأثناء رقصهما تذكرت الأميرة والدها لما عرض عليها الزواج، فركضت الأميرة من الأمير واختفت.

وبكت الأميرة كثيرا  وتذكرت والدها المفقود، الذي يمكن أن يكون في عداد الموتى الآن، وعرف الأمير أن الملك الظالم لقي حتفه حرقا بعد أن سرق القصر من الملك السابق وقام بقتله.

وفي الصباح تحدث الأمير مع الفتاة التي ترتدي المعطف ، وحدثها عن الحريق الذي أنهى حياة الملك الظالم الذي سرق القصر من الملك السابق، وكيف قتل الملك الظالم لملك السابق وجعل أبنته الأميرة ترهب منه بعد أرغمها على الزواج منه.

وفي المساء وفي حفل آخر أقامه الأمير، قررت الأميرة أن تخبر الأمير بحقيقة أمرها، ولكنها وجدته يرقص مع فتاة أخرى فبكت، وطلب منها الطباخ أن تعد الحساء الخاص بالأمير.

ووضعت الأميرة خاتمها في الحساء، ووجد الأمير الخاتم في حساءه، وعرف الجميع أن الفتاة التي ترتدي المعطف هي من أعد الحساء، فأمسك الأمير بيد الفتاة، وقال لها من أنت؟، وخذي خاتمك، وعرض عليها الزواج وافقت وعاشت مع زوجها حياة سعيدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق