قصص قصيرة

قصص سودانية رومانسية قصيرة القهوة المالحة

قصص سودانية رومانسية قصيرة

نقدم لكم هذه المقالة من موقع قصص واقعية تحت عنوان قصص سودانية رومانسية قصيرة القهوة المالحة، وفيها نحكي لكم قصة حب جمعت بين قلبين وكان بدايتها خطأ بسيط أصبح بعدها اجمل ذكرى للحبيبين.

 

قصص سودانية رومانسية قصيرة القهوة المالحة

الكثير من قصص الحب تبدأ بدايات عادية وهذا ما كان مع قصتنا التالية فهو كان شاب عادي، رأى تلك الفتاة ولفتت نظره فبدأ بتتبعها والسؤال عنها، ثم تقدم للخطبة التي تمت بالفعل، وكان أول لقاء لهما وقد خرجا به ولكن كان يبدو عليهما أنهما في غاية الخجل والارتباك، ولكن فجأة طلب الشاب ملح ليضعه في قهوته مما أثار استغراب الفتاة فسألته كيف ملح بالقهوة أليس غريبًا.

كانت فرصة للشاب للتخلص من ارتباكها فاخبرها أن القهوة المالحة هى وسيلته للمحافظة على ذكرى أيام طفولته وأمه وأبيه حيث قضي طفولته بالقرب من البحر، مما اثار الفتاة ورق قلبها له كثيرًا واستمرت الحياة بينهما وتم زواجهما وكانت الفتاة كلما اعدت للشاب القهوة كانت تضع له الملح بها وهو يشربها عن طيب خاطر.

مرت السنون بهذين الزوجين الذي جمعتهما الحياة ثم قلبيهما اللذان ارتبطا ارتباطًا وثيقًا برباط المودة والحب وأسسا بيتًا دافئًا، وقد انجبا ستة من الأبناء، ولكن بعد عشرة وحب استمر لحوالي أربعين عامًا مات الزوج بعد أن ملئ حياة تلك الزوجة بالذكريات والشوق ولكنه ترك لزوجته رسالة كي تقرأها بعد موته والتي قال فيها.

زوجتي الغالية وأم ابنائي أعرف أن أيامي قد قاربت على النهاية لذا فأنا قررت أن اكتب لكي تلك الرسالة لأخبرك فيها أنني عشت معكي صادقًا في كل قول وفعل إلا مرة واحدة كذبت فيها وهى عندما خرجنا اثناء خطبتنا وطلبت ملح للقهوة فقد كنت مرتبكًا ومن شدة ارتباكي طلبت الملح بدل السكر ومن يومها وأنا أشرب القهوة بالملح والتي كانت غريبة الطعم، ولكن معك أنا اقبل كل شئ وإن أعيد الأمر فأنا اقبل أن اشرب القهوة المالحة طوال عمري مقابل أن اعيش حياتي معك وأن أحظى بهذا القلب، وأدعو الله أن يجمعنا بجنته، و أثناء قرأتها للرسالة كانت تبكي كما لما تبكي من قبل.

مرت الأيام وكانت إحدى الأيام فسألها ابنها امي كيف هو طعم القهوة المالحة؟، فقالت إنها على قلبي أطيب من السكر، إنها ذكرى عمري الذي مضى وبدأت في ذرف الدموع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق