قصص طويلة

قصص رومانسية مترجمة جريئة بعنوان أحببت غريبة أطوار ج1

قصص رومانسية مترجمة جريئة

أحبكِ..

ليس لأنكِ شيء، بل لأنكِ أجمل الأشياء وأكثرها إدراكًا لمعاني الجمال.

أحبك..

ليس لأنكِ نبض، بل لأنكِ أصدق النبضات وأكثرها إشباعًا بالنّقاء.

أحبك..

ليس لأنكِ لستِ مجرد حبيبة، بل لأنكِ نصفي الآخر، أنتِ نبض قلبي.

قصــة أحببت غريبة أطوار ج1

ورود حمراء
الحب والمشاعر المتعلقة به

تهرب من زفافها بفستانها الناصع البياض تاركة خلفها العالم بأكمله، وغير مكترثة لمن حولها على الإطلاق.

كانت تركض وبالكاد تتمكن من السير بثوبها الطويل والثقيل المرصع بالكثير من الزينة، كانت به كالملاك البريء الذي لم يعرف للحياة صعاب بعد.

تعثرت بطريقها بشاب وسيم مؤسس الفندق الذي به حفل الزفاف، شاب في الثلاثينات من عمره، ولكنه مجتهد لأبعد الحدود، لديه الكثير من الاستثمارات والأعمال بالبلاد مع صديق مقرب إليه منذ الطفولة، تعاهدا كلاهما منذ الصغر على المضي قدما بالحياة سويا وألا يفترقان.

تعتقد هذه الفتاة أنه من ضمن الرجال الذين أرسلهم الشاب الذي كادت تتزوج به جبرا وقهرا من أجل المال، فانهالت عليه ضربا، وركضت هربا منه، اختفت عن الأنظار في غرفة بالفندق نفسه حيث أن كامل أشيائها بالفندق وتردي الحصول عليها قبل ذهابها منه، وتخشى أن يكشف أمرها ويتمكنوا من القبض عليها.

اختبأت أسفل سرير إحدى الغرف حيث كان الباب مفتوحا بسبب عاملة النظافة التي كانت بالداخل، ومن كثرة التعب والإرهاق التي كانت تعاني منه الفتاة لم تشعر بنفسها حينما خلدت في سبات عميق.

وعندما عادا الشابان من اجتماع عمل جلس الشاب الأول على السرير بينما ذهب الثاني لينعم بحمام ساخن، كانت الفتاة تنام دون حراك، وفجأة أوشكت أن تتحرك ويظهر ثوبها من أسفل السرير إلا أن الشاب حينها أراد أن يشرب بعض المياه.

خرج صديقه ودخل مكانه لينعم هو الآخر بحمام ساخن، طلب الصديق الأول العشاء وما إن خرج الشاب من الحمام حتى لمح شيئا غريب أسفل سريره تحديدا، لقد كان جناحا لشخصين، اقترب قليلا وقليلا وأمسك بمزهرية ثقيلة، وصرخ بأعلى صوته فهلعت الفتاة وخرجت من أسفل السرير صارخة، لم يدري إلا والمزهرية سقطت على رأسها.

فقدت الفتاة وعيها وسالت الدماء على وجهها، جاء صديقه تذكرا كلاهما أنها نفس الفتاة التي كانت تركض في الصباح بثوب زفافها، وانقلب الفندق بأكمله بحثا عنها، ساعداها حتى استعادت وعيها وحاول أحدهما أن يأخذها للمستشفى إلا إنها اعترضت لكونها طبيبة من الأساس وأيضا كونها تخشى أن يكشف أمرها ويقبض عليها.

وعندما رأت الفتاة منهما إصرارا أصرت بدورها على الرحيل وما إن وقفت على أقدامها حتى شعرت بالغثيان ولم تدري بحالها من أثر الحادث، لقد تقيأت على صديق الشاب الذي ضربته في الصباح، كل ذلك كانت تشعر بدوار تتأرجح يمينا ويسارا وكأنها مخمورة.

أمسك بها الشاب وألقاها على السرير، فقامت بدورها بخلع ثوب الزفاف أمامهما وألقت بجسدها مرة أخرى على سريره، قام الشاب بسحب الغطاء على جسدها الذي بات عاريا!

وفي الصباح عندما استفاقت ووجدت نفسها بهذه الحالة، كادت الحقيقة تلتبس معها بما استشفه خيالها، بأن أحدهما فعل بها سوءا، فجلست على السرير وشرعت في بكاء مرير، من كثرة البكاء كان له صوتا جعل كلا الشابين يقلق عليها كثيرا ويرق قلبه لأجلها، دخلا عليها الغرفة فوجداها غارقة في الدموع، وقد انتابتها حالة هيستيرية، تفوهت ببعض الكلمات فاستشف الشاب أنها تشك بأنهما من جرداها من ملابسها.

أقسم الشاب بأنها من فعلت ذلك أمامهما، وأنه خشي عليها من الذهاب خارجا بحالتها التي انتابتها لذلك أغلق عليها الغرفة من الخارج، صمتت لقليل من الوقت وبعدها طلبت منهما أمرا, قامت بإعطاء الشاب مفتاح الغرفة الخاصة بها ليحضر لها ولو غيار واحد من ملابسها والفيزا الخاصة بها لأنها تريد الذهاب بعيدا.

بمجرد أن اقترب الشاب من غرفتها بالفندق وجد أن أمامها وبها الكثيرين من الأشخاص، فعاد إليها مجددا خاوي اليدين، ولكنه كان بالفعل قد أمر بشراء بعض الملابس خصيصا لأجلها.

لقد كان يشعر بالذنب وتأنيب الضمير تجاهها بسبب ما فعله بها الليلة الماضية وما سببه لها من كثير من الآلام..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــع..

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب سورية واقعية بعنوان الطبيب والصغيرة!

قصص رومانسية ليلة الزفاف كاملة للكبار فقط!

قصص رومانسية بالعامية المصرية بعنوان “من الأفضل لها أن تتخلى عني”! ج1

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق