قصص طويلة

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الثالث

قصص رومانسية حزينة مكتوبة

الكثير منا لم يتعرف بعد على المفهوم الحقيقي للحب، ويحتمل أن يدفع الكثير حتى يصل إلى المفهوم الحقيقي ويكون حينها قد فات الأوان.

من قصص رومانسية حزينة مكتوبة:

دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة
دموع تتساقط من عيني أجمل فتاة

               “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الثالث

ما قسم ظهري فعلا عودته كل يوم مخمورا لا يدري بما حوله، عندما أعاتبه يخبرني ككل مرة: “وما الذي أفعله؟!، لقد دمر لي والدكِ مستقبلي بالكامل، من يقبل على نفسه أن يعمل معه سجينا وبتهمة السرقة أيضا؟!”.

كان يعجزني دائما بتلك الكلمات، لقد تعذبت مثلما فعل ويحتمل أكثر منه، أنا ابنة عائلة ثرية لم يخطر ببالي يوما أنني لن أجد طعاما ولا شرابا و ينتهي بي الحال أن أمكث بمنزل كهذا، لم أفضفض له حتى بما يدور بداخلي، أوقن أنه نصيبي وأنا مقتنعة به تماما، ولكني أريد أن أكون زوجة له على سنة الله ورسوله الكريم، أعلم أنني لم أخالف شرع الله ولم أفعل الفاحشة ولكن كوني معه بنفس المنزل يدعو الكثيرين للشكوك وما أكثر الأوجاع التي تسببها ألسنة الناس.

لماذا أهون عليه بهذه الطريقة؟!

ألم يعدني يوما بأنه سحبني بكل صدق وإخلاص ما حيي؟!

أين ذهب كلامه ووعوده؟!

هنا في هذه اللحظة تذكرت كلام زوجي السابق، إنني لم أبادله شعور حبه ولكنني لطالما احترمته واحترمت شخصيته القوية، لطالما حاول أن يفهمني كيفية الحب وطبيعته، ولكنني كنت غبية للغاية، ولم أدرك كل ذلك إلا بعد فوات الأوان، لن تجدي الآن العودة إليه مع إنني في غاية الندم عليه، وفي غاية الأسى على حب صادق أضعته من بين يدي.

ومازال قلبي يلتمس له الأعذار، استمريت في المنزل وبكل يوم يأتي صاحب المنزل يريد الإيجار المتأخر كالعادة، أراوغه تارة وأعده تارة إلى أن جاء يوم وهو يطالبني به كان عندي زوجي السابق…

طرق الباب وهممت لأفتحه وإذا بي أراه أمام عيني، توقف قلبي عن النبض، تاهت عيني في ملامحه التي اشتقت لرؤيتها، تسمرت في مكاني ولجم لساني لدرجة أنه اتعقد أنني لا أرغب في مجيئه ولا دخوله…

زوجي: “لن أدخل حتى تطلبي مني ذلك”.

حينها أدركت أنني كنت أقف في طريقه، تزحزحت عن الطريق وطلبت منه الدخول.

زوجي: “لقد جئت لأطمئن عليكِ كما وعدتكِ بأنني لن أتخلى عنكِ”.

كنت أتوق لأرتمي في أحضانه مع العلم أنني أول مرة أشعر بذلك الإحساس، لقد كان لي طوال الوقت بمثابة الأمان ومنبع للحنان ولكني لم أدرك كل ذلك إلا الآن، كيف لي ألا أفهم قلبي وما يريده طوال الوقت، تماسكت أمامه وأخبرته: “أنا! أنا بخير ولله الحمد”.

زوجي: “وكيف يعاملكِ؟!”

تعجبت من سؤاله كثيرا ولم أدري بماذا أجيبه: “أخبرتك الحمد لله، لا أعرف كيف أشكرك على سؤالك عني، أتعلم يعني ذلك الكثير لي”.

هنا دق جرس الباب وكالعادة صاحب المنزل، يا لحسرة قلبي، لقد دفع زوجي كل الأموال المتراكمة وعلاوة على ذلك دفع إيجار لمدة عامين كاملين مقدما، لم أفعل شيئا إلا أن وطئت رأسي ونظرت في الأرض!

جاء من أزعم أنه حب عمري وقد كان يطيح بجسده يمينا ويسارا وكأغلب الوقت ينسى أن يحضر لي شيئا آكله، سألته ونار تأكل قلبي: “أيمكنني أن أسألك شيئا؟!”

أجابني: “بكل تأكيد فأنتِ حبيبة قلبي الوحيدة، ومن له حقا ليسألني عن أي شيء غيركِ؟!”

بكل غضب: “عمل لا تعمل فمن أين تأتي بالمال للخمور التي اعتدت على شرابها بكل ليلة؟!”

نظر إلي نظرة وبسببها لأول مرة أشعر بالخوف الشديد، دب شعور ما أغربه بداخل قلبي، حاولت منع ذلك الشعور بأن أتكلم ويعلو صوتي ليخرج كل ما بداخلي، أتذكر ذلك اليوم جيدا عندنا عاتبته على تأخيره لعقد قراننا أجابني قائلا: “أعتقد أنكِ لا تأخذين بالكِ من شيء، وهو أنكِ من اخترتِ ذلك الطريق، تركتِ زوجك وركضتِ ورائي وراء من يحب قلبكِ”.

ألم تخبرني وتعدني ب…

أنا لم أعدكِ بشيء، اذكري شيئا واحدا وعدتكِ به مسبقا.

بالفعل أنا لا أتذكر شيئا واحدا وعدني به، هو لم يعدني إلا بالحياة الوردية التي لا معالم لها من الواقع مجرد خيال!

هل حقا سأدفع ثمن حبي له وإخلاصي في ذلك الحب؟!

هل ستكون حياتي مؤلمة كحال كل العشاق؟!

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الأول

قصص رومانسية حزينة مكتوبة بعنوان “علقت بحب وهمي دمر لي حياتي” الجزء الثاني

قصص رومانسية قصيرة للمتزوجين لإهداء العبرة لكل متابعينا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق