قصص طويلة

قصص رومانسية جدا كاملة بعنوان “أحببت مراهقة” الجزء الرابع

قصص رومانسية جدا كاملة

الحب الذي يخلو من المشاجرات الغياب السهر العتاب واللوم الحنين وأخيرا مسامحة القلوب لا يعد حبا على الإطلاق؛ إنكِ حقا لستِ بقربي ولكنكِ بأعماقي.

من قصص رومانسية جدا كاملة:

شاب وسيم وجميل.
شاب وسيم وجميل.

أحببت مراهقة الجزء الرابع

ساءت حالتها كما سمعت بعدها، كان الجميع قلق عليها وخاصة والدتها، فلم تكن تأكل ولا تشرب ولا تدرس، ودائما ما كانت مختبئة في غرفتها؛ لا أنسى مطلقا التحدي الذي وضع به حبنا للمرة الأولى…

من ناحيتي كان مجيء خطيبتي السابقة لأنها كانت تود عودة علاقتنا من جديد، أعطتني الكثير من الوعود كما أوضحت أنها على الرغم من جعل كامل تركيزها في عملها إلا أنها لم تستطع إبعاد قلبها وكل كيانها عن التفكير بي.

أما من ناحية “ياسمين” فعندما وجدتها والدتها بهذه الحالة وكلما مرت عليها الأيام تسوء حالتها أكثر فأكثر استدعت صديق طفولتها ليتحدث معها ويحاول إخراجها من حزنها وكآبتها والتي لا يعلم أحد السبب ورائها.

كان كلما دخل أحد عليها الغرفة ادعت النوم مع أنها لم تكن على الأرجح، كان كل يومها عبارة عن بكاء وسكب للدموع التي لا تجف مطلقا، ولكن في هذا اليوم دخل صديقها وتحدث إليها رغما عن أنفها…

“أخبريني ماذا حدث معكِ لكل هذا؟!، الجميع قلق عليكِ وعلى ما تتسببين به لنفسكِ؛ والدتكِ تقول أنكِ فقدتِ شهيتكِ بالكامل، كما أنكِ بالمدرسة مكتئبة ولا تنتبهين لدراستك على الإطلاق، أخبريني ماذا حدث معكِ؟!

غطت وجهها بالكامل ولم ترد عليه، وقف صامتا ولكنه ألقى منها الغطاء على الأرض، ثارت “ياسمين” واستشاطت غضبا ولكنه كان حكيما، احتضنها وأخبرها بصوت مرتفع: “إنني على يقين أنه حدث شيء منه، لماذا لا تستسلمي من ناحيته وحسب، (وهنا سالت الدموع من عينيها)، أتعلمين أنني لا أحتمل رؤية الدموع في عينيكِ، كما أنني لو كنت مكانه لما جعلتكِ تذرفين من عينيكِ الجميلتين ولا دمعة واحدة، لو كنت مكانه لما جعلتكِ تعاني مطلقا، لما جعلتكِ تشعرين بما تشعرين به حاليا، لطالما أحبكِ منذ أن كنا صغارا ولكنني لم أمتلك الجرأة ولا الشجاعة الكافية لمصارحتكِ، وحتى الآن أحبكِ وأنا أوقن تماما أنكِ لا تملكين أي مشاعر نحوي، ولكني لا أريد رؤيتكِ تعانين، لا أريد إلا رؤية ابتسامتكِ من جديد”.

وكل منا قد نجح بتحدي الحب، من ناحيتي رفضت حب خطيبتي السابقة وإعادة علاقتنا، وتبينت من ذلك حقيقة مشاعري تجاه “ياسمين” على الرغم من أنها تراها مازالت صغيرة ولا تدرك مشاعرها تجاهي بعد، كما تعجبت من علاقتي معها، وأما عن “ياسمين” فقد ذهبت محل الزهور كي تقابل صديق طفولتها وتخبره: “حقا إنني آسفة لأنني لم أدرك مشاعرك نحوي، وسماعي لقولكِ أنكِ تحبني حقا جعلني سعيدة وأعاد لي جزءا من الحياة، ولكنني لم أحب شخصا غيره، أعرف أن ما أقوله يؤذيكِ حقا، ولكنها حقيقة مشاعري فلم أعرف الحب إلا على يديه، أنا حقا لا أريد الكذب عليك وقد صدقتني بمشاعركِ”.

لم أكن أستطيع أن أبرأ نفسي وقد كانت طلبت مني مسبقا أن أتركها وشأنها وأنها قد اكتفيت مما يحدث معها بسببي، ولكن حدث شيء لم أكن أتوقعه فبعد رفضي لحب خطيبتي السابقة ذهبت لرؤية “ياسمين” بمدرستها الثانوية وحاولت التنمر عليها، ولكن مع طيبة قلب “ياسمين” وسذاجتها اعترفت “خطيبتي” بكل شيء دار بيننا وأن ما رأته “ياسمين” كان من فعلها هي حيث أنها كادت لنا لتبتعد “ياسمين” عني وترحل بعيدا، وبذلك تخلق بيننا العلاقة من جديد.

حقيقة لم أكن أعرف كل تلك الأمور، ولكنني في ليلة فاض بي الكيل فعزمت على الذهاب إلى منزلها والاعتراف لها بكل شيء….

أخبرتها أنني آسف بشأن ذلك اليوم وقدمت لها اعتذاري، كما أنني من يومها وأنا أفكر في كل ما دار بيننا، وكلما شرعت في الاتصال بها تذكرت طلبها، أخبرتها أن كل ذلك كان بسببها هي ولم يكن لي أي ذنب بالموضوع، أخبرتها أنني منذ أن رأيتها باليوم الأول وأنا أصبحت أسير حبها، أخبرتها أن كل يوم يمر على حياتي منذ ذلك اليوم لا يزيدني إلا شدة تعلق بها، أخبرتها أنني لا أريد أن أكمل حياتي إلا وأنا معها وبجانبها، أخبرتها أنني أتوق كليا وكلي اشتياق لرؤية أبنائي منها….

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب ذات عبرة بعنوان فرقنا القدر ولكن سيجمعنا الله بيوم الحشر

قصص حب جريئة جدا بعنوان حب في الجامعة

قصص حب واقعية قصيرة قصة خديجة ويوسف والنهاية الحزينة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق