قصص جن

قصص رعب مخيفة جدا ومرعبة لا تقراها ليلا

قصص رعب مخيفة جدا

انتشرت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل رهيب في مجتمعنا ، اصبحنا نتعرف على اشخاص واصدقاء من كل مكان بكل سهولة ويسر ، ولكن ماذا ستفعل ان اكتشفت بأن هؤلاء الاصدقاء ، ليسوا هم بل اشخاص اخرين ، اقدم لكم اليوم قصص مرعبة في موقع قصص واقعية بعنوان قصص رعب مخيفة جدا .

القصة الاولى

” لا تخبريهم بالأمر وإلا قتلتك ” كانت هذه هي جملتها التي ارسلتها لي على الشات، بعد أن عرفت حقيقتها وبأنها ليست هي صديقتي التي اعتدت الحديث معها كل يوم ، نعم لم أرها يوما ولكنني أعرف طريقتها في الكتابة واسلوبها ، لا اعرف ففي ذلك اليوم بدء الشك يدب إلى قلبي بأنني أتحدث مع شخص أخر  ، وليست هي “دينا ” صديقتي فلقد كتبت كلمة غريبة ، لم افهم معناها .

بدئت اسئلها عن بعض الأمور التي تحدثنا فيها من قبل ، ولكنها كانت مرتبكة واجابتهاخاطئة ، تأكدت وقتها من الحقيقة فهذة ليست هي صديقتي  المقربة على الفيسبوك ابدا ، ولكن من الذي يحدثني ، لا افهم فهل سرق احدهم صفحتها ، كتبت لها من انت ؟

فانت ليست دينا انا اعرف وسأخبر الجميع ، فهل سرقت الصفحة ام قتلت صديقتي ، بعد قليل كان الرد وارسلت لي تلك الصورة الغريبة  لطفلين  صغيرين تؤام وبعدها رساله وكانت غريبة ، فكتب فيها :
– انا لست دينا صديقتك يا منى ولكني اخيها التوأم ضياء ، فلقد رحلت دينا من زمن إلى مكان أخر ؟
– يا للمصيبة رحلت إلى مكان أخر لا افهم فماذا حدث لدينا فهل تبخرت ؟
– لقد جعلتها تسافر إلى مكان بعيد ولن تستطيع العودة منه ابدا لابد أن انتقم منها لما كانت تفعله معي .
اخذت انظر الى الرسالة مرات ومرات لا اصدق ما كتبه ضياء اخيها ، فماذا فعل بدينا وما الذي فعلته معه هي حتى يكرهها بتلك الطريقة ، انا حقا لا افهم ومنذ متى لصديقتي توائم .

ان الموضوع خطير كتبت له بتوتر:
– سأخبر الجميع …
وكتب هو تلك الجملة :
– ” لا تخبريهم بالأمر وإلا قتلتك “والآن لا اعرف فهل سيعرف ضياء هذا المعتوه ، طريقي وماذا عن باقي الاصدقاء الذين اعرفهم منذ سنوات على الفيس بوك فماذا ان كان لهم تؤام  ، هم الاخرين يريدون الانتقام من أخواتهم كيف سأتصرف الآن في تلك المصيبة .

القصة الثانية

كان  حقا يوما حافلا بالنسبة لي ، عدت من عملي متأخرا اشعر بالإرهاق  ، والتعب الشديد ورغبة في النوم لم استطع إكمال فيلم الرعب الذي كنت أشاهده للأسف ،  النعاس الشديد يسيطر علي لا استطع فتح عيوني ، قررت أن اذهب إلى الفراش ، لارتاح وأخلد للنوم فجسمي متعب مكدود ، إن غرفتي تقع في آخر الطابق الثاني من المنزل ،معزولة عن باقي الغرف .

فأنا أحب الهدوء والسكينة ، ولا أحب الازعاج والضوضاء من أخواتي الصغار ، نمت في سريري كالموتى من شدة التعب ، لكن مهلا ما هذا فهناك ، شيء غريب لا افهمه ان هناك صوت أنفاس عالية بالغرفة ، نعم صوت أنفاس أحدهم بغرفتي أنا متأكدة ، فالصوت عالي لدرجة مثيرة للأعصاب ، يا للمصيبة ما هذا ؟


ربما كانت أنفاسي أنا ، يا الهي إنه التعب والرغبة الشديدة في النوم تجعلني أتوهم الأشياء ، حسنا ، يجب أن أهدأ واكف عن هذه التفاهات ، مجرد أوهام  ولا شيء أخر ، أنا أعرف يا الهي ماذا يحدث ،  إن الانفاس تزداد كثيرا  ، لا افهم ما الذي يحدث بالغرفة بالضبط ألهذه الدرجة أنا متعبة ، لا أدري سوف اكتم أنفاسي قليلا فأنا واثقة إنها أنفاسي أنا وليس شيء أخر ، ولكني أريد التأكد فقط حتى يرتاح قلبي المتعب ،  ويكف عقلي عن التفكير فلا أكذب عليكم كنت اشعر بالقليل من التوتر والقلق يعصف بكياني .


كتمت أنفاسي للحظات وارهفت السمع بتركيز  ، يا للمصيبة إنه حقيقي إن صوت الأنفاس مازال موجوداً بالغرفة ، إنها تزداد أكثر واكثر وتتسارع  تعلوا وتهبط ببطيء شديد ، وكأنها تخبرني بأنني هنا فأريني ماذا ستفعلين أيتها الغبية ، إن الصوت يصدر من أسفل فراشي مباشرة ، يا للمصيبة ماذا افعل الآن ؟


ملأ الرعب قلبي لا أنكر ذلك ، شلت حركتي لدقائق وأنا افكر في الامر ، ولم استطع التحرك من مكاني وكأن هناك من يقيدني بالفراش ، هل سأبقى هكذا للأبد لابد أن أتحرك فربما كان لصا وسيقتلني ، بعد دقائق لم أعد أحتمل قررت المجازفة انها حياتي ، وهي حياة واحدة للأسف ليس لي غيرها وبأقصى سرعة عندي نهضت من الفراش وركضت الى غرفة أمي وأبي.


وانا أصرخ بهيستري وأستغيث بأن هناك أحدهم أسفل فراشي يريد قتلي ، أتى أبي مسرعا وهو يحاول أن يطمئنني بانها اوهام  ، بسبب فيلم الرعب الذي كنت اشاهده قبل النوم دخل أبي غرفتي بحرص ، ورفع الغطاء من فوق الفراش ولكن الغريب في الامر انه لم يجد شيئا غريبا اسفل فراشي سوى دميتي التي أكرهها واهداني أيها عمي في عيد ميلادي السابق .


ولكن من وضع تلك الدمية اللعينة هنا يا ترى وما هذا الصوت الغريب وأنفاس من تلك التي كنت اسمعها منذ قليل يا ويلي هل كنت أتوهم وقتها لا اعرف لا اعرف ولكن لماذا مازالت الأنفاس أسمعها  ، كل يوم عندما أخلد للنوم ولماذا تطاردني ،هل أحد يعرف فأنا لا أعرف ماذا يحدث لي ولكني أشعر بأنه شيء شرير هو ما ينتظرني ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق