قصص جن

قصص رعب كتابة حقيقية لأصحاب القلوب القوية

يزخر عالمنا بالكثير من قصص الرعب الحقيقية، ونادرا ما نجد أحدا بلا تجربة مع عالم الجن والشياطين. ولهذه النوعية من القصص الكثير من العشاق والمحبين، ومنا أيضا من لا يستطيع سماعها لا من قريب ولا من بعيد.

وإحقاقا للحق هذه القصص تحتاج لأصحاب قلوب قوية لسماعها وللحديث عنها؛ وقد جئنا بقصص رعب كتابة حقيقية لترسيخها ولأخذها كعبرة وعظة.

القصة الأولى:

واحدة من قصص رعب كتابة حقيقية، وتعتبر الأكثر رعباً…

في يوم من الأيام بعد الانتهاء من الامتحانات لعامي الأول الجامعي، عدت من المحافظة التي كانت بها جامعتي وسكني لبلدتي الصغيرة، ولكن كان الوقت قد تأخر كثيرا فقد جاوزت حينها الساعة على ما أذكر الثانية بعد منتصف الليل.

حاولت الاتصال بكل أصدقائي وأقاربي  ليأتيني أحدهم بالموتوسيكل ويقلني للمنزل إلا إنهم جميعا كانوا نائمين ولم يتجاوبون مع تواصلي؛ فقررت أن أتخذ طريقا مختصرا سيرا على الأقدام وألا أقف مكتوف الأيدي.

قررت أن أسير في طريق مختصر نعلمه جميعا ولكن نادرا ما يتخذه أحد منا، وذلك لما يقال عن ذلك الطريق من قصص وروايات مخيفة ومرعبة، كان الطريق على مسار ترعة لدينا، اتخذت هذا الطريق حيث أنه لا خيار آخر أمامي، وانطلقت في الطريق.

وطوال الطريق كنت أقرأ ما أحفظه من آيات القرآن الكريم، كنت ممسكا بهاتفي في يدي وقد أشعلت الكشاف به لينير شيئا من الظلام الحالك؛ وما إن انتصف معي الطريق حتى سمعت أصوات استغاثة تأتي من تحت مياه الترعة، تصنعت أنني لم أسمع شيئا وتسارعت خطواتي كتسارع دقات قلبي، وحاولت أن أنهي مسيرتي في خطوة واحدة إن استطعت!

ولكن ما رأيته جعلني أقف متجمدا بمكاني، لقد رأيت شخصا يسارع المياه لينجو بحياته، شخصا ينازع لكيلا يخسر أنفاسه الأخيرة، ولكن هل يعقل أن يأتي أحد بهذا الوقت المتأخر من الليل ليسبح بالترعة؟!

وكأني لم أرى شيئا، وفي هذه اللحظة التقت عيني بعينيه ولم أتمالك نفسي فركضت بأقصى سرعة لدي، ولكني وجدت هذا الشخص أمامي وقد خرج من الترعة والمياه تتقاطر من على كامل جسده، تسمرت بمكاني ولم أجرؤ على التحرك ولو لخطوة واحدة، وفي هذه اللحظة أدركت أن مكروها ما سيصيبني ويلحق بي لا محالة.

وفجأة ظهر ضوء خلف الشخص المخيف، وفجأة اختفى من أمام ناظري لدرجة أنني اعتقدت أنه كان يهيأ لي، تحدث معي الشخص صاحب الموتوسيكل ذا الضوء…

الشخص: “أما وجدت طريقا آخر غير طريق الترعة؟!”

رددت عليه: “لقد اضطررت لذلك”

الشخص: “أما سمعت يوما ولا قصة عن هذه الترعة؟!”

فطلب مني على الإسراع أن أركب خلفه، وعندما سار بنا حذرني من السير بهذا الطريق مجددا ولاسيما ليلا بساعات الليل المتأخرة.

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ: قصص رعب حقيقية عن الجن

وأيضا.. 3 قصص رعب للقلوب القوية 

القصة الثانية بعنوان أنبوبة المارد!:

من أجمل قصص رعب كتابة حقيقية، يحكي صاحب هذه القصة ويقول…

في يوم من الأيام كنت أجلس مع عمي، والذي قد رزقه الله سبحانه وتعالى بثلاثة من الأبناء، ابن أكبر له من العمر 18 عاما، وابنتين الأولى 10 سنوات والصغرى 6 سنوات.

يقول عمي أنه في يوم من الأيام طلبت زوجتي من ابني تغيير أنبوبة الغاز، وبالفعل قام بتغييرها من المستودع، وطلبت منه تركبيها على فرن الخبز، وما إن قام بتركيبها ابني وصعد لغرفته بالطابق العلوي حتى نادت عليه والدته تسأله مستنكرة: “لماذا لم تقم بتركيب الأنبوبة على الفرن؟!”

كان قد فعل ذلك بالفعل، وعندما نزل وجد ما جعله يستنكر الأمر كليا، وجد الأنبوبة بعيدة كل البعد عن المكان، صخر مناديا أختيه الصغيرتين وسألهم: “هل لعبتما بهذه الأنبوبة؟!”

وكانتا تلعبان أمام التلفاز ولم يتحركا من أمامه، فقام بتركيبها ولكنه كانت تملأ قلبه وعقله الشكوك تجاه هذه الأنبوبة الغريب أمرها؛ هم بالخروج من المنزل لتلقيه بعض الدروس خارجا، وعندما عاد كان الأمر طبيعي للغاية ولاسيما أول ما دخل المنزل ألقى نظرة على هذه الأنبوبة، وتناول طعمه وصعد لغرفته لمذاكرة دروسه، داهمه الوقت حتى صارت الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

وإذا به يسمع أصواتا غريبة وضجيجا، أدرك أنه هناك شيء ما، نزل لأسفل وخرج للشارع ولكنه لم يرى شيئا، فدخل ينظر للأنبوبة وإذا به يجدها مفكوكة مجددا، فحملها وخرج بها للشارع ريثما يحل الصباح، وصعد لينال قسطا من الراحة.

وعندما استيقظ في الصباح ليذهب لمدرسته أخبر والده عما حدث ليلة أمس، وأخبره أن عليهما إرجاعها للمستودع، فسأله والده: “وكيف يعقل ذلك ووالدتك تخبز عليها من الصباح الباكر؟!، ولا يتقن تركيب الأنابيب سواك وسواي بهذا البيت؟!”

وبالفعل ذهب لوالدته وإذا بها تخرج بالخبز، وكلها لحظات وإذا بالنيران تمسك بالمكان بأكمله، وعلى الرغم من كل المحاولات لإخماد الحريق إلا إنها بائت بالفشل، ولم يظل شيء سليم بالحجرة بأكملها سوى الأنبوبة التي خرجت سليمة وكأن شيئا لم يمسها من الأساس.

كان من بين الواقفين بالحريق إمام مسجد البلدة، وقد أدرك أن بالأنبوبة شيئا غريبا، فطلب منهم يأتوه بها، وأخذ يقرأ آيات من القرآن الكريم، واستشف بعلمه الذي وهبه الله سبحانه وتعالى إياه أن هذه الأنبوبة قد كانت سببا في إنهاء حياة طفل صغير قد وقعت عليه، وأن ملطخة بدمائه، وقد بات بها ماردا!

أوصاهم بشكر الله سبحانه وتعالى أن الأمر لم يتطور لأكثر من ذلك، وأنه لم يمس حياة أحدهم، وأوصاهم بدفن الأنبوبة في الصحراء حتى لا يتأذى غيرهم من الأبرياء بلا ذنب.

ضحى الوالد بالأنبوبة، وبالفعل آثر دفنها في الصحراء على مسافة بعيدة ليلا لكيلا يراه أحد على إعادتها للمستودع واستبدالها.

اقرأ أيضا.. قصص رعب كتابيه

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى