قصص جن

3 قصص رعب فيس بوك لأصحاب القلوب القوية

هل قابلت في يوم من الأيام شبحا؟!

حسنا، هل تخيلت يوما من الأيام كيف يكون شكل الشبح؟!

هل توقعت يوما أنه من الممكن أن تكون مارا في يوم من الأيام بأحد الشوارع، وأثناء سيرك يكون هناك قتيل يتبعك ريحه المخيف أينما ذهبت؟!

لو كنت تملك نظارة بإمكانها أن تريك الجان بكل أشكاله وطوائفه، ماذا كنت تفعل حينها؟!

أعتقد أنك لظللت تقف في مكانك حتى فارقتك الحياة، وربما أنت من أسرعت لتفارقها!

حسنا، هل كنت تعلم أن لكل إنسان منا قرين من الجن؟!

وهل كنت تعلم أن اسم قرينك عكس اسمك، يعني مثلا لو كان اسمك أحمد، فقرينك من الجن سيكون حينها اسمه “دمحا”!

يقال أنك لو نظرت في المرآة بعد منتصف الليل وكانت الدنيا حالكة الظلام من حولك باستثناء شمعة صغيرة تمسكها بيدك، وتفوهت باسم قرينك أكثر من عشرين مرة؛ فإن حينها سيحضر لك قرينك من الجن في الحال!

القصـــــة الأولى:

يحكى أنه كان هناك مجند بروسيا وكان في الأساس روسي الأصل، وأثناء عطلته الرسمية الأسبوعية والتي كانت لمدة 24 ساعة، في البداية قرر الذهاب لمطعم قريب منه ليتناول الطعام حيث أنه كان يشعر بجوع شديد، وبالفعل ذهب للمطعم وأثناء تناوله لطعامه لفتت انتباهه فتاة في غاية الجمال والروعة.

وعلى الفور ذهب إليها وتحدث معها، قام بدعوتها لتناول الطعام برفقته واحتساء كوب من الشاي، قبلت الفتاة دعوته بكل سرور؛ وأثناء تناول الفتاة لكوب الشاي انسكب على ثوبها الأبيض ناصع البياض، وقد مضيا بعض الوقت مع بعضهما البعض ومر عليهما الوقت دون أن يشعرا به، وتوجب على الشاب الرحيل، اعتذر منها بشدة وتبادلا العنوانين وأرقام الهواتف، أخبرها الشاب بأنه سيتواصل معها إجازته الأسبوعية القادمة، وأنه سيقضيها معها.

كان الفتاة اسمها “ناتاشا” وكانت روسية الأصل مثله، ومضى الأسبوع على الشاب بفارغ الصبر فقد كان في كل لحظة تمر عليه يفكر بالفتاة الجميلة التي سرقت عليه لب قلبه؛ وعندما حانت لحظة الاتصال اتصل عليها عن طريق الرقم الذي أعطته إياه، أجابت عليه امرأة فسألها الشاب: “أين ناتاشا؟!”.

فسألته المرأة: “ومن تكون أنت؟!”

فقال الشاب: “صديق لها”.

فقالت المرأة: “أنا والدتها، ولكنك متى آخر مرة قابلت ناتاشا بها؟!”

فقال الشاب: “لقد قابلتها الأسبوع الماضي عندما كنت في إجازتي”.

والدتها بدهشة: “ولكن ناتاشا توفيت منذ ثلاثة أعوام يا بني، فكيف لك أن تكون قد قابلتها الأسبوع الماضي؟!”

صعق الشاب من هول ما سمع، ولكنه لم يصدق حديث والدتها ظنا منه بأنها تحاول أن تمنعه عن ابنتها وتمنع ابنتها عنه، لذا قرر الذهاب إليها على العنوان الذي أعطته إياه؛ ذهب لوالدتها وقرر أن يقص عليها أنه متيم بحب ابنتها وحكى لها كل ما حدث بينهما العطلة الماضية.

عندما أرادت والدة ناتاشا أن تجعله يعود لرشده وصوابه، أعطته صورة ابنتها الراحلة ليراها لربما يكون قد أخطأها من الأساس، ولكنها صعقت عندما وجدته يؤكد عليها بأنها نفسها ناتاشا التي قابلها وأحبها.

وعندما شرع في سرد قصة ثوبها الأبيض الجميل والذي انسكب عليه الشاي، أخبرته والدتها بأنها بالفعل كانت قد اشترت ثوبا أبيض اللون جميل للغاية لابنتها ليليق بجمالها، ودفنتها فيه، وكان الثوب نفسه يشبه المواصفات التي يقصها الشاب!

قرر الشاب أن يخبر رجال الأمن، وذهب مع والدة الفتاة للمقابر للتأكد مما رآه، وعندما فتحوا القبر وجدوا الفتاة في مكانها مرتدية ثوبها الأبيض، والمفاجأة أن الثوب كانت عليه بقعة الشاي!

لم يصدق فيهم أي أحد، قام رجال الأمن بأخذ قطعة من الفستان عليها بقعة الشاي، وأرسلوا بها للمختبر للتأكد من مدتها، وقد تم التأكيد من خلال المختبر أن البقعة ليست من مدة طويلة، وإنما سكبت حديثا من أيام!!

اقرأ أيضا: قصص رعب بعنوان دار الأيتام!

القصــــة الثانيـــــة:

في أحد الأيام زعمت امرأة رومانية تسمى “ميهاي جينا” وتبلغ من العمر 34 عاما، أن شبح جدتها الميتة قد هكر هاتفها واستخدمه في إرسال صورا لها من العالم الآخر.

قالت بأنها أصابتها صاعقة من السماء ما إن فتحت هاتفها وقد رأت عليه وجه جدتها والتي توفيت منذ أعوام طويلة، رأت جدتها ملتفا حول رقبتها ثعبانا مخيفا للغاية، وبدت الصورة نفسها وكأنه تم التقاطها من داخل هوة سحيقة!

أكملت المرأة الرومانية أنها قامت بالذهاب لعراف لتسرد له ما حدث لها، وقد أخبرها العراف بأن جدتها ترسل إليها برسالة من العالم الآخر، وأن الثعبان الذي حول رقبتها تعبيرا لكونها تتعرض للعذاب في الحياة الأخرى، وذلك لارتكابها بعض الخطايا والذنوب في حياتها.

قالت ميهاي: “قالت لي جدتي أننا إذا صلينا لأجلها ربما استطعنا إنقاذ روحها من العذاب الذي تلاقيه على الدوام”.

ومنذ هذه الصورة التي تلقتها “ميهاي” وهي تقضي الغالبية العظمى من وقتها مع كامل أسرتها في الصلاة جنبا لجنب، مع الكثير من الأسر الأخرى الذين تعرضوا للإيذاء جراء رؤيتهم للصورة هذه!

اقرأ أيضا: قصص رعب عربية 

القصـــة الثالثــــــــة:

في يوم من الأيام انتقلت زوجة وأخيرا لمنزل أحلامها، كانت هذه الزوجة قد لاقت الكثير من المآسي والمشقات حتى استطاعت أن تنال هذا المنزل، والذي كان بالنسبة لها طوق نجاة.

ولكن فرحتها لم تكتمل إذ أن المنزل كان مسكونا ومليئا بالأرواح الشريرة.

تلبثت إحدى هذه الأرواح بابنها الصغير فاحمرت عيناه وأخذ يرتجف وهددها الجان على لسان صغيرها بأن تترك المنزل ولا تعود إليه مجددا؛ وعلى الرغم من كل المآسي لوصولها لهدفها والفرحة التي اعترتها إلا إنها لم تجازف باللعب مع عالم خفي لا تعرف عن ملامحه شيئا.

رحلت عن المنزل بكل أسى، وحاولت البدء من جديد ولكنها حافظت على أهل بيتها بقرارها والذي كان صائبا.

اقرأ أيضا: 3 قصص رعب قصيرة مصرية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى