قصص جن

قصص رعب المقابر قصة شبح المقبرة السوداء

نتسائل دوما لما يحدث لنا ذلك دون غيرنا , لما تطاردنا الأشباح ولا تقترب من غيرنا , إنتقلت تلك الأسرة البائسه إلى المنزل الجديد وهناك تغير كل شيء في حياتها , كل شيء أصبح سبء وكئيب , اقدم لكم اليوم قصة مرعبة بعنوان شبح المقبرة السوداء وللرعب وجوه كثيرة ومرعبة

شبح المقبرة السوداء

كانت الدنيا مزدحمة بالأشياء التي ننقلها إلى منزلنا الجديد , وكانت متناثرة هنا وهناك وبالرغم من المسافة الطويلة التي قطعناها للسفر الي هذه البلدة البعيدة , التى إضطررنا للسفر إليها بسبب ظروف عمل زوجي كان لدى شعور بالحماس لعمل بعض التنظيمات للمنزل الذي يبدوا كبير في المساحة عن هذا الذي كنا نسكن به ..
مر وقت طويل وأنا مازلت أرتب الأشياء المتبعثرة هنا وهناك , حتى سمعت صوت ابنتي الرضيعة تبكي , فذهبت إليها مسرعة لأن صوت بكاءها كان غريب كأن هناك من يهزها بشدة أو يضربها أمسكتها وحضنتها وأخذتها معي لأعد لها بعض الطعام وهنا عاد زوجي من الخارج
وقال لي: معقول يا ميرفت لسة مخلصتيش
ردت ميرفت: والله من ساعة ما وصلنا وبحاول أخلص على قد ما أقدر بس البيت كبير جدا , والحاجات كتيير ومش هتخلص بسرعة
رد عليها مدحت: براحتك المهم ان البيت جميل ومش ناقصه أي حاجة ودي ميزة طبعا
ردت ميرفت: فعلاً أهم حاجة أنه جميل وفيه ديكور جميل برضه ولو إنه غامض شوية ضحك مدحت وذهب الي حجرة النوم ليغير ملابسه نامت الطفلة في سريرها , مرة أخرى وخرجت ميرفت لتعد طعام العشاء .
بعد العشاء اطمأنت ميرفت على إبنتها ثم ذهبت لتنام لإنها كانت متعبة جدا , بعد هذا اليوم الطويل بينما كان مدحت ينهي بعض الأعمال على اللاب توب.
كانت ميرفت مستغرقة في النوم ولكنها شعرت بأحد على السرير , بجانبها فظنت أنه مدحت
وقالت: مدحت لو سمحت بلاش تنور النور علشان عايزة أنام شوية قبل ما تصحى ميرا , وفجأة شعرت بأن السرير يهتز بشدة فقامت لترى ماذا يحدث ولكنها لم تجد أحداً في الغرفة ففتحت باب الغرفة وأسرعت الي مدحت لتسأله عما حدث:
-مدحت انت كنت في الأوضة من شوية , وهزيت السرير ابتسم مدحت وقال: الحياة في مكان جديد بيبدأ بكابوس دايما ده بيحصل يا حبيبتي متقلقيش ..
ردت ميرفت: كابوس ازاي انا متأكدة أن السرير كان بيتهز جامد
قال لها: صدقيني كابوس من كتر الإجهاد والتعب . وأثناء حديثهم استيقظت ميرا من النوم وهي تبكي بشدة مثل أول مرة فأسرعت إليها ميرفت ولاحظت أن عيناها متسعة وتنظر إلى السقف وهى منزعجة فأخذتها إلى حضنها ونظرت إلى مدحت
وقالت: أنا خايفة عليها لإنها الصبح برضه صحيت وهى بتصرخ مش عارفة مالها. قال مدحت: ممكن تاخديها للدكتور جايز فيه حاجة بتوجعها نظرت إليه ميرفت وهى تتمتم:
– أنا خايفة يكون البيت اللي فيه حاجة. مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي قامت ميرفت لتنهي ترتيب الأشياء المتبقية لها في المنزل ولكنها كانت شاردة تفكر بما حدث وتحاول أن تجد تفسير منطقي لهذا الأمر.
لاحظت ميرفت أثناء ترتيبها للمنزل أن هناك حائط عليه رسومات غريبة متداخلة وعندما ركزت وجدتها صورة لبنت مخيفة ولكنها صورة متقطعة وغير مرتبة حاولت أن تنظر فيها أكثر وشعرت بأن أحد يدفعها ببطء تجاه هذه الصورة وتجمدت أطرافها بعد الشئ عندما إزداد شعورها بالدفع حتى خيل لها أن العيون في الصورة تحول نظرها إليها وبدت مخيفة وواسعة جدا وفجأة رن هاتفها فكأنها أفاقت وانتبهت وأسرعت لترد : ألو ايوا يا ماما عاملة ايه هتيجي إمتى..
الأم : بكره الصبح هتلاقيني عندك .
ميرفت : هستناكي وياريت متتأخريش يا حبيبتي سلام. أقفلت ميرفت مع أمها ثم نظرت من بعيد الصورة وهى تحاول أن تستوعب ما حدث وأدارت وجهها بسرعة وذهبت إلى المطبخ. في المساء أتصل بها مدحت ليخبرها أنه سوف يتأخر اليوم لأن عنده عمل كثيير فلا تنتظره على العشاء . أغلقت ميرفت مع زوجها وذهبت لتطمئن عل إبنتها وعندما دخلت عليها زهلت واتسعت عيناها وهى ترى إبنتها قد إنتقلت من السرير إلى أريكة صغيرة موجودة في جانب من الغرفة وعيناها محدقتان بشكل غريب في سقف الغرفة . ظلت ميرفت مذهولة لفترة ثم أخذت إبنتها وخرجت مسرعة إلى باب البيت لتخرج وهى مرتبكة ولكنها عندما فتحت الباب وجدت والدتها أمامها فقالت لها: رائحة فين يا بنتي كده وانتي بلبس البيت هى بنتك فيها حاجة؟ أخذت ميرفت في البكاء فأدخلتها والدتها المنزل
وقالت: مالك يا بنتي فيه ايه ؟ ردت عليها: البيت ده فيه حاجة مش طبيعية فيه حاجات غريبة بتحصل مش فاهماها. إقتربت منها والدتها وقالت : حاجات زى إيه ؟ وجلست ميرفت تحكي لأمها وهى تبكي كل ما حدث معها. وبعد فترة قصيرة هدأتها والدتها وقالت لها: إطلعي نامي شوية يا بنتي , وأنا هخلي ميرا معايا متخافيش. وفعلاً كانت ميرفت تشعر بالإعياء فذهبت إلى حجرتها لتنام. وما هي إلا دقائق قليلة وشعرت ميرفت بأن أحداً قد جلس بجانبها على السرير وبدأ في وضع يده عليها ..
وهو يهمس: البيت ده بيتي وانتي لازم تمشي منه وإلا هولع في البيت كله وانتم فيه.
شعرت ميرفت بأنها قد تبنجت ولا تستطيع الحراك وحاولت النظر إلى التي تكلمها ولمحتها فجأة وهي تختفي مثل الدخان كانت مثل الطيف وشعرها أشعث يغطي وجهها إلا عيناها البيضاء مثل الأموات , ظلت ترتفع للسقف إلى أن اختفت مثل الرماد.
تجمدت أطراف ميرفت ولم تستطيع الحركة أو النطق وظلت مكانها هكذا لوقت طويل حتى استطاعت أن تأخذ أنفاسها وتصرخ وتنادي على والدتها. ماما..ماما.. وجاءت أمها مسرعة وهى تقول : فيه إيه يا بنتي فيه ايه اللي حصل..
ميرفت : ماما خرجيني من البيت بسرعة أرجوكي البيت ده مسكون بالأشباح , لو مخرجناش من هنا هنتحرق ونموت يلا يلا نمشي ردت عليها امها : إهدي يا بنتي إنتي عندك حق أنا كمان مكنتش مرتاحة , كنت حاسة فيه خيالات بتمر عليا بس انا حاولت إني مفكرش وقلت يمكن بيتهيألي يلا نمشي من هنا .
وبدأت تجمع بعض الملابس والأشياء المهمة لميرفت والبنت الصغيرة ووضعتها في شنطة كبيرة وإرتدوا ملابسهم . رجع مدحت من العمل ولاحظ الشنطة الكبيرة وقال: انتي هتمشي ولا ايه يا حماتي مستعجلة ليه كده . خرجت ميرفت وقالت : ماما مش هتمشي لوحدها انا وميرا هنمشي معاها ومش راجعين البيت اللي فيه أشباح ده ابدا. صرخ مدحت في وجهها
قائلآ: أشباح إيه هو فيه حاجة إسمها أشباح ده كلام واحدة عاقلة ومتعلمة. ردت ميرفت وهى تصرخ في وجهه : أيوا أشباح ولو إستنينا هنا هنتحرق ونموت هي قالت كده قالت كده .. نظر إليها مدحت مستغرباً وقال : هى مين دي اللي قالت انتي بتخرفي ده بيتنا ومش هنمشي منه . ردت ميرفت :
خليك انت لوحدك احنا هنمشي . وهنا شب الحريق في المنزل وبدأ يلتهم كل شئ بسرعة رهيبة وأنفاس وأصوات تخرج مع الحريق كأنها تضحك أسرعت ميرفت نحو الباب وخرجت وورائها والدتها ومدحت مهرولين إلى السيارة وإستقلوها وذهبوا مبتعدين ..
لو عندك قصة رعب او موقف غريب حصل معاك ابعتهلنا على بريد الصفحة للرعب وجوه كثيرة بقلم د منى حارس واحكلنا اللي حصل

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى