قصص طويلة

قصص حب يرويها أصحابها قصة بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثاني

قصص حب يرويها أصحابها

مازلنا نعيش في أحداث قصتنا الموجعة للقلوب والمليئة بالمشاعر الفياضة وبكثير من الحزن والآلام.

من قصص حب يرويها أصحابها:

دموع تتساقط من عين فتاة جميلة.
دموع تتساقط من عين فتاة جميلة.

                    تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الثاني

استغرق قرابة الساعة الكاملة يتحدث معي عن مجال دراستنا وعن كوننا بكلية تجارة فما الدنيا بأعيننا إلا عبارة عن صفقات تتم بين الجميع، وعن كوني جميلة وكل من بالجامعة يشهد لي بالأدب والأخلاق الرفيعة، صراحة لم أفهم من كلامه إلا شيئا واحدا لذلك سألته: “كلامك لا يدل إلا على شيء واحد، أتريد الزواج بي؟!”

سألته ولكن من داخلي لا أقتنع بشيء واحد مما ذكرت، هل يعقل ما قلته له؛ ولكن رده كان صاعقا بالنسبة لي…

ورد: “لقد وفرتِ علي وقتا كثيرا، لقد كنت أتمحور حول هذه الجملة ولا أستطيع النطق بها، اسمعيني للنهاية ولا تقاطعيني مطلقا وبعدما أنهي حديثي يمكنكِ الرد علي وسؤالي ما تريدين، أريد الزواج منكِ ولكِ ما تتمنين علي مع العلم بأنه سيكون زواجا صوريا، مجرد زواج على الورق…”

قاطعته قائلة: “وما الذي يجعلني أوافقك على ما تقول؟!”

ورد: “أعلم جيدا طبيعة الحياة التي تعيشينها بسبب جبروت والدك، وأعتقد أنني سأؤمن لكِ حياتكِ ماديا بالطريقة التي تحلمين بها فلن تضطري بعدها للعودة لحياة والدكِ الصعبة”.

خطر ببالي حينها إصرار والدي على زواجي من ابن جارنا، ومدى إصراره على تركي لدراستي ولكن يظل السؤال لماذا؟، لماذا يفعل معي ورد كل ذلك وما الذي يجعله يفعل ذلك؟!

سألته: “بداية يجب أن أعلم كل شيء، وأعتقد أن ذلك حقي ولا يمكنك رفضه مطلقا”.

ورد: “بالتأكيد إنه حقك ولكن عليكِ أولا الموافقة على عرضي حتى يمكنني إخباركِ بكل ما تريدين، وهذا شرطي الوحيد”.

سألته: “ورد أنا أريد 20 مليون دولار، ومنزلا فرها بمنطقة مرموقة، وهذه شروطي حتى أقبل بعرضك”.

وجدته موافقا بكل سهولة على كل ما طلبته منه، شرع بعدها في كيفية تدبير كل الأمور أمام أهلي حتى يتبين لهم كل شيء طبيعي ومنطقي…

ورد: “بداية نذهب إلى البنك لعمل حساب باسمك وأضع به المال المتفق عليه، وبعدها نذهب عند محامي من طرفكِ لكتابة المنزل الذي تختارين باسمكِ؛ ثانيا سأتقدم لخطبتك من أهلكِ كما يحدث في العادة، وسأقبل بكل شروطهم، وبعدها نكتب كتابنا بالمحكمة ونصبح زوج وزوجة، لا أريد عرسا ولا أي شيء، بعدها ننتقل للعيش مع والدتي مع العلم أنكِ ستواجهين الكثير من المشاكل معها حيث أنها لن توافق على زواجنا كما أنها تريد تزويجي من بنات إحدى معارفها”.

سألته: “ورد كيف تراني لتطلب مني طلبا مثل ذلك؟!”

أجابني قائلا: “فاتنة صدقا لا أراكِ إلا أنكِ صبية جميلة أشقاها الفقر، عذرا إنه ليس بعيب ولكني سأشرح لكِ ما خطر ببالي عندما فكرت بكِ، أعلم جيدا أن الفقر ينهك صاحبه، وأنا أحتاج حقا أن أجعل والدتي تكف عن ملاحقتي بإحضار الفتيات كل يوم من أجل اختيار عروس”.

سألته: “ورد هل ما سنفعله ممكنا؟!”

أجابني: “ولم لا سأتقدم للزواج منكِ وبعدها أجعلكِ زوجتي على سنة الله ورسوله، ولكننا في الواقع إخوة لن يحدث شيء بيننا”.

أعطيته موافقتي على عرضه السخي للغاية ولكنني سألته عن السبب وراء فعله كل ذلك…

ورد: “أنا مريض بالإيدز!”

وقع علي الخبر كصاعقة من السماء خلقت لأجلي، انهمرت الدموع من عيني، فسألته: “وكيف حدث ذلك؟!”

ورد: “تعلمين جيدا أنني كنت أدرس بالخارج تحديدا بباريس، وبليلة رأس السنة كنت بحفل جمع الأصدقاء وكثير من الفتيات مع كثير من المشروبات، وحدث أنني…”

قاطعته: “لا تكمل لقد فهمت كل شيء”.

فهمت لم لم يعارضني على الرقم الذي اشترطته للموافقة على عرضه، الطفل الصغير بإمكانه حينها معرفة أن هناك أمرا خطيرا سيحدث، لم لم أفكر وقتها، وهل أتراجع عن قراري فأعود إلى والدي وأفعاله ليؤول بي الحال في أحضان رجل لا أحبه ولا أعرف عنه شيئا، لم علي أن أدفع ثمن خطأ ارتكبته شقيقتي الكبرى طوال الوقت، لم أجد حلا أمامي سوى الموافقة على عرضه والتخلص من كل عقبات حياتي.

اتفقنا على كل شيء، كانت وسادتي تغرق يوميا بدموعي، كيف فعلت ذلك بنفسي؟!، صدقا لا أعلم الإجابة حتى الآن.

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب يرويها أصحابها بعنوان تزوجت مريض إيدز بكامل رغبتي الجزء الأول

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الأول

قصص حب وغرام وعشق بعنوان نيران حب بين قاصر ورجل أربعيني الجزء الثاني والأخير

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق