قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء السابع

ومازلنا نستكمل قصتنا الشيقة والممتعة والتي كسرت كل القواعد المعتادة بعالمنا، القصة التي جسدت حرفيا كيف الحب أن يكون، وكل ما يمكن أن يقدمه الحبيب لحبيبه دون انتظار أي شيء بالمقابل.

ورود حمراء دلالة الحب.
ورود حمراء دلالة الحب.

قوى الحب الجزء السابع

وما إن شرعا هو والأميرة في تناول الطعام بعدما انفض الخدم من حولهما، بدا على الأميرة الحزن الشديد فبدأت في الحديث معه بكل صراحة حيث أنها كانت تعزم على مصارحته بكل شيء في أول لقاء لهما …

الأميرة ميتلي: “إنني حقا آسفة، وآسفة للغاية ولكنني لم أعد أتحمل هذا الألم بعد الآن؛ لقد كنت دائما طوال حياتي متحملة لكافة ما أواجه بالحياة، ولكن ليس هذه المرة، إننا مخطوبان سموك لبعضنا البعض منذ خمسة أشهر ولكننا بالكاد تقابلنا طوال هذه المدة خمسة مرات، أحتاج منك أن تخبرني إن كنت على طريق الصواب أم أنني على طريق الخطأ؟!؛ إنني على بأن سموك لست مستعد لهذه الزيجة ولم تستطع معارضة أوامر الملك الراحل”

تنهدت وأكملت: “أنا أعلم مدى مسئولياتك فعليا، وأنك لا ترغب في إضافة مسئولية أخرى لمسئولياتك وخاصة وسط كل هذه التوترات الموجودة بالفعل بالنسبة للأسرة الملكية؛ أنا أتفهم حقيقة كونك مستقل فكريا ولا تحب أن تكون تابعا لأحد (تقصد بالزواج منها)، ولكن هل يكون هذا عادلا؟! إننا نخطط لقضاء بقية حياتنا معا، ولكني دعني أوضح لك أمرا إن كنت تنوي حقا قضاء حياتك معي فلا يمكنني أن أعيش معك كالغريبين، لا يمكنني حقا أن أعيش في خوف ورعب، أقضي معظم وقتي في التفكير متى ستغضب مني ومتى ستصرخ بوجهي؛ بكل مقابلة بيننا لطالما حرصت على وجود أناس من حولنا حتى تتجنب كلام الصحف والإعلام، أنا حقا لا أعرفك”.

سالت الدموع من عينيها واستكملت: “سمو الملك لو كنت حقا تشعر بعدم السعادة معي يمكن لكل واحد منا أن يذهب في طريقه، ولا تقلق بشأني فبدلهي حقا أشعر بالسعادة الغامرة بين مؤسستي الخيرية وعملي لا أشعر بالوحدة نهائيا حيث أنني دائما أكون منشغلة، وأما بخصوص جدتي فسأجعلها تتفهم الأمر، ولا تقلق حيالها على الإطلاق”.

وانتظرت الرد من سموه، فنظرت إليها لمدة من الزمن والدموع بعينيها واستأنفت حديثها: “حتى أنني لم أكن أعلم أنك ملتزم بقسم الصمت”.

لم يتحمل بريم الدموع في عينيها، لذلك تغاضى عن كلام السيد ديوان وحنث بقسم الصمت قائلا: “إنني حقا آسف للغاية”

نظرت إليه الأميرة بتعجب واندهاش لأنه تحدث إليها، وأيضا لأنه حنث بقسم الصمت لأجلها.

استكمل الملك قائلا: “ولكنه خطأكِ أيضا، وستقتنعين بكلامي أيضا؛ إنكِ لم تعترفِ أبدا بمشاعركِ لي، ولو كنتِ فعلتِ يوما لكنت استمعت إليكِ، ولو كنت استمعت لكنت أدركت وعلمت مدى حبكِ لي ولكنت قدرت ذلك أيضا؛ أخبريني إذا كيف أكفر عن خطأي أيتها الأميرة الجميلة؟!”

الأميرة ولا تزال غاضبة منه: “أخبرني أولا ماذا عن قسمك بالصمت من أجل تحقيق السلام الداخلي؟!”

الملك: “لقد قال لي حكيم اسمه بريم يوما ما، أيها الملك إن لم تتمكن يوما من نشر السعادة في قلوب كل من حولك فلا يمكنك إذا أن تحقق شيئا من السلام الداخلي؛ أتريدين الآن أن تعرفيني حق المعرفة، أمهليني دقيقة واحدة”.

صرخ الملك بأعلى صوته مناديا باسم السيد ديوان، وعندما حضر ومعه الكثيرين من الخدم وعلى رأسهم الضابط الوفي…

الملك: “أريدك أن تجهز كامل الاستعدادات لأخذ الأميرة في جولة لتعرف من خلالها كل شيء عن حياتي منذ أن كنت صغيرا”.

بدهشة وتعجب شديد واستنكار لأمره، السيد ديوان: “جولة؟!”

الملك: “نعم جولة تحرك الآن”.

وبالفعل ذهبوا جميعا في جولة شرع فيها السيد ديوان شرح كل شيء للأميرة، وأراها أيضا الأماكن التي تعلم فيها الملك عندما كان صغيرا، وتعلم على أيدي من من أشهر المعلمين حينها؛ ولكن الملك جعلهم في سهوة من أمرهم وبينما كان السيد ديوان يتحدث للأميرة جذبها من يدها وركض بها بعيدا عنهم جميعا في محاولة منه لإعطائها الكثير من السعادة، ذهب بها عند بحيرة في غاية الصفاء والجمال …

الملك: “أيتها الأميرة الجميلة دعيني أخبركِ شيئا خفيا عني…

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا عزيزنا القارئ:

قصص حب هندية قصيرة بعنوان جنون الحب

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الأول

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثاني

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الثالث

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الرابع

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء الخامس

قصص حب هندية مكتوبة بعنوان “قوى الحب” الجزء السادس

أضف تعليق