قصص طويلة

قصص حب ما بعد الزواج بعنوان قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الخامس

قصص حب ما بعد الزواج

ليتني لم أقابله يوما، لقد جعلني أعيش بأصعب الآلام التي عرفتها يوما، ألم أن تجد آخر الحلول هي الابتعاد عن الشخص الوحيد الذي أحببته، والأصعب من ذلك أن تجد نفسك تسلمه لقلب لا يحبه.

لتبرهن دموعي عن كلمات أسى لا يستطيع لساني التفوه عنها، وقلبي لا يستطيع تحملها، فلم أجد لي حيلة إلا حيلة الضعيف، فحيلته بدموعه.

صورة جميلة لشاب وسيم
صورة جميلة لشاب وسيم

من قصص حب ما بعد الزواج:

                            قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الخامس

استعادت الفتاة وعيها لتجد نفسها مكبلة الأيدي والأقدام وبمنزل والدها الراحل، تساءلت عن سبب قدومها لتجيبها زوجة أبيها: “لقد أخرجتكِ من المستشفى بعدما تعرضتِ لحادث على الطريق”.

تذكرت حينها ما حدث معها فصاحت قائلة: “لقد كانت ابنتك سببا في ذلك، لقد صدمت الخادم وأفقدته حياته”.

وضعت زوجة أبيها يدها على فمها قائلة: “لن أدعكِ ترحلين من هنا، وسأفعل كل ما أقدر عليه حتى أحمي ابنتي من السجن”.

ببكاء ونحيب قالت الفتاة: “إنني يجب علي أن أذهب إليه الآن، إنه في أمس الحاجة لي”.

زوجة أبيها: “أخشى أن تكونِ قد تأخرتِ كثيرا”.

الفتاة: “ماذا تقصدين؟!”

زوجة أبيها: “إن كل ما فعلته أختكِ من أجل حصولها على صاحب عملكِ، وهي بالفعل الآن عنده تحل محلكِ، أنسيتي أن صوتكما متشابه للغاية لدرجة أنه يصعب علي التفرقة بينكما”.

لم تتمكن الفتاة من فعل أي شيء إلا البكاء، فهي مكبلة الأيدي والأقدام وهناك شريط لاصق على فمها بالإضافة إلى جروحها إثر سقوطها.

وفي الوقت ذاته كانت أختها بالفعل حلت محلها، فأول ما فتح عينيه رآها وتأكد أنها هي الفتاة التي أحبها وتمنى صدقا أن يراها، وبعد تعافيه تماما عادا للمنزل سويا، وبنفس اليوم طلب يدها للزواج وأعطاها خاتما ثمينا من الألماس وتقرر زواجهما خلال شهرين.

عادت الأخت فرحة لتبشر والدتها، أول ما وصلت دخلت الحجرة على أختها لتزيدها هما على همها…

الأخت: “لقد طلب الزواج مني (وهي تريها الخاتم)، إنه يحبني للغاية ولا يحتمل بعده عني ولو لثانية”.

الفتاة: “لقد خدعته فهو بقلبه الطاهر لا يستحق أن يكمل حياته مع إنسانة مثلكِ”.

لطمتها بقلم على وجهها وغادرت، تبادلت الحديث مع والدتها، وكانت الفتاة على مسمع من كلمة منهما…

الأخت: “إياكِ أن تدعيها تخرج، فإن خرجت يا أمي السجن حتما سيكون لي”.

الأم: “لا تقلقي، أهم شيء عليكِ أن تتزوجي منه بأسرع وقت ممكن وتحملي بابنه حينها فقط يمكننا تركها، أو ربما نجعلها تسافر خارج البلاد”.

الأخت: “أنتِ حقا طيبة القلب، لقد سجلت اسمها بالفعل بأحد مواقع الزواج، ستتزوج من أجنبي ولن يكلفنا ذلك شيئا، وسترحل عنا بعيدا للأبد”.

الأم: “لقد أثبتِ حقا أنكِ ذكية للغاية”.

وخرجتا معا لشراء الملابس والإكسسوار اللازم ليوم الزفاف؛ تمكنت الفتاة من حل وثاقها والهرب بعيدا لتذهب إلى مجموعة صاحب عملها لتعلمه بالخطة المشينة التي تتم من خلف ظهره، وما إن رأته وست نفسها حتى حال بينه وبينها جسدها الذي أصبح هزيلا لا يقوى على أي شيء من قلة الطعام والنوم وكثرة البكاء والحزن، كاد يقترب منها ليرى ما بها هذه الآنسة التي سقطت أمامه أرضا ويساعدها حتى حالت بينه وبينها موظفته التي كانت ترغب في أن تريه شيئا.

نقلت الفتاة إلى المستشفى وهي في حالة مزرية، لترى أمامها عندما تستعيد وعيها زوجة أبيها الظالمة…

زوج الأب: “رأتكِ جارتنا هنا فأعلمتهم عن هويتك، وطلبوا مني القدوم لاصطحابكِ”.

الفتاة وهي تشير إلى قلبها والدموع تنهمر من عينيها: “إنه يؤلمني كثيرا لدرجة أنني لا أحتمل”.

زوجة أبيها تشير إلى قلبها أيضا: “إنه يؤلمني أيضا، أتعلمين أن أختكِ حاولت الانتحار، بأنها أول ما علمت بأنكِ فررتِ من المنزل قفزت من على السطح، ولولا أنه كان من مسافة يسيرة لكانت قد فقدت حياتها؛ إنكِ بما تفعليه تسأليها حياتها فهي الآن ملكت كل شيء ولن تتنازل عن أي شيء إلا بموتها”.

الفتاة: “أريد أن أعرف شيئا واحدا، لم كل هذه المعاملة السيئة منكما؟!، على الرغم من أني لم أفعل معكما أي سوء، لم تعاملونني دوما هكذا؟!، أعدكِ بأنني لن أعترض طريقها مرة أخرى، وأنني لن أتفه بكلمة واحدة تدينها”.

زوجة أبيها: “لا أعلم كيف أشكركِ فعلا”.

الفتاة: “ولكن ما أعلمه حقا هو أنني منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنتِ لم تعتبرينني فردا من عائلتكِ”

يتبـــــــــــــــــــــــــع

اقرأ أيضا:

قصص حب ما بعد الزواج بعنوان قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الأول

قصص حب ما بعد الزواج بعنوان قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الثاني

قصص حب ما بعد الزواج بعنوان قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الثالث

قصص حب ما بعد الزواج بعنوان قلبكِ مأواي الوحيد الجزء الرابع

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق