غير مصنف

قصص حب لم تكتمل لن أعيش بدونك ج3 والأخير

نهاية قصة حب لم تكتمل ولم يكتب لها التوفيق والنجاح بسبب الأهل , والعادات والتقاليد التى حخرمت ليلى من عبد الرحمن ومن حب سنوات كثيرة وقصة حب لم تكتمل ولن أعيش بدونك

لن أعيش بدونك الجزء الثالث والأخير

بعد ذلك بدأت ليلى إمتحانات أخر العام وكانت تجلس دائماً لتراجع مع خالد كل نقطة وسؤال بعد كل إمتحان وتتواصل معه بالتليفون أثناء المذاكرة ليفهمها ما يقف في وجهها من أسئلة. إنتهت الامتحانات وكانت ليلى وخالد في إنتظار النتيجة. وأخيراً ظهرت النتيجة ونجحت ليلى بتقدير جيد جداً أما خالد فكان الأول على الدفعة كالمعتاد ليلى: خالد شفت انت الأول زى كل سنة الحمد لله يعنى هتتعين معيد في الجامعة مبروك يا حبيبي . وأخذها خالد في حضنه من كثرة فرحتهم وحبهم لبعضهم. وبعد ذلك طلب خالد من ليلى أن يحضر والده ويأتي لوالدها ليطلبها منه وكانت ليلى لا تعلم كيف تخبر والدها ولكن خالد قال لها
: بلاش تقولي حاجة كأنك متعرفيش إني جاى أطلبك منه وسبيها مفاجأة قالت ليلى: أنا شايفة كده برضه أحسن خلاص ماشي . كانت ليلى قد جهزت المنزل ونظفته ورتبته وحضرت كل ما يلزم لإستقبال خالد وأبيه وعندما دقت السابعة دق قلب ليلى لأن هذا هو الميعاد المنتظر الذي أخبرها به خالد. ودق جرس الباب وفتح والد ليلى وكان خالد ووالده أمامه فقال خالد: حضرتك الأستاذ محمد صالح هلال والد ليلى: تمام انا محمد والد خالد : كنا عايزين نتكلم كلمتين مع حضرتك في موضوع مهم والد ليلى : إتفضلوا دخل خالد ووالده وكان خالد ينظر لكل ركن في البيت ليرى ليلى حبيبته وهى في المكان الذي نشأت وكبرت فيه والد ليلى: خير يا ترى ايه الموضوع والد خالد : والله يا أستاذ محمد ده إبني خالد زميل ليلى في الجامعة والحمد لله اتخرج وإتعين معيد في الجامعة وجايين النهاردة علشان نطلب إيد بنتك ليلى ويشرفنا انك
توافق على طلبنا هب والد ليلى واقفاً من مكانه وقال: وابنك ماله ومال بنتي وعرفها منين ؟ والد خالد : بقول لحضرتك زميلها في الجامعة واكيد يعني كان بيشوفها والد ليلى: أنا معنديش بنات للجواز خالد : يعني ايه يا عمي ؟ والد ليلى : يعني أنا بنتي مخطوبة لإبن عمها هلال وهيتجوزوا قريب. خالد وهو منفعل : ازاي يعني ليلى مش هتتجوز حد غيري إحنا بنحب بعض ومينفعش تبعدنا عن بعض مينفعش. والد ليلى غاضبا : ايه الكلام الفارغ ده أنا قلت اللي عندي ومعنديش كلام تاني وإتفضلوا وياريت متجوش هنا تاني. خرج والد خالد مسرعاً وهو يشد إبنه من ذراعه ليخرج معه وخالد ينظر لوالد ليلى بحقد وغيظ
ويقول : ليلى دي حب عمري واستحالة هتقدر تفرق بينا مهما كان ومهما حاولت. خرج خالد محطمآ مكسورآ بعد ما كسر له والد ليلى حلم عمره ولكن كان يقول في نفسه انا وليلى لا يمكن أن نفترق ولابد من وجود حل. وعلى الجانب الآخر كانت ليلى تبكي بشدة وقلبها ينزف من الألم بعد أن حطم والدها فرحة اليوم الذي إنتظرته من وقت طويل . وبعد مرور أيام دخل والد ليلى عليها غرفتها وقال : إعملي حسابك إبن عمك هلال جاي بكرة علشان يخطبك وبعد ما تجهزوا الشقة نعمل الفرح. ليلى وهى تبكي : ليه بتعمل كده أنا عمري ماهتجوز هلال ولا اى حد تاني غير خالد هو ايه الغلط في كده ليه تكسر قلبنا هتستفاد إيه رفع والدها يده وهوى بها على وجهها وقال: إخرسي وإللي أنا بقوله هو اللي هيتعمل سواء رضيتي ولا رفضتي فاهمة وخرج من الغرفة ردت عليه ليلى وهى تكاد أن يخنقها البكاء والنحيب
: طول عمرك ظالم وقاسي وانا مش هعمل اللي انت عايزه ابدآ أبدآ . وهنا كانت والدة ليلى تحاول النهوض من الفراش وهى تسمع كل هذا الكلام ولكنها لم تستطيع ووقعت على الأرض وجرت عليها ليلى تحتضنها وتبكي: ماما حبيبتي حصلك ايه ونادت على والدها ليحملها معها على السرير. جاء الطبيب ليكشف على والدة ليلى ويطمئنهم عليها وقال: الحمد لله انها جت على كده هو فيه رضوض وكدمات في رجلها وجزع في الإيد اليمين وعموما هنتابعها كذا يوم علشان نطمن. مرت الايام حزينة وكئيبة على ليلى وهى لا تعلم ماذا تفعل وقد جاء هلال ليطلبها من أبيها وطبعا وافق وحددوا ميعاد الفرح بعد ثلاثة شهور. كان خالد يتصل بليلى يومياً ويحاول أن يقنعها بالهروب من البيت ليتزوجوا وتضع والدها أمام الأمر الواقع ولكن ليلى كانت تفكر بشأن والدتها وخافت ان تهرب وتتركها مع هذا الإنسان القاسي فيموت قلبها وتكون هى السبب لأن هذه ستكون الضربة القاضية بعد ذهاب أخيها عبد الرحمن من المنزل . إتصل خالد بعد عدة أيام كان متفق مع ليلى عليها ليسمع ردها بعد التفكير في الهروب من المنزل. ليلى: عامل ايه يا خالد؟
خالد: عمري ما أقدر أكون كويس وإنتي بعيدة عني بس إن شاء الله هانت وهنكون مع بعض على طول. ردت ليلى وقلبها يكاد ينفطر من الحزن والألم : خالد أنا مش هقدر أهرب من البيت وامي مريضة دي ممكن تموت وأكون انا السبب وكمان مقدرش ألوث سمعةوالدي في الصعيد لما هلال يقول إني هربت معاك برضه ممكن بابا يموت فيها خالد أنا مش هقدر أكمل وأهرب معاك بس فيه حاجة واحدة بس أوعدك بيها إني عمري مهما حصل ما هقدر أكون لغيرك. سلام يا خالد. وهكذا تمضي الكثير من قصص الحب دون أن تكتمل ولكنها تترك أثار وعلامات وجراح تملأ القلب فتترك أصحابها في الحياه بلا روح وكأنهم أموات .

مني حارس

طبيبة بيطرية وكاتبة روايات رعب وما وراء الطبيعة من الأعمال المنشورة ورقيا رواية "لعنة الضريح- قرين الظلام- متجر العجائز- قسم سليمان- لعنة الارواح- جحيم الأشباح - نحن نعرف ما يخيفك " flash fiction " - ساديم - رسائل من الجحيم - المبروكة - وفي الأدب الساخر رواية عدلات وحرامي اللحاف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى